سجل حضورك بذكر سيرة أو منقبة أو كرامة لإمام أو عالم من علمائ
-
- مشترك في مجالس آل محمد
- مشاركات: 240
- اشترك في: السبت مارس 07, 2009 10:29 pm
سجل حضورك بذكر سيرة أو منقبة أو كرامة لإمام أو عالم من علمائ
السلام .. ومن والواجب علينا الإشادة بهم وتخليد ذكرهم
ونشر تراثهم رفعآ للحجة وقيامآ بالواجب ووقوفآ عند المسؤلية..
وهذه مساحة لذكر سير مقتضبة لأهل البيت وبعض مناقبهم
وكراماتهم ليعرفهم القاصي والداني ..
أرجوا التثبيت
-
- مشترك في مجالس آل محمد
- مشاركات: 1155
- اشترك في: الأربعاء يناير 07, 2009 6:42 am
Re: سجل حضورك بذكر سيرة أو منقبة أو كرامة لإمام أو عالم من علمائ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي قرين القران حفظكم الله وسدد خطاكم وكتب الله أجركم وأعلى مقامكم وجزآكم الله الجزاء الأوفى انتم وجميع الإخوة المشرفين والمشاركين في المجالس المباركة
واسمحوا لي سيدي بمشاركه بسيطة أساهم بها في هذا الموضوع الرائع
الزلف:
14- وبَلَّغَ ما أَوْحَى إليه إلهُهُ .... بأنَّ ذَوِي القُربى أمانٌ فتابِعُوا
15- ولايتُهُم فَرْضٌ مِنْ الله لازمٌ .... نجومُ سماءٍ في الأنام طوالعُ
التحف:
مما أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وأظهره لأمته على لسان وصيه علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، قوله: ((أيها الناس اعلموا أن العلم الذي أنزله الله على الأنبياء من قبلكم في عترة نبيكم، فأين يتاه بكم عن علم تنوسخ من أصلاب أصحاب السفينة، هؤلاء مثلها فيكم، وهم كالكهف لأصحاب الكهف، وهم باب السّلْم، فادخلوا في السلم كافة، وهم باب حطة من دخله غفر له، خذوا عني عن خاتم المرسلين، حجة من ذي حجة، قالها في حجة الوداع: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً: كتاب الله وعترتي أهل بيتي إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض)).
ولقد كشف الله ما ينالونه من جفاء الأمة، وميل الخلق عنهم إلا من تداركته العصمة، ولقد أراه مصارعهم، وتوثب الجبابرة على منبره من بني أمية الطاغية، حتى عدهم في بعض مواقفه صلى الله عليه وآله وسلم واحداً واحداً.
وقال لأمته صلوات الله عليه وآله وسلامه لما رجع من سفر له وهو متغير اللون: ((أيها الناس إني قد خلفت فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي وأرومتي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ألا وإني انتظرهما، ألا وإني أسألكم يوم القيامة في ذلك عند الحوض، ألا وإنه سيرد علي يوم القيامة ثلاث رايات من هذه الأمة: راية سوداء فتقف، فأقول: من أنتم؟ فينسون ذكري، فيقولون: نحن أهل التوحيد من العرب، فأقول: أنا محمد نبي العرب والعجم، فيقولون: نحن من أمتك، فأقول: كيف خلفتموني في عترتي، وكتاب ربي؟ فيقولون: أما الكتاب فضيعنا، وأما عترتك فحرصنا على أن نبيدهم، فأولي وجهي عنهم، فيصدرون عطاشاً قد اسودت وجوههم، ثم ترد راية أخرى أشد سواداً من الأولى، فأقول لهم من أنتم؟ فيقولون كالقول الأول: نحن من أهل التوحيد، فإذا ذكرت اسمي، قالوا: نحن من أمتك، فأقول: كيف خلفتموني في الثقلين، كتاب الله وعترتي؟ فيقولون: أما الكتاب فخالفنا، وأما العترة فخذلنا، ومزقناهم كل ممزق، فأقول لهم: إليكم عني، فيصدرون عطاشاً مسودة وجوههم، ثم ترد علي راية أخرى تلمع نوراً، فأقول: من أنتم؟ فيقولون نحن أهل كلمة التوحيد والتقوى، نحن أمة محمد، ونحن بقية أهل الحق، حملنا كتاب الله ربنا، فأحللنا حلاله وحرمنا حرامه، وأحببنا ذرية محمد، فنصرناهم من كل ما نصرنا به أنفسنا، وقاتلنا معهم من ناواهم، فأقول لهم: أبشروا فأنا نبيكم محمد، ولقد كنتم كما وصفتم، ثم أسقيهم من حوضي، فيصدرون رواء، ألا وإن جبريل أخبرني بأن أمتي تقتل ولدي الحسين بأرض كرب وبلاء، ألا ولعنة الله على قاتله وخاذله أبد الدهر أبد الدهر)) انتهى الخبر النبوي الشريف، أخرجه الحاكم الجشمي رحمه الله تعالى في كتاب السفينة عن عبدالله بن العباس رضي الله عنهما، وله شواهد.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه الإمام المنصور بالله عليه السلام: ((من سره أن يحيا حياتي، ويموت ميتتي، ويدخل جنة عدن التي غرسها ربي بيده، فليتول علي بن أبي طالب، وأوصياءه فهم الأولياء والأئمة من بعدي، أعطاهم الله علمي وفهمي، وهم عترتي من لحمي ودمي، إلى الله أشكو من ظالمهم من أمتي، والله لتقتلنهم أمتي لا أنالهم الله عز وجل شفاعتي)).
وله طرق في كتب السنة قد استوفينا المختار منها في كتابنا (لوامع الأنوار) نفع الله به، وسيأتي في الفصل الأخير من هذا الكتاب ما فيه بلاغ لقوم عابدين.
وفي الخبر الذي رواه الإمام أبو طالب بإسناد أهل البيت صلوات الله عليهم، إلى أمير المؤمنين عليه السلام، قال: (زارنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعملنا له خزيرة...) وساق الحديث حتى قال - حاكياً عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم -: (ثم استقبل القبلة، فدعا الله جل ذكره ما شاء، ثم أكب إلى الأرض بدموع غزيرة مثل المطر، ثم أكب إلى الأرض ففعل ذلك ثلاث مرات، فهبنا أن نسأله، فوثب الحسين فأكب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبكى، فضمه إليه، وقال له: بأبي أنت وأمي وما يبكيك؟ فقال: يا أبت رأيتك تصنع ما لم تصنع مثله، فقال: يا بني إني سررت بكم اليوم سروراً لم أسر بكم قبله مثله، وإن حبيبي جبريل أتاني فأخبرني أنكم قتلى، وأن مصارعكم شتى، فأحزنني ذلك، فدعوت الله لكم، فقال الحسين عليه السلام: يا رسول الله، من يزورنا على تشتتنا وتباعد قبورنا؟!، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((طائفة من أمتي، يريدون بذلك بري وصلتي، إذا كان يوم القيامة زرتهم بالموقف، فأخذت بأعضادهم، فأنجيهم من أهوالها وشدائدها)).
والباب فيما ورد في أهل بيت النبوة عن جدهم صلى الله عليه وآله وسلم لا يتهيأ انحصاره، والتطويل فيه يخرجنا عن المقصود، فلو تعرضنا لبيان طرق أحد الأخبار الواردة فيهم لضاق عنه هذا المقام، وإنما نأتي في كتابنا هذا بما يحتمله تبركاً بكلام الرسول في أهل بيته صلواته الله عليه وعليهم وسلامه.
ولقد صبرت معهم العصابة المرضية، والبقية الفائزة الزكية، على وقع السيوف، وتجرع الحتوف، ووقفوا تحت ألوية أئمتهم، وائتمروا بأمرهم، وانتهوا بنهيهم، وحفظوا وصاة نبيهم، وسفكت دماؤهم بين أيديهم، وأقاموا فرائض الله على الأمم، ولبوا كتاب الله فيما ألزمهم به وحكم، فسلكوا منهج التبيين، وظفروا بما وعدهم في الذكر المبين.
