‏!‏! إلى أخواتي المؤمنات !!

يختص بقضايا الأسرة والمرأة والطفل
أضف رد جديد
قرين القران
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 240
اشترك في: السبت مارس 07, 2009 10:29 pm

‏!‏! إلى أخواتي المؤمنات !!

مشاركة بواسطة قرين القران »

!! إلى أخواتي المؤمنات !!
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آل
محمد ..

إلى أخواتي المؤمنات أهدي هذه الكلمات متمنيآ من الله أن أتوفق في طرق المواضيع التي تنفع الناس وبالأخص أخواتي
العزيزات..

إنه لا يكاد يخفى على أحد من الناس حجم التحديات التي يتعرض لها شباب هذه الأمة وقوة الهجمة التي تهدف إلى
سلخ القيم الربانية والشيم المحمدية والأخلاق الإسلامية والدفع بهؤلاء الشباب إلى مستنقعات ملوثة وبيئات موبوءة تهدف إلى الإيقاع بالشباب وخاصة النساء منهم ..

وهنا أطلب الإذن من جميع الأخوات المؤمنات في الدخول إلى عالمهن ومناقشة بعض القضايا الخاصة بهن..

* لماذا إهتمام أعداء الإسلام بتدمير النساء بشكل خاص ؟

- لأن النساء يشكلون شريحة مهمة جدآ في المجتمع فإذا تمكنوا منهن فقد تمكنوا من أكثر الشرائح فإن تدمير أخلاقهن يعني تدمير للشباب والرجال و سلخهن من القيم يعني عدم القدرة على إنشاء أجيال قادرة على تحمل المسؤلية الدينية
والوطنية المناطة بهم ..

:: وهذه بعض الأعمال الخاطئة التي بدأت تنتشر بين نساء الأمة في أنحاء كثيرة من العالم العربي ..
* التشبة بالرجال ومحاكاتهم في محاور عديدة كالجرأة الزائدة وقوة العين وتلاشي الخجل من كل ماهو غريب وتقليدهم في اللبس وكثير من العادات الخاصة بالرجال حتى السيئة والمحرمة منها.

* قلة الوازع الديني عند الغالبية العظمى من النساء بل للأسف صورة النساء في كثير من مجتمعات الوطن العربي هي أنهم أقرب من الرجال إلى طريق المعاصي من طريق الإلتزام.

* قلة عدد النساء المتفقهات في الدين والشريعة الإسلامية بل في كثير من المجتمعات تتعرض المرأة الملتزمة إلتزامآ كليآ تتعرض إلى كثير من الإحراجات والمضايقات من بنات جنسها.

* إنتشار التبرج والسفور والإنسلاخ من الحشمة الأخلاقية والإسلامية والتفنن بإظهار أكبر قدر من الزينة الجسدية والمصطنعة.

* شبه إنعدام لروح التناصح والتذكير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في التجمعات النسائية.

* التفنن في إستخدام الملابس التي يتعدى ضررها إلى المحيطين بهم من الرجال كالضيق و الغير ساتر وخاصة بين النساء أنفسهم والتي تبرز أعضاء الزينة عند المرأة كالبناطيل بمفردها أو ما يسمى بالتخصير أو القصير.

* إنجرار نساء الأمة خلف الشعارات الغربية الكاذبة والخادعة والتي تدعو إلى تحرير المرأة و إعطائها حقوقها التي حددها لها الغرب والأمريكون والضرب عرض الحائط بالحدود والقيود الإسلامية المتزنة والتي تضمن سلامة المرأة وحشمتها.

* وأيضآ ما نراه من إستهتار وإستهزاء بجنس النساء وتحويلهن إلى وسيلة إعلانية رخيصة لترويج المنتجات التجارية والأفلام والمسلسلات بعرض أجمل النساء وعرض مفاتنهن وأيضآ إستخدامهن لجلب الزبائن إلى الفنادق
والمستوصفات الطبية وغيرها .

* تهاون الكثير من النساء في صناعة أجيال إسلامية كفؤة بعدم الإهتمام بتربية الأطفال وعدم الإهتمام بغرس الأخلاق الإسلامية فيهم منذ الصغر بدعوى أنهم مازالوا صغارآ .

* عدم الإهتمام بحرمة الإختلاط بدون محرم شرعي وكثرة الخروج إلى الأسواق والأماكن العامة بدون سبب ضروري والأدهى من ذلك مرافقة السائق منفردآ.

