مفاهيم مغلوطة!!!

هذا المجلس للحوار حول القضايا العامة والتي لا تندرج تحت التقسيمات الأخرى.
أضف رد جديد
سيف آل محمد
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 195
اشترك في: السبت مايو 16, 2009 8:22 pm

مفاهيم مغلوطة!!!

مشاركة بواسطة سيف آل محمد »

بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الكرام أخواتي المؤمنات ألاحظ في وقتنا الحاضر الكثير من أبناء الزيديه متساهلين متهاونين بما يأمرنا الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم من أمر الولاية من موالاة من أمرنا بتوليهم أبتداء بالإمام علي بن أبي طالب فالحسن فالحسين فعلي بن الحسين فزيد بن علي و و و غيرهم من الأئمة المنتجبين صلوات الله عليهم جميعا وكذلك معاداة من أمرنا بمعاداتهم...
فوجدت بعض الشباب الزيديه ممن يتولون الله ورسوله وأهل بيته ليس على يقين تام بما أرتكبه بعض الصحابة من أخطاء جسيمة عظيم عواقبها فالبعض يعتقد أن المسأله مسأله خلافة هي أن علي بن أبي طالب أحق بها من غيره ولكنها سُلبت منه سلبها أبو بكر وعمر وأن الإمام علي عليه السلام هو الأفضل والاجدر وأنتهت المسألة.! لا المسأله أكبر بكثير من قضية خلافة.. أكبر بكثير من قضية كرسي ورئاسه وحكم وسلطة ومفاخرة...
فالمسألة أكبر بكثير مما نتصور... لما يترتب على ذلك قيام أمة أسلامية متكامله تستطيع مواجهة التحديات من قبل اليهود والنصارى فهنحن نرى ما تعانيه أمتنا الإسلاميه من سفك دماء وإنتهاك حقوق وأعراض وهزائم وأحتلال و و و وغيرها مما يندى له الجبين وهذا كله بسبب( أحلب حلبًا لك شطره ) وكذلك بسبب رد أوامر الله والضرب بها عرض الحائط ممن جعلوا أنفسهم خلفاء راشدين وهم أنفسهم من رفضوا أوامر الله ورسوله صلوات الله عليه وآله وسلم وما يدل على ذلك ما قاله عمر عندما أمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يأتوه بكتاب يكتبه لهم لكي لا يضلوا من بعده فقال عمر " دعوا الشيخ فأنه يهجر " فلاحظوا: لو علم عمر أن رسول صلى الله عليه وآله وسلم سينصبهم أئمة للمسلمين لكان سبّاقًا ملبيًا طلب رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم..ولم يكن ليقول مقولته المشهوره.
فلننظر جميعا ولنعرف حقيقة واحده أن ما أرتكبه معاويه من جرم بحق أئمة أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلى أبنه الحسن عليهما السلام ليس معاويه هذا إلا سيئة من سيئات عمر.. معاويه كله سيئة من سيئات عمر ولتعرف أيضا أن عمر هذا سيئة من سيئات أبو بكر
الكثير منا يبغضهم من باب أنهم أخذوا ما ليس لهم ولأنهم خذلوا أهل البيت وحاربوا أهل البيت وشمّتوا بأهل البيت وسجنوا أهل البيت وأفنوا أهل البيت... أيضا المسألة أكبر من كون أهل البيت ظُلموا وقُتِلوا وأن أهل البيت هم ذرية المصطفى يجب معاملتهم باللين والرفق وعدم مآذاتهم وذلك أحترام لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهذه نظره قاصرة جدا جدا وظالمه بحق أهل البيت الذي يعتقد الشخص أنه متوليهم ولا ناقصة شي أهم شي أنه يحبهم من باب أنهم فعلا يستحقون ذلك الحب الخالص فهذا الحب مع أحترامي الشديد قصير الأجل مدة صلاحيته محدوده وأقصد بمحدوده أي تحددها (المواقف ) فهذا الحب ما ينفعش ما يخارج عند ربي يوم نأتي يوم القيامة بين يدي الله عز وجل إذا لم تكن هناك ولايه فعلا ولاية حقيقية تمسك تشبث بأوامر الله أولاً قبل كل شي نتولى الله أنه هو الله وحده لا إله غيره لا إله غيره لا ند له لا عزيز مثله لا قوه كقوته لا رحمه أغنى من رحمته ألسنا نعلم أن الله أرحم بنا من أنفسنا فلماذا لا نثق به لماذا لا نثق بما يأمرنا ويرشدنا إليه فلنصحح ونعيد النظرة ولنرجع لكتاب الله جيدا ونتفكر في آياته ونتثقف بثقافته وكذلك كتب أئمتنا من أهل البيت ولنبتعد عن المجاملة لأسباب تافهه كــ (لا تنفر بايبغضونا با يقولوا أننا متشددون وغيرها من أسباب مخزيه...) فهذا ليس تشدد فأوامر الله لا ينبغي على أحد منا التهاون بها فتصبح أوامر لا تساوي شيء عندنا فيكون الصديق أو القريب أهم وأغلى من دين الله من حيث لا يشعر .
أهلنا بصعدة الأبية...