قال الوصي عليه السلام في نعتهم ونعت أئمتهم: (اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة، كيلا تبطل حجج الله وبيناته، أولئك الأقلون عدداً، الأعظمون عند الله قدراً، بهم يدفع الله عن حججه، حتى يؤدوها إلى نظرائهم، ويزرعوها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر، فاستلانوا ما استوعره المترفون، وأنسوا بما استوحش منه المجرمون، صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى، أولئك خلفاء الله في أرضه، والدعاة إلى دينه) في كلام له صلوات الله عليه.
ومن الدامغة قوله: (وكم لنا ناصر من شيعة صدقوا ما عاهدوا الله عليه من شيعي ومعتزلي الشيعة الزيدية والمعتزلة منهم وهم أهل علم الكلام وبينهم خلاف في مسألة الإمامة هل النص في علي عليه السلام جلي أم خفي، وفي إمامة المشائخ وهم فرق كثيرة، فأما الزيدية فهم صفوة الشيعة وبطانة أهل البيت الذين عناهم أبو جعفر الدوانيقي في وصيته بقوله: يا بني إنه قد حضرني ما ترى، وقد بنيت لك هذه المدينة لم يبن في الشرك ولا في الإسلام مثلها - يعني بغداد - وجمعت من الأموال والأجناد ما لم يجمعه خليفة قبلي، وإني مخلفك في هذه الأمة وهي خمس فرق: فرقة تعرف بالمرجئة وهم أصحاب قضاء وشهادات فارضخ لهم من دنياك فليس عليك منهم مضر، ومنهم فرقة تعرف بالمعتزلة فإن اشتغلوا بالكلام والجدال فخلهم ليس عليك منهم مضرة، ومنهم فرقة تعرف بالخوارج ولهم مذهب تنفر منهم جميع الأمة ؛ فلا تهتم بهم، ومنهم فرقة تعرف بالإمامية وينتظرون إماماً معه المعجز يتكلم السيف في يده وذلك لا يكون، الفرقة الخامسة تعرف بالزيدية يرون القيام مع كل من قام من الفاطميين ويعتقدون ذلك ديناً وفرضاً عليهم فلا يزال همك وشغلك الأهم فليس آفة دولتك إلا منهم فأنفق مالك وأجنادك في أمرهم.
وقال الرشيد ابن ابنه: ما لي عدو سوى الزيدية الذي كلما قام قائم من الفاطميين أخذ الواحد منهم سيفه وكفنه وحنوطه ويتقدم يقاتل بين يديه حتى يقتل.
فالزيدية هم أنصار الدين، وحماة الحقائق، قال في كاشف الغمة: ومن المأثور: جنود السماء الملائكة، وجنود الأرض الزيدية.
وعن الصادق: لو نزلت راية حق من السماء ما ركزت إلا في الزيدية، وعن بعضهم: سبرت علماء كل فرقة، فما وجدت كعلماء الزيدية، حتى قال: لو كان في الأرض ملائكة على صور الرجال ما ظننتها إلا علماء الزيدية، زادهم الله حباً لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونصرة للدين وحشرهم الله في زمرة سيد المرسلين آمين، ومع أهل بيته الطيبين الطاهرين فالمرء مع من أحب، انتهى باختصار. { من كتاب التحف شرح الزلف لمولانا مجد الدين المؤيدي سلام الله عليه }
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
هو: أبو الحسن علي بن أبي طالب عبد مناف ـ وقيل في اسمه: المغيرة ـ بن عبد المطلب شيبة الحمد ـ وقد قيل في اسمه: عامر بن هاشم أبي نضلة عمرو العلاء ـ بن عبد مناف ـ وهو: المغيرة ـ بن قصي ـ وهو: زيد ـ بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن الب بن فِهْر بن مالك بن النَّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نِزَار بن معد بن عدنان.
وأمه: فاطمة بنت أسد بن هاشم. فهو يلتقي مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى أهله مِنْ قِبَل الأب في عبد المطلب، ومن قِبَل الأم في هاشم، وهي أوَّلُ هاشمية وَلَدَت لهاشميّ.