* ولاننسى مانسمع به من إنشاء فرق رياضية نسائية بدل أن تدافع عن شرفها وشرف أسرتها ودينها أصبحت هي التي تهاجم به في المحافل الدولية فمن سيدافع عنه إذن .

* وأخيرآ إساءة إستخدام التكنلوجيا كمتابعة الأفلام والمسلسلات التي تعلم الإباحية وتنشر الإغراء وتعمم العادات الأخلاقية الفاسدة والعلاقات العاطفية الشيطانية .. وكذلك إساءة إستخدام الإنترنت والجوالات وإستخدامها على الحد القاطع الذي لا ينتج عنه إلا الندم ولات حين الندم.

- هذه بعض العادات والأخطاء التي إنتشرت في المشهد العام للنساء من دون أن نخصص في منطقة دون أخرى ولا نعممها على كل بنات حواء فهناك نساء عظيمات يتسحقون أن نقف أمامهم وقفة إحترام وإجلال وقد جمعوا من صفات الكمال أعظمها ومن صفات الأخلاق أروعها..

* ونحب أن نقدم نصيحة لأخواتنا المؤمنات لكي نتنافس معهم على الصراط المستقيم صراط أهل الجنة المنعمين ..

* لا يخفى على أحد أن المرأة شريكة للرجل في أشياء كثيرة وهم أمام الله سواسية ولكن المرأة في الحقيقة كالزجاجة سريعة الخدش ولذلك فعلى النساء أن يفخروا بمجتمعهم الأنثوي وعلى البروز أمام الله من مجتمعهم هم بدون تشبه بالرجال في أي عادة تخص الرجال كالجرأة الزائدة أوإذابة الحواجز بين النساء والرجال الأجانب وكأنهم بذلك التشبة يشعرون بالنقص ويحاولون تعويضه بإختراق مجتمع الرجال ناهيك عن حرمة تشبه النساء بالرجال بل قد لعن رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله المتشبهين بالنساء من الرجال والمتشبهات بالرجال من النساء ، وعلى النساء أن يعلموا بأن رأس إيمان المرأة في حيائها فإذا ذهب حياؤها ذهب إيمانها ، وأخواتي النساء يعلمون بأن من فطرة النساء أنهم يستحيوا و يخجلوا من النساء قبل الرجال ولأن ثوب الحياء لا يخلع إلا بالتدريج فهاهم دعاة الإنسلاخ الأخلاقي يدعون النساء إلى تجاوز الحد في التبرج والتكشف بين النساء الأجنبيات تدرجآ منهم في خلع حيائهن وليصبح الأمر أمام الرجال أقل حرمة إستعدادآ لما هو أمر وأشر وهاذا ما أصبحنا نراه فعلآ فاللباس الذي تتعود المرأة لبسه في أوساط النساء تألفه نفسها وتلبسه حتى خارج بيتها ، ومهما قلنا بأن المرأة للمرأة محرم إلا أن هناك مسألة خلافية بين المفسرين في قول الله تعالى في سورة النور { ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن .... إلى أن قال أو نسائهن } فلم يجعل كلمة النساء مطلقة بل نسب النساء للنساء { نسائهن } فالبعض قال أن المقصود به جواري المرأة وقال البعض أن المقصود هم النساء المؤمنات ، كما أني أعلم أن إستخدام هذا المصطلح وهو إضافة النساء للنساء ( نسائها ) عند الفقهاء يقصد به أرحام المرأة من النساء . والمؤمنون وقافون على الشبهات والله أعلم..

* أتمنى أن يهتم النساء بالتفقه في الدين وتعلم أصول الدين وكل ما وصلنا من عظمة هذا الدين وعزته وكرامته وقراءة التاريخ وسيرة الرموز الذين يعكسون الصورة الناصعة لهذا الدين أو على الأقل يكونوا مثقفات واعيات مطلعات متعلمات لأن الأم مدرسة وأبناؤها تلاميذها وستنكعس ثقافتها على أبنائها وستدعم حتمآ الأمة الإسلامية بجيل واعي ومتعلم ومثقف..

* نتمنى أن يسود التناصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتقويم الأخطاء داخل التجمعات النسائية بدل أن يضيع الوقت في تبادل أطراف الحديث الذي قد يذهب أكثره في ذكر الناس ، ونتمنى أن تقوم بعض النساء بمهمة الدعوة إلى الله في مثل هذه التجمعات بل وأكثر من ذلك إذا كان بينهم فقيهه فقد تفتيهم بقدر إستطاعتها وتعلمهم أصول دينهم أو طرق المواضيع الثقافية المفيدة وردع المتهاونات بالقيود الإسلامية بالتخويف من عذاب الله وناره و الترغيب بجنة الله وثوابه ،والنصح و الإستفادة من جلساتهم بما فيه الفائدة العامة ، وإشعار بعض النساء المنفلتات أخلاقيآ بأنهم غير مرغوب في الجلوس معهم وبدل أن يتعلموا منها يعلموها لينالوا أجرها ..

* ومن الكلام المفيد في مثل جلسات النساء تعليم الباقيات طريقة التعامل الصحيحة مع الأزواج وأنه مثل ما للنساء حقوق فعليهم واجبات ، وبما أن الأسرة الصالحة هي نواة لمجتمع صالح فعلى الزوجات الحرص على أن تكون أسرتها أسرة صالحة حتى إذا لم يكن الزوج ملتزمآ فإن الزوجة لها القدرة على إصلاحه ، وأن الزوج الذي لا يرتاح في بيته مع زوجتة فحتمآ أنه لا يستطيع أن ينتج أو يفلح في أي مجال ولذلك فالزوجة تتحمل مسؤلية عظيمة وعظم المسؤلية شرف كبير يسعى الجميع للحصول عليه فكيف بصاحب المسؤلية ..

* ولا ننسى أيضآ واجب النساء في تربية الأبناء فتربية الأم تعتبر تربية للإبن ، وأخلاق الأم تنعكس حتمآ على أبنائها وإلتزامها يعلم الإبن الإلتزام ، ومن واجب النساء المتعلمات نصح بقية أخواتهم بالإهتمام بتربية الأبناء فإن الشارع لا يربي ولا يعلم وللأسف فالغالبية العظمى الآن من الأمهات والآبآء هم من يضرون بتربية أبنائهم مثلآ بالتكلم بكلام بذيئ أمام الأطفال أو السب أو الشتم وبعض الكلمات المشينة ، وبتعليمهم على مشاهدة القنوات المنحرفة قبل الأوان وإستماع الأغاني المحرمة أمامهم و عدم الإهتمام بما يعرض لهم في قنوات الأطفال ، بل و تلبيسهم اللبس الفاضح بدعوى أنهم مازالوا أطفالآ ، متناسين أن لبس الأطفال يعتبر سببآ من أسباب الإعتداءات الجنسية على الأطفال فوالله ما جنينا من لبس البناطيل إلا العار و الفضيحة حتى على الرجال أنفسهم فما بالك بالنساء والأطفال لأنها أبدآ لا تستر بل تجمل أعضاء الزينة عند الرجال والنساء ، ومتناسين أن من شب على شيئ شاب عليه فإذا إعتادت الفتيات على لبس البناطيل واللبس الضيق والقصير منذ الصغر حتى العاشرة كما يقول بعض المدعين بعدم التشدد فمن سيقنع تلك الفتيات بعد أن يصبحوا شابات بحرمة ذلك اللبس وعدم جوازه بعد أن إعتادت عليه وأعتاد عليها الناس والعياذ بالله وكأن إخوتها ليسوا رجالآ يجب عليها الحشمة أمامهم بعكس الذي نراه الآن من تعري البنات أمام الإخوة ولو بصورة جزئية ، والأم مدرسة إذا أعددتها أعدت شعبآ طيب الأعرأق ..

