إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: ((هدية مجالسنا المباركة لطالب العلم الشريف ))
مشاركةمرسل: الأربعاء أغسطس 22, 2007 8:23 pm 
معلومات العضو
مشترك في مجالس آل محمد
إحصائيات العضو

اشترك في: الأحد إبريل 18, 2004 3:47 am
مشاركات: 2745
غير متصل
بسم الله الرحمن الرحيم صورة

((هدية مجالسنا المباركة لطالب العلم الشريف ))الباحث عن الحق ...!!!
الحمدُ للهِ الذي حصرَ الخشيةَ منه حصرَ حصرٍ و قصرٍ في أفضل طائفة من عباده ، حين قال :{.... إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ }فاطر28
ورفع مقامَهم الرفيعُ، وعظَّم وكرَّم منزلتهم عنده أيما تعظيم وتكريم ، وقرن شهادته وشهادة أعظم مخلوقاته بشهادتهم ، حين شهدوا له بأنه قائم بالقسط، عدل في الحكم، رءوف بالعباد ، منزه عن الأضداد ،عزيزٌ فلا يُقهرُ ولا يُغلبُ ، وحكيمٌ فلا يَعبثُ ولا يلعبُ فقال في المعظم من آياته :{ شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }آل عمران18

أَحْمَدُهُ عَلَى عَوَاطِفِ وعواصف كَرَمِهِ، وسوابق وسوابغ نِعَمِهِ ، وَأُومِنُ بهَ أَوَّلاً ظاهرا بَادِياً ، وَأَسْتَهْدِيهِ قَرِيباً مرشدا هَادِياً، وَأَسْتَعِينُهُ قَاهِراً قَادِراً قائما ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَافِياً ومعينا ونَاصِراً. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً _ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ _ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وأمينه على وحيه ، أَرْسَلَهُ لإِنْفَاذِ أَمْرِهِ، وَإِنْهَاءِ عُذْرِهِ وَتَقْدِيمِ نُذُرِهِ .
واشكر ه على عظيم إحسانه وفضله ومنّه والواسع الكبير من رحمته ذالكم الله ربنا الرحمن الرحيم و خالق الخلق أجمعين المالك لنا في الدنيا و يوم الدين القائل في كتابه المجيد وحبله المتين : { وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }التوبة122
فجعل سبحانه وتعالى الأفضل من خلقه على قسمين :
عالم رباني عامل بعلمه شاهر لسيفه قائم بتكليف أمر ربه وتشريفه باذل في سبيل الله نفسه ونفيسه .
وعالم عارف عامل بعلمه صابر مصابر مرابط في سبيل ربه قائم بنشر معالم دين الله الذي ارتضاه لعباده حريص على هدية أهل ملته داعيا لهم بالحسنى والين والحكمة ومشفقا عليهم من الوقوع في الردى والتخبط والفتنة .
كما نحمد الله ونشكره تعالى ونثني عليه الثناء الحسن أن جعل المجاهد ين في سبيله بأي الطريقين متقاربين في الرتبة وعظيم المنزلة ولم يحرمهما من مقامه الرفيع ونعيمه المقيم فقال تعالى:{ وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى }النساء95 وقال تعالى: {....قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }آل عمران73 . وقال تعالى: {.... يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }البقرة105واصلي واسلم على رسوله الصادق الأمين والشافع المبين صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرا القائل: « إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له »
والقائل : صلى الله عليه وآله وسلم:
((ما أهدى المسلم لأخيه المسلم أفضل من كلمة حكمة سمعها فانطوى عليها ثم علمه إياها يزيده (الله) بها هدى أو يرده عن ردى، وإنها لتعدل إحياء نفس ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾)) والقائل لأخيه وباب مدينة علمه صلى الله عليهما وعلى من خرج من نسليهما وسلم تسليما كثيرا : ((يا علي لأن يهدي الله على يديك رجلاً خير لك مما طلعت عليه الشمس)) والقائل صلى الله عليه و آله وسلم : « إذا جاء الموت طالب العلم وهو على تلك الحال مات وهو شهيد »
والقائل صلى الله عليه وآله وسلم : « يوزن يوم القيامة مداد العلماء بدم الشهداء »
وصلوات الله على أخيه ووصيه وباب مدينة علمه القائل :
"كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ الْأَ وِعَاءَ الْعِلْمِ، فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ بِهِ. "
والقائل لكميل بن زياد :
يَا كُمَيْل بْن زِيَادٍ، إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا فَاحْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ: النَّاسُ ثَلاَثَةٌ: فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَمُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ، وَهَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ، لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ، وَلَمْ يَلْجَؤُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ. يَا كُمَيْلُ، الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ, الْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَأَنْتَ تَحْرُسُ المَالَ. وَالْمَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ، وَالْعِلْمُ يَزْكُو عَلَى الْإِنْفَاقِ، وَصَنِيعُ الْمَالِ يَزُولُ بِزَوَالِهِ. يَا كُمَيْل بْن زِيَادٍ، مَعْرِفَةُ الَعِلْمِ دِينٌ يُدَانُ بِهِ، بِهِ يَكْسِبُ الْإِنْسَانُ الطَّاعَةَ فِي حَيَاتِهِ، وَجَمِيلَ الأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ. وَالْعِلْمُ حَاكِمٌ، وَالْمَالُ مَحْكُوم ٌعَلَيْهِ. يَا كُمَيْل بْن زِيادٍ، هَلَكَ خُزَّانُ الْأَمْوَالِ وَهُمْ أَحْيَاءٌ، وَالْعَُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ: أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ، أَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ. هَا إِنَّ ها هُنَا لَعِلْماً جَمّاً (وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلى صَدره) لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً ! بَلَى أَصَبْتُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ، مُسْتَعْمِلاً آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا، وَمُسْتَظْهِراً بِنِعَمَ اللهِ عَلَى عِبادِهِ، وَبِحُجَجِهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ، أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ الْحَقِّ لاَ بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ. أَلاَ لاَ ذَا وَلاَ ذَاكَ! أَوْ مَنْهُوماً بِالَّلذَّةِ، سَلِسَ الْقِيَادِ للشَّهْوَةِ، أَوْ مُغْرَماً بِالْجَمْعِ وَالْإِدِّخَارِ لَيْسَا مِنْ رُعَاةِ الدِّينِ فِي شَيْءٍ، أَقْرَبُ شَيْءٍ شَبَهاً بِهِمَا الْأَنَعَامُ السَّائِمَةُ ! كَذلِكَ يَمُوتُ الْعِلْمُ بِمَوْتِ حَامِلِيهِ. اللَّهُمَّ بَلَى! لاَ تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَّةٍ، إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً، وَ إَمَّا خَائِفاً مَغْمُوراً لِئَلاَّ تَبْطُلَ حُجَجُ اللهِ وَبَيِّنَاتُهُ. وَكَمْ ذَا وَأَيْنَ أُولئِكَ؟ أُولئِكَ ـ وَاللَّهِ ـ الْأَقَلُّونَ عَدَداً، وَالْأَعْظَمُونَ عِنْدَ اللّهِ قَدْراً، يَحْفَظُ اللهُ بِهِمْ حُجَجَهُ وَبَيِّنَاتِهِ، حَتَّى يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ، وَيَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ، هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الْبَصِيرَةِ، وَبَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ، وَاسْتَلاَنُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ وَأَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ، وَصَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى، أُولئِكَ خُلَفَاءُ اللهِ فِي أَرْضِهِ، وَالدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ، آهِ آهِ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ! انْصَرِفْ إذَا شِئْتَ.
وبعد
فهذه مجموعة من الرسائل و الأبحاث المفيدة والتي لا غنى لطالب العلم والحق عنها
كلفني كاتب حروفها وناظم سطورها وجامع شاردها وواردها أن أضعها بين يديك أيها الطالب للعلم والراغب في المعرفة والباحث عن الحق .
لتنهل من عيون عذبها الصافي وتقطف من بكور ثمرها اليانع الشافي .
محتواها يدلك على همة عظيمة قد اتصف بها صاحب هذه الرسائل و الأبحاث وعلى مدى صبره ومصا برته ونضاله ومجاهدته وعلى مدى سعة علمه وإطلاعه ومعرفته.
جزاه الله عنَّا جميعا خير الجزاء ورفع مكانه في المكان المعلى وضاعف له الأجر والمثوبة آمين .
هذا
وقد طالعتُ معظمها مرارا فوجدتها علما نافعا وبلسما ناجعا يشفي ويكفي ويروي الضما ويبل الصدى .
فساغ لي الشرابُ وكنتُ قبلا *** أكاد أغص بالماء الفراتِ
وقد قرضها أصحاب الفضيلة العلماء بعد أن اطلعوا على ما فيها من علم نافع وفهم ثاقب وأنظار سديدة وأقوال رشيدة منهم سيدي المولى العلامة الحجة المرجع / محمد بن محمد بن إسماعيل المنصور نائب مفتى الديار اليمنية وسيدي المولى العلامة الحجة / حمود بن عباس بن عبدا لله المؤيد جزاهما الله عنا الخير والمثوبة آمين
وسوف أرفق في اقرب فرصة إن شا الله صورة من التقريض
نسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لذاته المقدسة آمين والسلام عليكم ورحمة وبركاته

صورة
تفضلوا ...
رابط للمجموع بصيغة (chm) جاهز للتحميل ..!

http://upload.9q9q.net/file/a40edCTvs/m ... zip.html-A ccounting.html

التوقيع
صورة
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُون
صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + 3 ساعات
اليوم هو الأربعاء مايو 27, 2020 8:16 am


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group
ترجم بواسطة phpBBArabia | Design tansformation:bbcolors
  تصميم الستايل علاء الفاتك   http://www.moonsat.net/vb  
jurisdictionbeautifulbakednylongamersparanoidstratfordwinery