وولدته صلوات اللّه عليه في الكعبة؛ لأنه لما ضربها الطَّلْقُ واشتد بها، لجأت إليها اعتصاما ببركتها، فولدته عليه السلام فيها، ثم أسلمت، وهي أول امرأة بايعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله لما دعا النساء إلى البيعة، وهاجرت إلى المدينة، وتوفيت بها، وكَفَّنها رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله بقميصه، واضطجع في لحدها، وقال: " أما قميصي فأمان لها يوم القيامة، وأما اضطجاعي في قبرها فليوسع اللّه ذلك عليها ".
[مولده]
ذكر أصحاب التاريخ أنَّه عليه السلام ولد في اليوم السابع من أيلول، وأنشدني إسماعيل بن عباد أبو القاسم إسماعيل بن عباد نفع اللّه بصالح عمله في هذا المعنى لنفسه:
يا مُغْفِل التاريخ من جهله .... وليس معلومٌ كمجهولِ
إنَّ علي بن أبي طالب .... مَوْلِدُهُ سابعُ أيلولِ
وقال لي: كان يَزِلُّ هذا التاريخ عن حفظي؛ فأردت أن أقيده بالشعر فنظمته.
وسبق عليه السلام إلى الإسلام جميع الرجال، لأنه أسلم يوم الثلاثاء ثاني مبعث النبي صلى اللّه عليه وعلى أهله، وله اثنتا عشرة سنة، وقيل: ثلاث عشرة سنة، ولم يخالف في هذا إلا بعض من لا يعتد بقوله من معاندي النواصب، وكان النبي صلى اللّه عليه وعلى آله أخذه من أبي طالب تخفيفا عنه في سَنَةَ القَحْطِ، فربَّاه في حجره المطهر صلى اللّه عليه وعلى آله؛ فَتَخَلَّق بأخلاقه، وظهرت فيه آثار بركاته.
وَزَوَّجَه صلى اللّه عليه وعلى آله فاطمة صلوات اللّه عليهما في آخر صفر سنة اثنتين من الهجرة، وبنى بها بعد بدر بأربعة أشهر، وكان خطبها أبو بكر وعمر، فقال لهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله: " أنتظر القضاء ".
بيعته عليه السلام
بويع له عليه السلام بالخلافة يوم الجمعة بعد العصر بالمدينة في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله، لثماني عشرة خلت من ذي الحجة ـ على أثبت الروايات ـ سنة خمس وثلاثين من الهجرة، وهو اليوم الذي قُتِلَ فيه عثمان، وبويع له أيضا من غداة يوم السبت، وروي أن البيعة امتدت ثلاثة أيام، وأن ابتداء البيعة كان في حائطٍ لبني مازن، وقد كان خرج إلى هناك هارباً مما كان يُلْتمَس منه من البيعة، ثم جاؤا إلى المسجد فبايعوا هناك البيعة العامة.
وأول من بايعه: طلحة، ثم الزبير، ثم من حضر من المهاجرين والأنصار والعرب والعجم، وقد كان يأخذ البيعة على النَّاس: عمار بن ياسر، وأبو الهيثم بن التَّيِّهان.
صفته عليه السلام
قال أبو إسحاق السبيعي ـ فيما روينا عنه ـ: أدخلني أبي المسجد يوم الجمعة، فرفعني حتى رأيت علياً شيخ أصلع، ناتي الجبهة، عريض ما بين المنكبين، له لحية قد ملأت صدره، في عينه اطْرِغَاش ـ قال داود بن عبد الجبار راوي الخَبَر عن أبي إسحاق: يعني لِيْناً في العين ـ، فقلت لأبي: من هذا يا أبه؟ فقال: علي بن أبي طالب، ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله، وخَتَن رسول اللّه، وأخو رسول اللّه، وأمير المؤمنين.
مدة خلافته عليه السلام بعد البيعة
كانت البيعة ـ كما ذكرنا ـ يوم الجمعة لثماني عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين من الهجرة، وضُرِبَ ليلة الجمعة لتسع عشرة خلت من شهر رمضان.
توفي ليلة إحدى وعشرين من الشهر على أثبت الروايات، سنة أربعين من الهجرة، فكانت هذه الخلافة أربع سنين وتسعة أشهر وأياما على أصح الروايات.
