إستفسارات حول الخضر عليه السلام

هذا المجلس لطرح الإستفتاءات، حيث سيجيب عنها مجموعة من العلماء الأفاضل.
مغلق
المتوكل
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 2274
اشترك في: الاثنين يناير 05, 2004 10:46 pm
مكان: صنعاء
اتصال:

إستفسارات حول الخضر عليه السلام

مشاركة بواسطة المتوكل »

بسم الله الرحمن الرحيم
أطمح في الحصول على معلومات وإجابات حول التالي :
1_ هل الخضر عليه السلام نبي كما يشاع عند العامه ، أم لا ؟
2_ هل هو حي في زمننا هذا ومن المعمرين كما يشاع عند العامه ؟
3_ إذا كان ليس نبي ، فكيف كان له ذلك العلم حتى صار هو من يعلم كليم الله موسى عليه السلام ؟
4_ ما هو الإساس العقلي المبرر لقيام الخضر عليه السلام بقتل الغلام كما ذكر في القرآن ؟
5_ كيف كان له ذلك العلم الذي به قام بخرق السفينه وقتل الغلام وإقامت الجدار ؟ وما علاقة ذلك بموضوع ( العلم اللدني ) الذي تقول به الإماميه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ــــــــــــــــــــــــ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ـــ

بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعــــةٌ ........... ولكن لأمـر دونه الأنجـمُ الزهـرُ
صورة
صورة

واصل بن عطاء
---
مشاركات: 885
اشترك في: الاثنين ديسمبر 01, 2003 1:02 am
مكان: مصر المحمية بالحرامية
اتصال:

مشاركة بواسطة واصل بن عطاء »

ما هو الإساس العقلي المبرر لقيام الخضر عليه السلام بقتل الغلام كما ذكر في القرآن ؟
نرجو أن نرى ما وعدتنا به الإدارة من إجابات للعلماء ، فهذا السؤال مما يحيرني أيضا ولا أجد إجابة له ، وهناك أسئلة كثيرة أشكر الأخ المتوكل على اهتمامه بطرحها ، نحن في أشد الحاجة إلى إجابات عليها .
الموت لأمريكا .... الموت لإسرائيل .. النصر للإسلام (عليها نحيا وعليها نموت وبها نلقى الله عز وجل )

((لا بد للمجتمع الإسلامي من ميلاد، ولا بد للميلاد من مخاض ولا بد للمخاض من آلام.)) الشهيد سيد قطب

محمد المؤيد
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 1
اشترك في: السبت فبراير 07, 2004 5:33 pm

مشاركة بواسطة محمد المؤيد »

نعم وأنا أيضا ً تحيرني هذه الأسئلة
إذا لم تذق ذل التعلم ساعة **** تجرعت مرارة الجهل مدى العمر

إبن حريوه السماوي
مشرف الجناح التاريخي
مشاركات: 679
اشترك في: الأحد مايو 30, 2004 3:03 am

إخوتي الأعزاء

مشاركة بواسطة إبن حريوه السماوي »

الإدارة أين الإدارة ؟ هناك أسئلة كثيرة لم تجب عليها ولا أدري أين ذهبت الإدارة واصحابها .
مدحي لكم يا آل طه مذهبي .... وبه أفوز لدى الإله وأفلح

وأود من حبي لكم لو أن لي .... في كل جارحة لسانا يمدح

الحسن بن علي بن جابر الهبل رحمة الله عليه


الإدارة
مدير مجالس آل محمد
مشاركات: 178
اشترك في: الاثنين ديسمبر 15, 2003 10:41 am
اتصال:

مشاركة بواسطة الإدارة »

بسم الله الرحمن الرحيم
عذراً على التأخير في عرض الإجابات ...وذلك لبعض الظروف .
سيتم عرضها قريباً إن شاء الله ...

الإدارة
مدير مجالس آل محمد
مشاركات: 178
اشترك في: الاثنين ديسمبر 15, 2003 10:41 am
اتصال:

مشاركة بواسطة الإدارة »

تفضل بالإجابة السيد العلامة عبدالله بن حسين الديلمي حفظهم الله وكتب أجرهم

العملُ بمقتضى عِلم الغيب المزعوم لا يصح في مواضيع كثيرة لأن جميع الناس مطالبون بالعمل وِفق الأحكام الشرعية ولهذا كان يحكم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقضي وفق الأدلة والشهود وعدالتهم وتزكيتهم .
والإمام الحسين عند من زعم أنه يعلم الغيب خرج إلى كربلاء وقاتل وكذا الإمام الحسن بن علي وغيرهما فلماذا خرج ولم يعمل بمقتضى علمه للغيب .
فلو كان إمتناع الصادق وغيره عن الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأجل أنهم يعلمون الغيب فلماذا خرج الإمام الحسين والإمام الحسن ولماذا جعل الإمام علي ولاه له في المناطق ممن خانوه ونقضوا العهود ولماذا جعل الإمام الحسن بعض قوّاده مَنْ علم انهم سيذهب مع معاوية وغير ذلك من الأمثلة كثيرة .

