كنت على يقين بأن السلطة لن تواصل العمليات العسكرية على صعدة في هذا الشهر!!
بل وكنت مقتنعة بان اختيارها لهذا التوقيت بالذات ليس نتيجة لتصريحات حميد الأحمر (كما قال البعض)..
ولا لأنها ترى انها قادرة على انها التمرد قبل رمضان(كما تقول السلطة)..
بل لأنها تريد ذريعة لترك الأمور معلقة.. فتبدأ الحرب ثم تقف دون ان تنتهي!! كما هو الحال في الحروب السابقة..
لذا كان هذا الشهر هو انسب الاعذار لإيقاف الحرب...
تحليلات... وتخمينات... وقراءات... واستفسارات!! لم يكن استمرار الحرب ضمنها.. لم يكن ابدا مطروحا في ذهني!!
لقد استطاعت السلطة ان تصل بأفعالها الى مستوى أبعد من حدود الإستيعاب لدينا!!
اليوم الثاني..أصوات الطائرات تهز سكون رمضان..
يكاد صوتها يصم أذنيّ..
وفي كل مرة أستبشر وأقول: هاهي ذي عائدة..
.. لكن اتجاهها لا يوحي بذلك!!
ما الذي يحدث؟؟!!
هل نعيش فعلا على ارض دولة (دينها الاسلام)؟!
لم تعد هناك ضوابط او حدود!!
لا حرمة!! ولا قدسية!!
الى أين يقودوننا؟؟ الى أين يذهبون بنا ونحن ننقاد كالأغنام؟؟؟!!!