أولاده عليه السلام:
الحسن، والحسين صلوات اللّه عليهما، والمُحَسِّن دَرَجَ صغيراً، وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى، أمهم فاطمة ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليهم أجمعين.
ومحمد أبو القاسم أمه خولة ابنة جعفر بن قيس من بني حنيفة ثم من بني بكر بن وائل.
والعباس، وعثمان، وجعفر، وعبد اللّه قتلوا مع الحسين صلوات اللّه عليهم، أمهم أم البنين بنت حزام من ولد عامر بن صعصعة.
وأبو بكر، وعبيد اللّه أمهما ليلى ابنة مسعود من ولد خثعم بن أنمار بن نزار.
وعمر، ورقية أمهما الصهباء، وهي: أم حبيب ابنة حبيب من ولد تغلب بن وائل.
وعمر الأصغر لِمُصْطَلَقِيَّة.
ومحمد الأوسط، ومحمد الأصغر، وعمر الأوسط على قول بعضهم، والعباس الأصغر، وجعفر الأصغر لأمهات أولاد شتى.
وعبد الرحمن، وأمه أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله فهي ابنة أخت فاطمة صلوات اللّه عليها، وكانت أوصت إليه عليهما السلام بأن يتزوج بها بعدها.
ويحيى، وعون درجا صغيرين، أمهما أسماء بنت عميس من ولد خثعم بن أنمار بن نزار.
فهؤلاء عشرون ابناً وهم أكثر المعدودين من أولاده الذكور، ومن أصحاب الأنساب من لم يعد محمد الأوسط والأصغر، ولم يذكر عمر الأوسط، ومنهم من لم يذكر إلا عمر المُعْقِب.
والعقب لخمسة منهم، وهم: الحسن، والحسين عليهما السلام، ومحمد، والعباس، وعمر.
والبنات اثنتنان وعشرون بنتاً، على اختلاف في ذلك بين أهل النسب: زينب الكبرى، قد روت عن أمها فاطمة عليها السلام غير حديث، والصغرى، وأم كلثوم الكبرى، والصغرى، ورملة الصغرى، والكبرى، ورقية الكبرى، ورقية الصغرى، وأم هاني الكبرى، والصغرى، وأم الكرام، وأم أبيها، وجمانه، وأم جعفر، وقد اختلف أهل النسب فيها، فمنهم من يقول: جمانه هي أم جعفر، وهو قول يحيى بن الحسن العقيقي وابن الكلبي يقول: جمانه غير أم جعفر. وأم سلمة، ونفيسه، قال يحيى بن الحسن العقيقي: نفيسه هي أم كلثوم الصغرى. وقال غيره: هي غيرها.وميمونة، وليلى، وأم الحسن، وفاطمة، وخديجة، وأمامة.
والعقب لأربع منهن، وهن: زينب الكبرى، عقبها في ولد عبد اللّه بن جعفر، وزينب الصغرى عقبها في ولد محمد بن عقيل، ولدت له عبد اللّه بن محمد بن عقيل، وأم الحسن عقبها في ولد جعدة بن هبيرة، ابن أخت علي عليه السلام، وفاطمة عقبها في ولد سعيد بن الأسود بن أبي البختري، والبواقي منهن من لم يتزوج، ومنهن مزوجات من ولد عقيل والعباس بن عبد المطلب وقد انقرض عقبهن.
عماله عليه السلام
كاتبه: عبيد اللّه بن أبي رافع، وحاجبه: قنبر مولاه، وعامله على مكة: معبد بن العباس بن عبد المطلب، وعلى المدينة: قُثَم بن العباس، وعلى اليمن: عبيد اللّه بن العباس، هذه رواية الزبير بن بَكَّار، وروى غيره أن مكة والطائف ونواحيها كان عليها: قثم بن العباس، وكان على المدينة: أبو أيوب الأنصاري، وهذا أظهر. وعلى مصر: قيس بن سعد، ثم ولَّى محمد بن أبي بكر عليها، ثم ولَّى الأشتر عليها فلم يصل إليها وسُمَّ في الطريق بحيلة من معاوية. وعلى البصرة: عثمان بن حنيف قبل وقعة الجَمَل، ثم عبد اللّه ابن العباس بعده.وأبو الأسود الدؤلي على القضاء بها، وعلى قضاء الكوفة: شريح بن الحارث. وعلى فارس وكرمان ونواحيها: زياد...... وعلى خراسان: جعدة بن هبيرة، وخالد بن قرة اليربوعي. وعلى المدائن: سعيد بن مسعود الثقفي عم المختار بن أبي عبيد.