* وأيضآ لا نريد أن نتجاوز موضات الحجاب السافر الذي لا يمت بصلة إلى الستر والحشمة وهو تغطية شعر الرأس مع تزيين الوجه ولبس ما يظهر أعضاء المرأة بل و يبرزها أكثر وهذا ما بدأنا نراه في القنوات الفضائية وخاصة الدينية منها ، فمن الغريب أن ترى إمرأة في قمة الجمال وتلبس من اللبس ما يجملها بل و يفتن الناظرين إليها كلبس الجنز الضيق الذي لا يكاد يستر من جسدها إلا تغيير لون بشرتها حسب لون الجنز ومع ذلك تغطي شعر رأسها متباهية بأنها تطبق الحجاب الإسلامي ، فلعمري ليس ذلك هو الحجاب الذي قال الله تعالى عنه { ذلك أدنى أن لا يعرفن فلا يؤذين }وقوله تعالى { ولا يبدين زينتهن }ولعل النساء هم أعلم بمواضع الزينة فهل تركزت زينة النساء على الشعر حتى يكتفوا بتغطيته ، بل وقد شدد الله تعالى على عدم الخضوع بالقول وعدم الضرب بالرجل لسد الطريق أمام الشيطان بأن لا يزين للرجال الوقوع والإعتداء على النساء ..

* بل والأغرب من ذلك سكوت الناس و أولياء الأمور على مثل هذه الأشياء بل وظهور مثل هذه العادات في القنوات الدينية وفي الجامعات والمدارس الثانوية مما أضطر الشباب ليبحثوا عن طرق مبتكرة كالزواج العرفي وغيره وأيضآ نعجب ممن يريدون القضاء على عادة الزواج العرفي و الإعتداءات على النساء أو وقوع النساء في مستنقعات الرذيلة وهم لم يعملوا على سد الذرائع بل و يرضون بالتبرج والإختلاط و الأعظم من ذلك أنهم يدعون إلى ذلك بأنفسهم فما عسى الشيطان أن يفعل أكثر من ذلك..

* أما بالنسبة للشعارات التي ينادي بها أعداء الإسلام مثل حقوق المرأة والإختلاط وعدم التفريق بين الرجل والمرأة ، فسؤالي لجميع الناطقين بشهادة التوحيد هل يوجد أحد من الخلق أحرص على مصلحة الناس من الله سبحانه وتعالى أليس الله هو المدبر والمتصرف وهو الرافع والخافض وهو المعز و والمذل و هو المقدم والمؤخر هو الذي دبر أمور الأمة فأحسن تدبيرها فهل نبتغي العزة من عند غير الله ، فقد كفل الله للمرأة حقوقآ ما أستحقها الرجل ، و كرم الإسلام المرأة بما لم يكرم به الرجل ، وجعلها تحفة درية لا يمسها إلا المطهرون وجعل لها مناصب ووظائف لعمري أنها من أشرف الأعمال ..فهل يأتي هؤلاء الكفار لتعليمنا كيفية التصرف ، وهاهم ينادون المرأة ليحولوها إلى نعجة رخيصة منفلته في غابات النخاسة التي أصبحت ممتلئة بالذئاب في زمن تحول فيه الأرانب إلى ذئاب كل يريد إصطياد فريستة بلا خوف ولا رادع ، ومن أمن العقوبة أساء الأدب ، وهناك مجالات لعمل النساء بعيدآ عن الأماكن التي لا يمكن للمرأة أن تشعر فيها بالأمان ..بل وإن كثيرآ من النساء هم الذين يضطرون الشباب في الأسواق إلى الدخول من باب الشيطان ، إما بنوعية التبرج أو برش العطور التي تصرخ من فوق ثياب المرأة وكأنها تقول للشاب إقترب مني أكثر ، أو بالتخاطب بنبرات مائعة أو ضحكات سخيفة متناسين قوله تعالى { ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض }أو بطريقة مشي المرأة وتبخترها قال تعالى { ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ..}

* بل قد تعدى الأمر إلى ماهو أعظم مثل كتابة أرقام التلفونات ورميها للشباب في المدن والأسواق أو بإرسال رسائل جوال أو الإتصال بدعوى غلطانه في الرقم أو بدعوى أنها فارغة عاطفيآ تريد مجرد تبادل المشاعر وملأ الفراغ ، فعجبي لأولئك ألا يتقون الله ألم يكتفوا بأوزارهم حتى يتحملوا أوزار غيرهم ، ألا يخافون من بطش الله ، ألا يخافون نارآ حرها شديد وقعرها بعيد و و قودها الناس والحجارة ، ألا يخافون أن يضلوا عن طريق الجنة ألا يحز في نفوسهم فوات ذلك النعيم الابدي ألا يخافون من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ، ألا يخافون من فضائح يوم الحساب ألا يعلمون أن الله شديد العقاب ..