لعن الله أمة قتلتكم.. ولعن الله أمة ظلمتكم.. ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت..

صارم الدين الزيدي
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 1155
اشترك في: الأربعاء يناير 07, 2009 6:42 am

Re: مفاهيم مغلوطة!!!

مشاركة بواسطة صارم الدين الزيدي »

بسم الله الرحمن الرحيم

احسن الله اليكم سيدي سيف آل محمد ووفقكم الى كل خير وبارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم وبمواضيعكم المهمه
يقول الله عزوجل ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ ﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾
فاتباع امر الله عزوجل هو اجّل وواجب علينا جميعا كي نفوز في الدنيا والاخرى
لذا توجب علينا ان ننصاع لاوامر الله دون تهاون منقادين له بكل خضوع لانه ارحم بنا من انفسنا واعلم بما ينفعنا او يضرنا
يجب علينا ان نعقل جيدا الحكمة من تولى امير المؤمنين علي واهل بيته عليهم السلام وهي تتجلي في البقاء على الصراط المستقيم الى ان نلقى الله عزوجل ونسأل في ذاك اليوم الموعود كيف خلفنا النبي صلوات الله عليه واله في دينه و اهل بيته !!!
الم يقل النبي صلوات الله عليه واله وسلم :((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي، إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض))، وقال صَلّى الله عَليه وآله وسَلّم : ((أهل بيتي فيكم كسفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى))، وقال صَلّى الله عَليه وآله وسَلّم : ((أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء))، وقال صَلّى الله عَليه وآله وسَلّم : (( من سرّه أن يحيا حياتي؛ ويموت مماتي؛ ويسكن جنة عدن التي وعدني ربي؛ فليتول علياً وذريته من بعدي؛ وليتولّ وليه؛ وليقتد بأهل بيتي؛ فإنهم عترتي؛ خُلقوا من طينتي؛ ورُزقوا فهمي وعلمي )) وقد بيّن صَلّى الله عَليه وآله وسَلّم بأنهم علي؛ وفاطمة؛ والحسن والحسين وذريّتهما عليهم السلام، عندما جلَّلهم صلى اللّه عليه وآله وسلم بكساءٍ وقال: ((اللّهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً))
والله جل جلاله يقول : ﴿ يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين ﴾، ومن المعلوم أنه متى كان النظر من أهله، فيما يحتاج الناظر فيه إلى النظر على هذه الطريقة، معتصماً في كل مقام بهذه الوثيقة، تتنور بصائر صاحبه ببراهين اليقين، وتنكشف عنه ريب المرتابين. ﴿ والذين اهتدوا زادهم هدى ﴾، ﴿ إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً ﴾، ﴿ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ﴾، ﴿ وإن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم ﴾، ﴿ ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينة وإن الله لسميع عليم ﴾، وقد أقام الله جل جلاله حججه على هذه الأمة كما أقامها عل الأمم، فكان مما أوجب عليهم وحتم، وأمرهم به وألزم، وافترضه عليهم وحكم، في محكم كتابه الأكبر، وعلى لسان رسوله سيد البشر - صلى الله عليه وآله وسلم - المأخوذ ميثاقه في منـزلات السور، الاعتصام بحبله والاستمساك بعترة نبيه وآل رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - الهادين إلى سبيله، الحاملين لتنـزيله، الحافظين لقيله، العاملين بمحكمه وتأويله، ومجمله وتفصيله، الذين سيدهم ومقدمهم وإمامهم ولي المؤمنين ومولى المسلمين، سيد الأوصياء وإمام الأولياء، وأخو خاتم الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين -، وقد أعلا الله تعالى شأنهم، وأعلن برهانهم بما شهد به كتاب الله تعالى، وسنة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم -، مما أجمعت عليه الأمة على اختلاف أهوائها، وافتراق آرائها، فخرج في جميع دواوين الإسلام، وعلم به الخاص والعام، ولزمت به الحجة جميع الأنام، امتلأت به الأسفار، واشتهر اشتهار الشمس رابعة النهار، فلا يستطاع دفعه برد ولا إنكار … ما فيه تذكرة لأولي الأبصار، وبلاغ لذوي الاعتبار، والوارد فيهم عن الله سبحانه وعلى لسان رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - على أعظم البيان وأبلغ البرهان، وأعظمه وأبلغه، لإمام المتقين، أمير المؤمنين وسيد الوصيين وأخي سيد المرسلين عليهم صلوات رب العالمين، وهو مالا يستطاع حصره، ولا يطاق إحصاؤه وذكره، فما زال إمام المرسلين وخاتم النبيين - صلوات الله عليهم وسلامه - يبين للأمة مقامه في كل مقام، ويقرر لهم حجته عند الله تعالى، وعند رسوله من ابتداء الدعوة النبوية، إلى آخر الأيام، فأما المقامات العظام التي خطب بها الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - لإبلاغ الحجة أهل الإسلام، فإن أكثرها من أعلام نبوة سيد الأنام، ومعجزاته المخبرة بالغيوب على مرور الأعوام...
وأنا ادعوا الله أن يعصم قلوبنا ويهدينا سبل السلام ويجعلنا من المتمسكين بكتاب الله وبعترة نبيه صلوات الله عليهم جميعاً فإن من أعظم ما كلف اللّه تعالى به الخلق ودعاهم به إلى سبيل نجاتهم، ودلهم على نهج سلامتهم إخلاص الطاعة لأهل بيت رسوله وإصداق الولاية لورثته وعترته في محكم قوله حتى قرنهم بكتابه وجعلهم من كل الورى أدرى به المطهرين عن الرجس المشهود لعصمتهم وحجيتهم بآية التطهير والمودة وأخبار الكساء وأحاديث التمسك وخبري السفينة وغيرها مما طفحت به الأسفار، ووضحت به الحجة لذوي الأبصار فلا حاجة بنا هنا إلى سرد الدلائل القطعية، والحجج المنيرة الجلية من الكتاب العزيز والسنة النبوية على وجوب التمسك بآل محمد - صلوات اللّه عليه وآله - والكون معهم ومودتهم وتقديمهم على الكافة وأنه لا يفضلهم أحد من الخلائق غيره - صلى اللّه عليه وآله وسلم -، وأنهم ورثة الكتاب، وحجج اللّه تعالى على ذوي الألباب، ﴿وربك يخلق مايشاء ويختار ماكان لهم الخيرة﴾ وكونهم عترة الرسول خلقوا من لحمه ودمه، وأوتوا علمه وفهمه، والمدعو لهم بجعل العلم والحكمة في زرعه وزرع زرعه وعقبه وعقب عقبه فلا نجاة إلا بتسليم الأمر لله تعالى، والنـزول عند حكمه ﴿ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى اللّه ورسوله أمراً أن تكون لهم الخيرة من أمرهم ﴾ ثم نقول له : والذي يقول في كتابه المجيد ﴿ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ﴾، ما حمل على هذا إلا النصح بإيضاح الحجة، وبيان المحجة بعد أن علمنا أن اللّه سبحانه وتعالى لا يرضى بالسكوت منا، وأن الإقرار عليه قبيح، وأن اللّه سبحانه وتعالى له غير مبيح، ثم شأنك وخلاص نفسك، والنظر لما ينجيك عند حلول رمسك، فإن كنت لا ترضى بقبوله فتلك شكاة ظاهر عنك عارها، وإنا بحمد اللّه تعالى لا نحب هلاك أحد من عباد اللّه تعالى، ونحرص كما علم اللّه تعالى على هداية جميع خلق اللّه تعالى ﴿ وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ﴾، هذا وليس المقصود بما أثبته اللّه تعالى لأهل بيت نبيئه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - مَن لم يكونوا من المعاصرين، ولم ينتظموا في سلك الحاضرين، كلا فإنهم صفوة اللّه تعالى في كل أوان، وحملة حجته في كل زمان، كما أفادته نصوص السنة، ومحكم القرآن
اللهم صل على هادي الأمم سيدنا ونبينا أبي القاسم محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين المطهرين أنوار الهدى ومصابيح الدجى حفظة التنزيل أمناء التأويل صلوات الله وسلامه عليهم صلاةً وسلاماً سرمديا...