مقتله صلوات اللّه عليه ومبلغ عمره وذِكْرُ موضع قبره
ضربه صلوات اللّه عليه ابنُ ملجم ـ لعنه اللّه ـ ليلة الجمعة لتسع عشرة خلت من شهر رمضان على باب المسجد.
ودلت الأخبار على أنَّه عليه السلام دفن أولاً في الرَّحَبة مما يلي باب كندة، ثم نُقِلَ ليلا إلى الغَرِيِّ ليخفى موضع قبره، وهذا هو السبب في اشتباه موضع قبره على كثير من العامة، ثم انضاف إليه تظافر النواصب على تقوية هذه الشُّبْهَة وادعائهم أن موضع القبر غير معلوم، تنفيراً للناس عن الزيارة، واغتياظاً من اجتماع النَّاس في المشهد المقدس وعمارته بذكر آل رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله.
ومن المشهور عن الامام زيد بن علي سلام الله عليهما أنَّه قال لأصحابه ـ وهم يسلكون معه طريق الغَرِيِّ ـ: " أتدرون أين نحن؟ نحن في رياض الجنة نحن في طريق قبر أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ".
ومن المعلوم الذي لا يخفى على من نظر في الأخبار أن جعفر بن محمد رضي اللّه عنه حضر الموضع وزاره، وقال لابنه إسماعيل: " هذا قبر جدك أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ".
وقد روينا عن الحسن بن علي صلوات اللّه عليهما أنَّه قال: " حملناه ليلا ودفناه في الغري ".
فلولا جهل هؤلاء الحَشْو الطغام واستيلاء العناد عليهم لاكتفوا في هذا المشهد بشهادة الحسن بن علي رضي اللّه عنهما، وشهادة زيد بن علي عليهما السلام، وجعفر بن محمد رضي اللّه عنه، ولكنهم قد أنِسُوا بمخالفة آل رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله في كل شيء، حتى في مواضع قبورهم ?وَيَأبَى اللّه إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُوْرَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُوْنَ? [التوبة: 32]
وكم قد جرى من أمثال هذا العناد والقصد إلى إخفاء آثار هذه الذرية الطاهرة، ومحو مآثرهم من المتغلبين في الدنيا، كخلفاء بني أمية، ومن سلك سبيلهم وزاد عليهم من خلفاء بني العباس، فأبى اللّه إلا رَدَّ كيدهم في نحورهم وعَكَسَ ما دبروه وحاولوه عليهم، فآثارهم مطموسة، وقبورهم مجفوة مجهولة مع حصول الملك فيهم وبقاء سلطانهم.
وآثار هذه العترة الطاهرة لا تزيدها الأيام إلا إشراقاً وظهوراً وضياءً ونوراً.
هذا الرضا علي بن موسى عليهما السلام دفنه المأمون في الموضع الذي دفنه فيه بـ(طوس) إلى جنب أبيه إظهارا لإكرامه والرفع منه، فمنذ دفن عليه السلام فيه نسب المشهد إليه، بل صار الموضع مشهداً له، حتى أن أكثر النَّاس لا يعرف أن هارون مدفون هناك.
ومن يعرف ذلك من مخالفي الشيعة والمنحرف عن مذهب أهل البيت صلوات اللّه عليهم والمعتقدين لإمامة غيرهم يدخل ذلك المشهد أكثرهم زائرين للرضا عليه السلام، ومتبركين به، وراجين استجابة الدعوة فيه، ومُسْتَنْجِحِين للحاجات عنده، فلا يلتفتون إلى قبر هارون ولا يعتدون به، وهؤلاء ولاة خراسان ووزراؤهم، وكُتَّابهم، وقوادهم، وفقهاؤهم، وتُنَّاؤهم، وخواص أهلها، وعوامهم على طوال الدهر لا ينسبون المشهد إلا إليه ولا يعرفونه إلا به، وخراسان منشأ الدعوة العباسية، وأهلها أنصار دولة الْمُسَوِّدة.