* وأنا أقسم بالله العظيم قسمآ أسأل عنه يوم ألقى ربي ، بأن المرأة لن تجد الطمأنينة والراحة النفسية ولن تجد الأمن والأمان والشرف والستر إلا بالإلتزام بحدود الله وإتباع أوامره والتقيد بأخلاق الشريعة الإسلامية السمحة وأنها لن تجني من إنفلاتها وإنجرارها خلف دعوات المضلين والمفسدين إلا القهر والإكتئاب والفضيحة وضياع الدين والشرف فهل سيرتاح في أرض الله من أغضب ربه ، فهاهم نساء الغرب و من سار على نهجهم يعانون من الإضطرابات التي لا يوجد لها علاج إلا الإنتحار وإلى النار وبئس المصير ..

* وفي ظل الثورة التكنلوجية الهائلة تضاعفت المسؤلية على النساء تجاه أنفسهم وأهل بيوتهم ، ولا يعني ذلك أنها دعوة للتخلف ولكن القصد هو الحذر والحذر الشديد الشديد من متابعة القنوات الفضائية التي تنشر الفساد وتعلم الإنحلال وأيضآ الحذر من المسلسلات العاطفية التي تعتبر موجههة للنساء بالدرجة الأولى لأنهم عاطفيات بالدرجة الأولى وأخذ الحيطة من الرسائل التي تحملها تلك المسلسلات بل يجب عدم الأخذ أو الإستفادة منها بشئ فالعاطفة هي السم الناجع الذي يقتل المرأة بدون تردد ..وأيضآ الحذر في التعامل في التليفونات والجوالات ومكالمة الرجال الأجانب ومحادثتهم فأول الغيث قطرة وتجنب الرد على الرسائل المجهولة والإتصالات من أرقام غير معروفة فلا يوجد رجل يعاكس النساء قد تأمن المرأة على نفسها منه ومن لم يتعض من الواقع فلا حماه الله والعالم مليئ بالقصص المأساوية التي كانت بدايتها مكالمة فهل من متعض ..

* أما الإنترنت فهي وسيلة إعلامية قوية وجميلة وكثيرة النفع وهي وسيلة تعليمية وتوعوية كثيرة الفائدة ودعوة للجميع إلى الإستفادة منها إلا أنها تحتوي على خطر عظيم يجب الحذر بشدة في التعامل معها وعدم الدخول إلى المواقع المشبوهه إلا للضرور وخاصة مواقع الفيديو والصور فلا يوجد أي شخص يستطيع حماية نفسه منها إلا بالرادع الديني فقد يتفاجأ الجميع عندما يدخل إلى مقاطع إسلامية بأنها تحتوي على مقاطع مشينة تقدح في الأخلاق وتعلم الفسوق بسبب تشابه العناوين أو ما شابه ذلك ..

* نسأل الله أن يحمي مجتمعاتنا ورجالنا و نسائنا وأطفالنا من شر الشيطان وأعوان الشيطان ومن قد سخروا أنفسهم ليكونوا جنودآ للشيطان ونشر ثقافة النار وثقافة أعداء الله..وأتمنى بقلب صادق من أخواتنا النساء تذكر نعيم الجنة الأبدي الذي لم تسمع بمثله إذن ولم ترى مثله عين ولم يخطر على قلب بشر وأنه لن ينال ذلك النعيم إلا من بحث عنه وعمل من أجله وأنه لن يدخل الجنة إلا من سعى لها سعيها..كما أن عليهم تذكر عذاب الله الشديد وتذكر النار التي لا تبقي
ولا تذر عذابها أبدي يحرق الجلد و الشعر ولا نجاة منها إلا بخوف الله و إتباع أوامره وإجتناب نواهيه ..وأحب أن أذكر الجميع بقول رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله { لا يبلغ المرء أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به خوفآ مما به بأس }
أي التوقف عند الأمور التي يشتبه حرامها بحلالها خوفآ من الوقوع في الحرام ..

* ولكي لا يفهم كلامي خطأ أنا لم أخص أحدآ بالحديث ولم أبرئ الرجال ولم أتهم النساء ولكني جعلت هذا المقال خاصآ بالنساء ليسهل علي الطرح و يسهل على القارئ فهم الهدف المقصود..

* وفي ذلك دعوة أيضآ إلى الرجال للهروب من النار يوم تقول { هل من مزيد }

* وفي الأخير لقد كتبت هذه الكلمات ولسان حالي يقول للجميع : البدار البدار إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعددت للمتقين ..

