إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: قصيدة لاتعذليه للبغدادي
مشاركةمرسل: الثلاثاء فبراير 23, 2010 11:58 am 
معلومات العضو
مشترك في مجالس آل محمد
إحصائيات العضو

اشترك في: الاثنين أغسطس 01, 2005 1:58 am
مشاركات: 1344
مكان: هنااك
غير متصل

قصيدة لاتعذليه للبغدادي



لا تعذليه فإن العذل يولعه ** قد قلت حقا ولكن ليس يسمعه

جاوزت في لومه حدا يضر به ** من حيث قدرت أن اللوم ينفعه

فاستعملي الرفق في تأنيبه بدلا ** من عنفه فهو مضني القلب موجعه

قد كان مضطلعا بالبين يحمله ** فضلعت بخطوب البين أضلعه

يكفيه من روعة التفنيد أن له ** من النوى كل يوم ما يروعه

ما آب من سفر إلا وأزعجه ** رأى إلى سفر بالعزم يجمعه

كأنما هو من حل ومرتحل ** موكل بفضاء الأرض يذرعه

إذا الزماع أراه في الرحيل غنى ** ولو إلى السند أضحى وهو يزمعه

تأبى المطامع إلا أن تجشمه ** للرزق كدا وكم ممن يودعه

وما مجاهدة الإنسان واصلة ** رزقا ولا دعة الإنسان تقطعه

والله قسم بين الخلق رزقهم ** لم يخلق الله مخلوقا يضيعه

لكنهم ملئوا حرصا فلست ترى ** مسترزقا وسوى الفاقات تقنعه

والحرص في الرزق والأرزاق قدقسمت ** بغى ألا إن بغى المرء يصرعه

والدهر يعطي الفتى ما ليس يطلبه ** يوما ويطعمه من حيث يمنعه

أستودع الله في بغداد لي قمرا ** بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه

ودعته وبودي أن يودعني ** صفو الحياة وأني لا أودعه

وكم تشفع بي أن لا أفارقه ** وللضرورات حال لا تشفعه

وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى ** وأدمعي مستهلات وأدمعه

لا أكذب الله ثوب العذر منخرق ** عني بفرقته لكن أرقعه

إني أوسع عذري في جنايته ** بالبين عني وقلبي لا يوسعه

أعطيت ملكا فلم أحسن سياسته ** وكل من لا يسوس الملك يخلعه

ومن غدا لابسا ثوب النعيم بلا ** شكر عليه فعنه الله ينزعه

اعتضت من وجه خلي بعد فرقته ** كأسا تجرع منها ما أجرعه

كم قائل لي ذقت البين قلت له ** الذنب والله ذنبي لست أرقعه

إني لأقطع أيامي وأنفذها ** بحسرة منه في قلبي تقطعه

بمن إذا هجع النوام أبت له ** بلوعة منه ليلى لست أهجعه

لا يطمئن بجنبي مضجع وكذا ** لا يطمئن له مذ بنت مضجعه

ما كنت أحسب ريب الدهر يفجعني ** به ولا أن بي الأيام تفجعه

حتى جرى البين فيما بيننا بيد ** عسراء تمنعني حظي وتمنعه

بالله يا منزل القصر الذي درست ** آثاره وعفت مذ بنت أربعة

هل الزمان معيد فيك لذتنا ** أم الليالي التي أمضت ترجعه

في ذمة الله من أصبحت منزله ** وجاد غيث على مغناك يمرعه

من عنده لي عهد لا يضيعه ** كما له عهد صدق لا أضيعه

ومن يصدع قلبي ذكره وإذا ** جرى على قلبه ذكرى يصدعه

لأصبرن لدهر لا يمتعني ** به كما أنه بي لا يمتعه

علما بأن اصطباري معقب فرجا ** فأضيق الأمر إن فكرت أوسعه

عسى الليالي التي أضنت بفرقتنا ** جسمي تجمعني يوما وتجمعه

وإن ينل أحد منا منيته ** فما الذي في قضاء الله يصنعه




منقوله ولكم خالص التحايا


التوقيع
وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون.......!


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: قصيدة لاتعذليه للبغدادي
مشاركةمرسل: الخميس مارس 11, 2010 9:16 pm 
معلومات العضو
مشترك في مجالس آل محمد
إحصائيات العضو

اشترك في: الخميس يونيو 21, 2007 5:54 pm
مشاركات: 16
مكان: بارض الله الواسعه
غير متصل
سبحان الله صار لي اسبوع اقول راح ادخل وانزل هالقصيده لانها تعبجني وسمعت واحده مثلها لابن زيدون من بين اشعاره

ولمن دخلت وجدتها...

اختيار رائع وموفق ايها الشاعر البليغ

لك كل تحياتي واحترامي

تحياتي


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: قصيدة لاتعذليه للبغدادي
مشاركةمرسل: الجمعة مارس 12, 2010 4:57 pm 
معلومات العضو
مشترك في مجالس آل محمد
إحصائيات العضو

اشترك في: الاثنين أغسطس 01, 2005 1:58 am
مشاركات: 1344
مكان: هنااك
غير متصل
بنت بني هاشم كتب:
سبحان الله صار لي اسبوع اقول راح ادخل وانزل هالقصيده لانها تعبجني وسمعت واحده مثلها لابن زيدون من بين اشعاره

ولمن دخلت وجدتها...

