أين تكمن قوتنا ؟

مواضيع عامة حول الحياة الإجتماعية في نطاق الأسرة وخارجها
أضف رد جديد
أم زينب
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 4
اشترك في: الثلاثاء إبريل 25, 2006 8:35 pm

أين تكمن قوتنا ؟

مشاركة بواسطة أم زينب »

إن قوتنا كأمة عربية أو إسلامية تكمن في تمسكنا بثقافتنا وتأصيل بذور الإسلام والعروبة في أعماقنا ، وتنشئة الجيل الجديد على أسس قوية واثقة أن لها مرجع وتاريخ ومجد ، أننا لسنا غثاءً كغثاء السيل ، ننجرف دوما وراء كل جديد دون أن نقيمه بحساباتنا الخاصة ، حسابات الدين والقيم والمثل العليا ..
[size=25]إلهي بحق الهاشمي محمد[tab]وحرمة أبرار هم لك خشع[size/]
إلهي فأنشرني على دين أحمد[tab]منيباً تقيًا قانتاً لك أخضع
وصل عليهم مادعاك موحد[tab]وناجاك أخيارٌ ببابك ركع

الشريف الحمزي
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 431
اشترك في: الخميس يونيو 23, 2005 4:42 pm

Re: أين تكمن قوتنا ؟

مشاركة بواسطة الشريف الحمزي »

اهلا وسهلا اختي الكريمة أم زينب
نعم سيدتي إن قوة أمتنا هي في دينها الحنيف وتعاليمه السمحة الصالحة لكل زمان ومكان والتمسك بكتاب الله وسنة رسول الله وعترة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فالمضيع لاحدها مضيع لها جميعا وعند ذلك سنكون كما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم (غثاء كغثاء السيل ....) .
الدين الذي يحث على العلم والتقوى
الدين الذي يامر اتباعه بان يعدو العدة بقدر الاستطاعة
الدين الذي يحث على الفضيلة
الدين الذي يحث على القيم
وفقكم الله
أنا ابن عليّ الطهر من آل هاشم *** كفاني بهذامفخراً حين أفـــــخر
وجدي رسول الله أكرم من مشى *** ونحن سراج الله في الأرض يزهر

alhashimi
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 1048
اشترك في: الجمعة فبراير 29, 2008 12:44 am

Re: أين تكمن قوتنا ؟

مشاركة بواسطة alhashimi »

شكرا لكِ على الموضوع

صورة












وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا

سيف آل محمد
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 195
اشترك في: السبت مايو 16, 2009 8:22 pm

Re: أين تكمن قوتنا ؟

مشاركة بواسطة سيف آل محمد »

أولاً حياك الله ونفع بك ورزقنا وإياك العلم النافع والعمل به وإن شاء الله تكون إضافة قوية لهذا المنتدى فبارك الله فيك وسدد خطاك

بالنسبة لموضوعك فقوتنا أختي العزيزه في التمسك بكتابه الكريم وعترة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم


فكما قال السيد :
فمتى ما كان لله سبحانه وتعالى عظمة في نفوسنا، متى ما عرفنا من خلال هذه الآيات الكريمة ماذا يعني أنه ملكنا، وأننا عبيد له، ماذا يعني أنه ربنا، وأننا مربوبون له، ماذا يعني أنه رحيم، ماذا يعني أنه رحمن، ماذا يعني أنه جبار، أنه منتقم؟ ماذا يعني: أنه من يملك السموات والأرض وما بينهما؟ ماذا يعني أن له جنود السموات والأرض؟ ماذا يعني كل ما شرحه وفصله عن شئون ملكه وتدبيره لعباده ومخلوقاته؟ أن نعيها أن نفهمها، لنعرف كيف ينبغي أن يكون التعامل في ما بيننا وبينه سبحانه وتعالى، بحيث لا تبقى الأشياء مجرد أسماء. نحن نقرأ دائما{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ألسنا نقول: رب العالمين؟ لكن لا نعرف ماذا يعني أنه رب العالمين، ما يترتب على هذا من الأشياء بالنسبة لنا!.
{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} هكذا نصفه بأنه رحمن رحيم، وأنه ملك يوم الدين، لكن مجرد عبارات نقرؤها، ونقفز من عليها لا نحاول أن نفهم ماذا تعني، أنه إذا كان هو رحمن إذاً فهو عندما ينزل القرآن الكريم ويهدينا بالقرآن الكريم فهو من منطلق أنه رحيم بنا، إذاً فكل ما في القرآن الكريم من توجيهات وإرشادات وهداية هي كلها رحمة بنا.
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} إذا كان هو من له الملك وحده في يوم القيامة فهو وحده من يجب أن نلتجئ إليه، ونرغب إليه، ونرغب فيه، ونخاف منه، لأنه يوم لا بد أن نحشر فيه إلى الله سبحانه وتعالى، فإذا لم يكن هناك أي ملك أي مشاركة لأي أطراف أخرى في ملك ذلك اليوم وليس الملك إلا لله الواحد القهار، إذاً هو وحده من يجب أن نخاف منه؛ لأن أعظم نعيم هناك في الآخرة بيده، وأشد عذاب أليم هناك في الآخرة بيده، فهو من يملك الجنة، ومن يملك النار، فهو وحده الذي يمكن أن يمنحنا الجنة، وهو وحده الذي يمكن أن يوصلك إلى قعر جهنم .
لمن الملك اليوم ؟؟ لله الواحد القهار.
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} نعبده ولا نعرف ماذا يعني أننا عبيد له! ماذا تعني عبوديتنا له! القرآن الكريم كرر هذا بشكل كبير جداً، تقرير عبوديتنا لله سبحانه وتعالى، وتقرير ملكه علينا، وألوهيته علينا بشكل كثير ورد في القرآن الكريم منها هذه الآية التي هي من أعظم الآيات في القرآن الكريم:{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} ... انتهى

المصدر: ملزمة معرفة الله الدرس الأول.

فمتى ما كان لله عظمه في قلوبنا نخاف منه نرغب فيه سترينا حينها سباقين لكل مافيه رضا لله وستهون عليناوتتحطم أمامنا أي معوقات قد تواجهنا بالتأكيد فمعرفة الله شي أساسي والسبيل الوحيد لمعرفته هو القرآن القرآن الكريم لا شي يستطيع أن يجعل منا مؤمن قوي لا تخشى إلا الله سبحانه قول وفعل سوى القرآن فقط فواهم من يعتقد أنه سيحصل عليها من مصدر آخر ككتب علم الكلام وغيرها.
أهلنا بصعدة الأبية...

لعن الله أمة قتلتكم.. ولعن الله أمة ظلمتكم.. ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت..

أم زينب
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 4
اشترك في: الثلاثاء إبريل 25, 2006 8:35 pm

Re: أين تكمن قوتنا ؟

مشاركة بواسطة أم زينب »

شكرا لإهتمامكم بما سطرت من كلمات ..
نعم إن قوة الإنسان تكمن في قوة علاقته مع الله .. فكلما ملئ القلب حبا للخير ملئ بروح من الله تمده بالطاقة والصبر والمثابرة والحماس الدائم للعطاء والبذل والجهاد ، لتحقيق كل مافيه صالح لدينه وأمته ..
وإننا كشعوب ومجتمعات إسلامية حين توحدنا ثقافتنا وديننا ويكون القرآن هو دليلنا وملهمنا وحب الخير والإصلاح قائدنا ، حين نربي أنفسنا على ذلك ، ونضع الهدف الأسمى لجيل جديد يعرف هويته ، ويدرك ما حوله ، ويرفض كل ما ينقص من إنسانيته وكرامته .. نستطيع بذلك تحقيق ما نصبو إليه بالتخطيط والعمل وأهم من ذلك إخلاص النية لله " إلا عبادك منهم المخلصين "
[size=25]إلهي بحق الهاشمي محمد[tab]وحرمة أبرار هم لك خشع[size/]
إلهي فأنشرني على دين أحمد[tab]منيباً تقيًا قانتاً لك أخضع
وصل عليهم مادعاك موحد[tab]وناجاك أخيارٌ ببابك ركع

أضف رد جديد

العودة إلى ”المجلس الإجتماعي العام“