* طالبآ منكم الدعاء و المسامحةوالسلام عليكم ورحمة الله ..

قرين القرآن

الفخي
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 207
اشترك في: الجمعة مارس 14, 2008 7:10 pm
مكان: لا يوجد
اتصال:

Re: ‏!‏! إلى أخواتي المؤمنات !!

مشاركة بواسطة الفخي »

[size=150]

صورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي
قرين القران

اخي قرين القرانانت في هذه المجالس المباركه مثل النور الساطع الذي يضيء لنا الطريق فانت نعم الاخ الناصح فكم انا متشوق اخي لقراءة المزيد من مقالتك الرائعه والهادفه
نسال الله سبحانه وتعالى ان يوفق الجميع الى ما يحبه ويرضاه انه سميع مجيب

[font=Andalus][/font][/size]
صورة

alhashimi
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 1048
اشترك في: الجمعة فبراير 29, 2008 12:44 am

Re: ‏!‏! إلى أخواتي المؤمنات !!

مشاركة بواسطة alhashimi »

ما اروع ما ما صدره قلمك اخي قرين القران!

صورة









اعتقد من الأفضل نقل الموضوع الى قسم الاسره والمرأه لكي لا يضيع بين المواضيع المتراكمه هنا












وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا

قرين القران
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 240
اشترك في: السبت مارس 07, 2009 10:29 pm

Re: ‏!‏! إلى أخواتي المؤمنات !!

مشاركة بواسطة قرين القران »

السلام عليكم ورحمة الله

حياك الله سيدي الغالي الفخي وشكرآ جزيلآ لك على هذه

المشاعر التي بقدر ما أسعدتني فقد أشعرتني بحجم المسؤلية

وعنائها .. ويشهد الله أنني متشوق للتعرف عليكم جميعآ

والجلوس معكم جميعآ ، وكيف لا ونحن نعتبر أسرة واحدة و

على قلب واحد .. شكرآ للجميع
والتوفيق حليف الجميع بإذن الله
قرين القرآن

قرين القران
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 240
اشترك في: السبت مارس 07, 2009 10:29 pm

Re: ‏!‏! إلى أخواتي المؤمنات !!

مشاركة بواسطة قرين القران »

سيدي الغالي الهاشمي ما أروع قلبك بحق وما أوسع صدرك

وما أروع كلامك ..شكرآ جزيلآ لك وتقبل حبي وولائي..
قرين القرآن

ALYEMANI100
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 167
اشترك في: السبت إبريل 18, 2009 1:49 am

Re: ‏!‏! إلى أخواتي المؤمنات !!

مشاركة بواسطة ALYEMANI100 »

السلام عليكم

قال رسول الله صلى الله عليم واله وسلم لا يشكر الله من لا يشكر الناس

وفي حدبث اخر من صنع اليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد ابلغ في الثناء

ورغم اختلافنا في بعض الاراء الا اني اظن جازما انك صنعت معروف بهذا الموضوع وغيره من المواضيع التربويه واقول جزاك الله خيرا على حهدك المتواصل الذي اثرى هذه المجالس ونسال الله ان يجعله في ميزان حسناتك

وشكرا
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

قرين القران
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 240
اشترك في: السبت مارس 07, 2009 10:29 pm

Re: ‏!‏! إلى أخواتي المؤمنات !!

مشاركة بواسطة قرين القران »

أخي العزيز يمني 100 الشكر لله أولآ و الشكر لك ثانيآ ..

والله المستعان يا أخي العزيز إن إختلاف الرأي لا يفسد للود

قضية ، وصدقني أن مثل هذه النقاشات التي دارت بيننا لاتزيد

القلب إلا شغفآ ، ولا تزيد الشخص إلا حبآ ..

وبالرغم من إختلاف آرائنا ووجهات نظرنا إلا أنها ليست

من أخلاقياتنا ولا من أدبياتنا أن نجعل كل من إختلف معنا عدوآ

لنا أو غريمآ فهذا ليس من العدل في شيئ وليس من

المنطق في شيئ وليس من الحكمة في شيئ ..

شكرآ لك الآن وكل آن ودمت بخير ودامت عليك المسرة..
قرين القرآن

أضف رد جديد

العودة إلى ”مجلس الأسرة والمرأة“