اختيار رائع وموفق ايها الشاعر البليغ

لك كل تحياتي واحترامي

تحياتي


الحمد لله اني سبقتكم في تنزيلها وتسلموا وماقصرتوا بارك الله فيكم


التوقيع
وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون.......!


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: قصيدة لاتعذليه للبغدادي
مشاركةمرسل: الجمعة مايو 14, 2010 6:21 pm 
معلومات العضو
مشترك في مجالس آل محمد
إحصائيات العضو

اشترك في: الاثنين أغسطس 01, 2005 1:58 am
مشاركات: 1344
مكان: هنااك
غير متصل
بنت بني هاشم كتب:
سبحان الله صار لي اسبوع اقول راح ادخل وانزل هالقصيده لانها تعبجني وسمعت واحده مثلها لابن زيدون من بين اشعاره

ولمن دخلت وجدتها...

اختيار رائع وموفق ايها الشاعر البليغ

لك كل تحياتي واحترامي

تحياتي



طيب هل هي هذه القصيده حق ابن زيدون اللي تتكلمين عليها ولاتنسوا انتظرتكم اليوم ومادخلتوا





أضْحى التَّنائي بديلاً من تَدانينا،
ونابَ عن طيبِ لُقْيانا تَجافينا

ألا! وقدْ حانَ صُبْحِ البَيْنِ صَبَّحَنا
حَيْنٌ، فقامَ بِنا لِلحَيْنِ ناعينا

مَن مُبْلِغُ المُلْبِسينا، بانْتِزاحِهِمُ
حُزْناً، مع الدّهْرِ لا يَبْلى ويُبْلينا

أَنَّ الزّمانَ الذي مازالَ يُضْحِكُنا،
أُنْساً بِقُرْبِهِمُ، قد عادَ يُبْكينا

غِيظَ العِدا مِن تَساقينا الهوى فَدَعَوا
بأَنْ نَغَصَّ، فقال الدّهرُ آمينا

فانْحَلَّ ما كان مَعْقوداً بأنفسِنا،
وانْبَتَّ ما كان مَوْصولاً بأيْدينا

وقدْ نَكونُ، وما يُخْشى تَفَرُّقُنا،
فاليَومَ نحنُ، وما يُرْجى تَلاقينا

يا ليت شِعْري، ولم نُعْتِبْ أعادِيَكُمْ،
هل نالَ حظّاً من العُتْبى أَعَادينا

لم نَعْتَقِدْ بَعْدَكُم إلاّ الوفاءَ لَكمْ
رَأْياً، ولم نَتَقَلَّدْ غيرَهُ دِينا

ما حَقُّنا أن تُقِرُّوا عينَ ذي حَسَدٍ
بِنا، ولا أن تُسِرُّوا كاشِحاً فينا

كُنّا نَرى اليأسَ تُسْلينا عَوارِضُهُ،
وقد يئِسْنا فما لليأسِ يُغْرينا

بنْتُمْ وبِنّا، فما ابْتَلَّتْ جَوانِحُنا
شوقاً إلَيْكُمْ، ولا جَفَّتْ مآقينا

نَكادُ حينَ تُناجيكُمْ ضَمائرُنا،
يَقْضي علينا الأسى لو لا تَأَسِّينا

حالَتْ لِفَقْدِكُمُ أيّامنا، فغَدَتْ
سوداً، وكانت بكمْ بِيضاً ليالينا

إذ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تَألُّفِنا،
ومَرْبَعُ اللَّهْوِ صافٍ مِن تَصافِينا

وإذ هَصَرْنا فُنونَ الوَصْلِ دانِيَةً
قِطافُها، فَجَنَيْنا منهُ ما شِينا

ليُسْقَ عَهْدُكُمُ عَهْدُ السُّرورِ فما
كُنْتُمْ لأَرْواحِنا إلاّ رَياحينا

لا تَحْسَبوا نَأْيَكُمْ عَنَّا يُغَيِّرُنا،
أنْ طالما غَيَّرَ النَّأْيُ المُحِبِّينا!

واللهِ ما طَلَبَتْ أَهْواؤنا بَدَلاً
مِنْكُمْ، ولا انْصَرَفَتْ عَنْكُمْ أمانينا

يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القَصْرَ واسْقِ بِهِ
مَن كان صِرْفَ الهوى والوُدِّ يَسْقينا

واسْألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذَكُّرُنا
إلْفاً، تَذَكُّرُهُ أمسى يُعَنِّينا

ويا نَسيمَ الصَّبا بَلِّغْ تَحِيَّتَنا
من لو على البُعْدِ حَيَّا كان يُحْيينا

فهل أرى الدّهرَ يَقْضينا مُساعَفَةً
مِنْهُ، وإنْ لم يَكُنْ غِبّاً تَقَاضِينا

رَبِيْبُ مُلْكٍ كأَنَّ اللهَ أنْشأَهُ
مِسْكاً، وقدَّرَ إنْشاءَ الوَرَى طِينا

أو صاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وتَوَّجَهُ
مِن ناصِعِ التِّبْرِ إبْداعاً وتَحْسينا