والحمد لله رب العالمين

صورة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا رَبُّ بهم وبآلِهِمُ *** عَجِّلْ بالنَصْرِ وبالفَرجِ

سيف آل محمد
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 195
اشترك في: السبت مايو 16, 2009 8:22 pm

Re: مفاهيم مغلوطة!!!

مشاركة بواسطة سيف آل محمد »

أحسن الله إليك أستاذي [صارم الدين الزيدي ] وكثر الله من أمثالك كلام جميل جدا جدا يثلج الصدر فبارك الله فيك ونفعنا بك...

فنحن أمة مجروحة يجب أن نبحث عن االعلاج وعن سبب المرض وعن السبب الذي جعل هذا الجرح ينزف دما ولا نجد هناك من يلتئم الجرح على يديه فليس عصر المجاملة فعلاً ليس زمن تغطية وتلبيس.. زمن يجب أن تكشف فيه الحقائق على أرقى مستوى وأن يتبين فيها كل شي بدأ من هناك من مفترق الطرق من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هو السبب في ما نعاني منه؟ حتى وإن كان علياً حتى وإن كان عمارًا حتى وإن كانت فاطمة ناهيك عن أبي بكر وعمر واضرابهم...
أهلنا بصعدة الأبية...

لعن الله أمة قتلتكم.. ولعن الله أمة ظلمتكم.. ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت..

أضف رد جديد

العودة إلى ”المجلس العام“