وحُبس الكثير من طلابهما..ولم نغير من نشاطنا.
وحبس فلان وفلان ...ونحن ثابتون ، راسخون على الركود مهما اعتصمنا،
وحبس ياسر الوزير و......الح والاعتصامات توالت...واستمرت..
لا مانع من الاعتصام فهو تحرك جيد..ولكن ماذا بعد...لا يأتي أحدكم ليقول أن الاعتقالات قلت في هذه الحرب عن الحرب السابقة، فهذا لا يدل على أن الاستهداف انتهى... بل هي سياسات يتبعها النظام بحسب ما يراه..أما العداء والاستهداف فهو كائن والنظام الحاكم يحاول أن يصنع له جذوراّ بين فئات المجتمع والشعب،، أليست حملة احتلال المنابر الزيدية زادت،
لم نستطع تحرير منبر واحد..... ولم ننتبه إنه إذا كان الناس المصلين في تلك المساجد فلما لم يقوموا هم بأي رفض أو امتعاض أو حتى استنكار...إن لم يكن موقف بعضهم المباركة والتأييد ؛ وهذا ما أجده في بعض المساجد للأمانه مع أنه ليس معياراً ولكنه مؤشراً ؛ مؤشر ونذر خطير يصبح بصوت مكتوم قائلاً:
أيها الزيدية ليس لكم تأثير حقيقي في نفوس الناس وقلوبهم وبالتأكيد عقولهم، فإن خافوا فعليكم بتشجيعهم ، وإن جبنوا تكاسلوا فعليكم بتحفيزهم ... أم تخافون أن تواجهوا الحقيقة إذا حاولتم التشجيع أو التحفيز...؟
منابرنا ومدارسنا تتناقص وبالتالي تواجدنا و أعدادنا ، ومع المدى لن يكون أمامنا إلا نعلم أبناءنا العقيدة التي نراها في المنزل خلسة خُفية وكأننا نسرق شيئاً أونرتكب جرماًَ مع أن هناك حالات مشابهه لهذه الحال...
فلا سير الأئمة الأعلام السابقين شحذت هممنا ولا كبر سن بعض أعلامنا الحاليين حركت فينا العزم..!
لماذا لا نستغل مثل هذه الظروف ونتفهم أن الله يريد تغيير كي يغير الحال ، يريد منا عملا آخر ونشاطاً آخر.
أحد الفلاسفة (غير مسلم) ولعله هيجل قال : الظروف الصعبة هي التي تصنع الحضارات..
فلماذا لا نستغل الظروف الصعبة؟
نحن واقعون تحت المجهر النظام الحاكم الفاسد ومستهدفون شئنا أم ابينا ، تحركنا أو بقينا على ما نحن عليه،
فماذا سنخسر؟
ألم يحس أحدكم بالغصة -خاصة من تم إعتقاله منكم - وهو ليس حوثياً حقيقة أو لم يعمل شيئ يبرر اعتقاله،
ألم يحس بالغصه لأنه اعتقل ولم يفعل شيئا له تأثيره ويجعل الحبس في نظره أمر مفروغ منه...أي بالعامية (يحتبس وهو مهني لنفسه)
أسنظل هكذا محتارين بين ماذا نعمل وما باليد حيلة...تلك اليد التي خلقت من أجل تعمل وتصنع العجائب.وكأننا نتهم الله بأنه لم يؤهلنا إلى التغلب على ما يواجهنا..والعياذ بالله..
إذا أحدكم يريد أن يعقب فلا داعي للتعقيب بالشكوى مثلي أو يقول


بيان ما يسمى بعلماء اليمن الذين اجتمعوا في المشهد كان بيان ذليل هزيل.. وللأمانة أرى بأن موقفنا تجاه قضيتنا اذل منهم...هم قالوا : سندعو الله ودعوا وندبوا للقنوت في الصلاة.... ونحن نفس القصة لا فرق..
نريد تعقيبات توضح كيف نواجه الاستهداف الذي يتعرض له الزيدية في صنعاء وذمار و.... وغيرها من المحافظات خارج صعدة أما في صعدة فقد اختاروا طريقهم الصحيح.. ولم يبق إلا نحن؟؟
فلنجأ إلى الله ولا نكتفي بأن نطلب منه أن يغير ما بنا (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) طبعاً دققوا في قوله جل شأنه (ما بأنفسهم) أي داخل القلب والعقل والمشاعر كي يتغير الفعل والقول والحركة ..إذن فلنتقدم خطوة إلى الأمام ونعترف أمام الله بتقصيرنا ونصدق النية والعزم أمامه على التغيير وندعوه ونلجأ إليه أن يعيننا على (التغيير ) و أن يشير علينا ويلهمنا ويعلمنا كيف (ننفذ) التغيير الذي عقدنا عليه عزمنا .... فالواقع يقول بكل بشاطة ووضوح إما أننا مقصرون أو مخطئون في تعاملنا مع الواقع ...
- وعذرا على أي خطأ إملائي أو تعبيري، فقد كتبت بلا مسودة أو مراجعة...
والعاقبة للمتقين