إذا تَأَوَّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيَةً،
تُومُ العُقودِ، وأَدْمَتْهُ البُرَى لينا

كانتْ لهُ الشّمسُ ظِئْراً في أَكِلَّتِهِ،
بلْ ما تَجَلَّى لها إلا أَحايِينا

كأنّما أُثْبِتَتْ، في صَحْنِ وَجْنَتِهِ،
زُهْرُ الكواكِبِ تَعْويذاً وتَزْيِينا

ما ضَرَّ أن لم تَكُنْ أكْفاءَهُ شَرَفا،ً
وفي المَوَدَّةِ كافٍ من تَكافينا؟

يا رَوْضَةً طالما أَجْنَتْ لواحِظَنا
وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غَضّاً، ونِسْرينا

ويا حَياةً تَمَلَّيْنا، بزَهْرَتِها،
مُنىً ضُروباً، ولذّاتٍ أَفَانِينا

ويا نَعيماً خَطَرْنا، مِن غَضارَتِهِ،
في وَشْيِ نُعْمى، سَحَبْنا ذَيْلَهُ حينا

لَسْنا نُسَمّيكَ إجْلالاً وتَكْرُمَةً،
وقَدْرُكَ المُعْتَلي عنْ ذاكَ يُغْنينا

إذا انْفَردْتَ وما شُورِكْتَ في صِفَةٍ
فَحَسْبُنا الوَصْفُ إيْضاحاً وتَبْيينا

يا جَنّةَ الخُلْدِ أُبْدِلْنا، بسِدْرَتها
والكَوْثَرِ العَذْبِ، زَقُّوماً وغِسْلينا

كأنّنا لم نَبِتْ، والوَصْلُ ثالِثُنا،
والسَّعْدُ قد غَضَّ مِن أَجْفانِ واشِينا

إن كان قد عَزَّ في الدّنيا اللّقاءُ بِكُمْ
في مَوقِفِ الحَشْرِ نَلْقاكُمْ وتَلْقُونا

سِرَّانِ في الخاطِرِ الظَّلْماءِ يَكْتُمُنا،
حتى يَكادَ لِسانُ الصّبْحِ يُفْشينا

لا غَرْوَ في أنْ ذَكَرْنا الحُزْنَ حينَ نَهَتْ
عَنْهُ النُّهى، وتَرَكْنا الصَّبْرَ ناسينا

إنّا قَرَأْنا الأسى، يومَ النَّوى، سُوَراً
مكتوبَةً، وأَخَذْنا الصَّبْرَ تَلْقينا

أما هَواكَ، فَلَمْ نَعْدِلْ بِمَنْهَلِهِ
شُرْباً وإن كانَ يُرْوينا فَيُظْمينا

لم نَجْفُ أُفْقَ جَمالٍ أنتَ كوكَبُهُ
سَالِينَ عَنْهُ، ولم نَهْجُرْهُ قالينا

ولا اخْتِياراً تجنَّبْناهُ عن كَثَبٍ،
لكن عَدَتْنا على كُرْهٍ، عَوَادينا

نَأْسى عَلَيْكَ إذا حُثَّتْ، مُشَعْشَعَةً
فينا الشَّمولُ، وغَنَّانا مُغَنِّينا

لا أكْؤُسُ الرَّاحِ تُبْدي مِن شَمائلِنا
سيما ارتِياحٍ، ولا الأَوْتارُ تُلْهِينا

دُومي على العَهْدِ، ما دُمْنا، مُحافِظَةً
فالحُرُّ مَن دانَ إنصافاً كما دِينا

فما اسْتَعَضْنا خَليلاً مِنْكِ يَحْبِسُنا
ولا اسْتَفَدْنا حَبيباً عنْكِ يَثْنينا

ولو صَبا نَحْوَنا، مِن عُلْوِ مَطْلَعِهِ،
بَدْرُ الدُّجى لم يَكُنْ حاشاكِ يُصْبِينا

أبْكي وَفاءً، وإن لم تَبْذُلي صِلَةً،
فالطَّيْفُ يُقْنِعُنا، والذِّكْرُ يَكْفينا

وفي الجَوابِ مَتاعٌ، إن شَفَعْتِ بِهِ
بِيضَ الأَيَادي، التي مازِلْتِ تُولِينا

عليْكِ مِنّا سَلامُ اللهِ ما بَقِيَتْ
صَبابَةٌ بِكِ نُخْفيها، فَتُخْفينا

تحياتي لكم


التوقيع
وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون.......!


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + 3 ساعات
اليوم هو الخميس مايو 28, 2020 2:04 pm


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group
ترجم بواسطة phpBBArabia | Design tansformation:bbcolors
  تصميم الستايل علاء الفاتك   http://www.moonsat.net/vb  
jurisdictionbeautifulbakednylongamersparanoidstratfordwinery