وفي هذا عِبْرة لمن اعتبر، ودليل على أن أمر اللّه عز وجل فوق كل أمر.
توفي عليه السلام وله أربع وستون سنة، سنة أربعين، وقد قيل غير هذا، وهذا أصح.
اللهم صل على هادي الأمم سيدنا ونبينا أبي القاسم محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين المطهرين أنوار الهدى ومصابيح الدجى حفظة التنزيل أمناء التأويل صلوات الله وسلامه عليهم صلاةً وسلاماً سرمديا...
-
- مشترك في مجالس آل محمد
- مشاركات: 535
- اشترك في: الخميس يونيو 25, 2009 8:52 pm
- مكان: اليمن & حجة
- اتصال:
Re: سجل حضورك بذكر سيرة أو منقبة أو كرامة لإمام أو عالم من علمائ
السلام عليكم ورحمة الله ..
أسعد الله ايامكم بالخير ..
بارك الله فيك .. اخي الكريم قرين القرآن على هذه المواضيع .. المفيده
نسأل من الله ان يشركنا في كل عملٍ صالح تقوم به ..
___________________________
انا من اغرب ما شاهدته من كرامة للإمام الحسين ابن القاسم العياني .. المقبور بمنطقة حرف سفيان .. محافظة عمران
بان قبره ..على سائلة .. مجرى الماء والسيول .. وفي وسطها بالذات .
وعندما ياتي السيل .. فانه يتفرق من حول المسجد ..
وقد كان اهالي المنطقة ..يبنون بيوتهم في اعالي التلال في تلك المنطقة ومع ذالك لم يكونو يسلمو من كوارث السيول ..
وعندما نزلو وبنو بيوتهم .. وسط السائلة ( او مجرى السيل )) قرب قبر الامام .. لم يهدم السيل بيت أحد ...
وهناك العديد من المناقب .. للائمة عليهم السلام ,,
مثل هذا النوع وغيره .. ان شاء الله تكتب لاحقاً ..
تحياتي .. محمد الهدوي
-
- مشترك في مجالس آل محمد
- مشاركات: 195
- اشترك في: السبت مايو 16, 2009 8:22 pm
Re: سجل حضورك بذكر سيرة أو منقبة أو كرامة لإمام أو عالم من علمائ
فشكرًا أستاذي الفاضل قرين القرآن على هذا الطرح النير
هذه بعض فضائل ومناقب أمير المومنين علي بن أبي طالب الوصي أخو النبي :
لما مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فغدا إليه علي بن أبي طالب في الغلس وكان يحب أن لا يسبقه إليه أحد فإذا هو بصحن الدار ورأسه في حجر دحيه بن خليفة الكلبي فقال : السلام عليك ، قال: (وعليك السلام ورحمة الله ، أما أني أحبك ولك عندي مديحة أزفها إليك ) قال أي دحية الكلبي (( أنت أمير المؤمنين وأنت قائد الغر المحجلين وأنت سيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النيين والمرسلين لواء الحمد بيدك تزف أنت وشيعتك إلى الجنان وفاز وأفلح من تولاك وخاب من تخلاك بحب محمد أحبوك وببغضك لم تنلهم شفاعة محمد أدن إلى صفوة الله أخوك وأبن عمك فأنت أحق الناس به )) فدنا علي بن أبي طالب فأخذ برأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذًا رفيقًا فصيره في حجره فأنتبه رسول الله فقال ( يا علي ما هذه المهمهة ؟) فأخبره علي الحديث ، فقال صلوات الله عليه وعلى آله وسلم (( لم يكن ذلك دحية الكلبي كان ذلك جبريل صلى الله عليه سمّاك بأسماء سماك الله بها وهو الذي ألقى محبتك في صدور المؤمنين وهيبتك في صدور الكافرين ولك ياعلي عند الله أضعاف كثيرة )).