- وأما نبي الله الخضر فإنه قتل الغلام بأمر الله وليس لأنه عَلِمَ بالغيب فقط.
وإذا كان بأمر الله عز وجل فإنََّ نبي الله الخضر(ع) وسيله وكأن الغلام قتل بصاعقة أو فيضان أو ما أشبهه ذلك... ثم إن ذلك ليس قاعدة مطردة لأنه إذا كان يعلم الغيب في كل شيءٍ فهل يَحْسن منه أن يقتل كل غلامٍ يَعْلَمُ أنه لو عاش كان كافراً.
والعجيب أن الاثنى عشرية يتناقضون تناقضاً واضحاً جداً فإذا قيل لهم كان الأئمة يعلمون الغيب فإن منهم من تناول السم ومنهم من خرج إلى القتال وهو يعلم أ،ه غير منتصر فيها مع خروجه بالنساء والأطفال! فهل هؤلاء قتلوا أنفسهم ؟!!
فيكون الجواب منهم بأنه لا يجوز العمل بمقتضى علم الغيب إلا في إطار إثبات النبوة أو الإمامة فيخبر الإمام بأشياء غيبية لأجل أن تؤمن طائفة ثم يقولون أن الأئمة كانوا يعلمون الغيب مستدلين على ذلك بأنهم لم يخرجوا مع الإمام زيد والنفس الزكية والإمام الفخي لأنهم يعلمون فشلها ولأن الأئمة لم يدخلوا النضال الجهادي لأنهم يعلمون بعدم الجدوى وعلمهم كائنٌ من الغيب لا من القرائن والأحوال والمقتضيات ، هكذا قالوا ،،،
مع ان الأنسب هو أن يعلموا بمقتضى علم الغيب في ما يؤدي إلى هلاكهم فالإمام الحسن لو لم يشرب السمَّ لما قُتِلَ ولو لم يذهب الإمام الحسين بنسائه لما أُخِذن وهكذا.
بينما في المعارك والجهاد الصحيح أن لا يعملوا بمقتضى الغيب لأن الجهاد أمرٌ شرعي والأمر الشرعي معروف حكمه ، ولهذا لا يجوز أنْ يحكم الحاكم بمقتضى علمه ، ولهذا لم يحكم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمقتضى علمه بل بالشهود والقرائن والبراهين والأدلة .
ولأن الموت بشرب السم لا يكون إلا بالشروب والشروب فعلٌ والفاعلُ هو الإمام الحسن بينما القتل في المعركة فعل الغير ، ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما أكل الشاة المسمومة لفظها حينما أخبرته بكونها مسمومة...
وهل يجوز إذا عَلم أحدٌ علماً غيبياً أن فلاناً يقتله في الساعة الفلانية والمكان الفلاني وجاء هذا القاتل أن لا يُقَاوم من يُراد قتله لأنه عَلِمَ ؟!!


- الذي نفتقده أن الخضر عليه السلام قد توفي رحمه الله وليس له وجودٌ في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وذلك لعدم وجود دليلٍ صحيحٍ يقتضي خلاف قولنا ،،،
وكون الخضر موجوداً مع موسى عليه السلام لا يلزم منه لا عقلاً ولا شرعاً ولا لغةً كونه موجوداً الآن أو إلى قيام الساعة.
فالذي يقول بأنه مازال موجوداً عليه أن يبرز دليله لنرى صحته ثم ندلي بما عندنا...


- إنَّ المبرر الذي استند له الخضر عليه السلام لقتل الغلام هو إعلام الله عز وجل إياه أن يقتله وأن ذلك لطفٌ للغلام من الله إذ عَلِمَ الله انه إذا كَبُر مات كافراً فامتن عليه اللهُ بالموت في حالٍ يكون فيها من أهل الجنة ، ولطف لأبويه المؤمنين الذَّينِ لو عاش ولدهما لأرهقهما طغياناً وكفراً.
فالقتل هو لأجل أمر الله للخضر بقتله . والله لا يَفعلُ إلا حكمةً وصواباً ، والحكمةُ هي اللطف بالولد وأبويه...

مغلق

العودة إلى ”مجلس الفتوى“