لعن الله أمة قتلتكم.. ولعن الله أمة ظلمتكم.. ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت..
-
- مشترك في مجالس آل محمد
- مشاركات: 535
- اشترك في: الخميس يونيو 25, 2009 8:52 pm
- مكان: اليمن & حجة
- اتصال:
Re: سجل حضورك بذكر سيرة أو منقبة أو كرامة لإمام أو عالم من علمائ
السلام عليكم .. مجدداً
اود التنبيه بانني ذكرت المشاركةالاولى بحسب روايات أهل المنطقة عندما نزورها ..
_______________________________
2/ منقبة للامام عبدالله ابن حمزة ..عليهم السلام
يقول ..أحد القائمين على الجامع .. في منطقة ظفار المحروسة بالله
...............................................
أن أهل تلك المنطقة .. لم يكونو مستقيمن على الصراط .. وانهم لم يهتمو بقبر الامام .. وكذا وكذا .. وانها انتشرت في قبر قرب الامام .. يعني .. عدم منهجية لآل البيت ...
فسلط الله عليهم .. ألكُتَن .. أي البق
حتى شددنهم من تلك المنطقة .. ولم يبقَ فيها سوى احد المقيمين .. فيها على قبر الامام
....................................
ومن الغريب كذالك .. ان المنطقة والبيوت المهجرة .. لا تزال الكتن فيها حتى اليوم
وعندما ياتي الزوار .. لايصابون باي اذاى من تلك الكتن رغم كثرتها ..
.......................
أتذكر في شتاء عام 2003 .. او في غدير 1424 .. وعندما ذهبنا اليها .. فاننا رقدنا .. داخل الغرفة
.. التي فيها التابوت الذي به قبر الامام عليه السلام .. بسبب البرد الشديد
.. والغرفة التي فيها القبر كانت دافئة
وكانت الكتن تمر من اجسامنا .. دون ان تاذينا
..
وبالرغم من انه كان عمري آنذاك 13 سنة .. فانني رقدت ..وجسدي ملاصق للتابوت .. ولا كان افتجع .أو أخاف ..
بالرغم من انني .. كنت اخاف من القبور والميتين
-
- مشترك في مجالس آل محمد
- مشاركات: 240
- اشترك في: السبت مارس 07, 2009 10:29 pm
Re: سجل حضورك بذكر سيرة أو منقبة أو كرامة لإمام أو عالم من علمائ
أشكرك أستاذي سيف آل محمد، أشكرك أستاذي وسيدي
العزيز محمد الهدوي على كل درة جادت بها أناملكم الذهبية
بارك الله فيكم وكتب لكم الأجر الأوفى ، وتقبلوا حبي و ولائي وتقديري..
-
- مشترك في مجالس آل محمد
- مشاركات: 535
- اشترك في: الخميس يونيو 25, 2009 8:52 pm
- مكان: اليمن & حجة
- اتصال:
Re: سجل حضورك بذكر سيرة أو منقبة أو كرامة لإمام أو عالم من علمائ
لا شكر على واجب .... أخوي قرين القرآن
ننتقل من ائمتنا .. لنذكر بعض المواقف التي حصلت مع علمائنا ..
. . . . . . . . . . .
3- سيدي العلامة .. يحيى ابن الحسين الديلمي حفظه الله
..........
في احد الايام .. وقبل سنتين من الان تقريبا 27/6/2009 واول يوم اذهب فيه الى جامع النهرين وبعد ان ادينا صلاة العشاء .. خرج الطلاب العلم من المسجد .. وقف الطلاب يسلمون عليه . جميعهم
وانا اول يوم اذهب الى المسجد ..
فتوقفت خلفهم على بعد امتار .. واستحيت ان اخرج دون ان اسلم عليه لانه عالم كبير ... واستحيت ان اسلم عليه .. وهو لايعرفني .. يعني لاول مرة
فنظر الى وانا واقف .. فأتى وسلم علي هو .. فاحرجني جدا ..
وهذا نموذج من تواضع علمائنا علهم السلام ... المستمد من تواضع ائمة الزيديه عليهم السلام .. الذين كانو يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ....