الاصطفاء .... ( من كتاب الله ) ... زيدي - جعفري !!! .

هذا المجلس لطرح الدراسات والأبحاث.
الكاظم
مشرف مجلس الدراسات والأبحاث
مشاركات: 565
اشترك في: الأربعاء مارس 24, 2004 5:48 pm

مشاركة بواسطة الكاظم »

حياك الله أخي (عبدالمؤمن) ، وحرصي على تسلسل أفكار هذا الموضوع ، لا شكّ أنّك تُدركُ أهميّته ، وأعدكُ بالتطرق لأكثر أسئلتك القريبة في رابط مُنفصل ، لبُعدها عمّا نحنُ بصدده ، وإلى ذلك الوقت ، أطلب منك طلباً (وأُلّحُ عليك فيه ) ، وهُوَ أن تقرأ مبحث (المَهدويّة عند الزيديّة والجعفريّة) قراءة متأنيّة ، لأنّ هذا سيختصر علينا نقاط بحث كثيرة بإذن الله تعالى . نعم ! لقد جاء ضمن أسئلتكم ، أسئلة داخلة ضمن الموضوع ، منها :

http://www.al-majalis.com/forum/viewtopic.php?t=3351

إن قيل : أخبرونا معشر الزيدية ، حسب قاعدتكم بالاصطفاء الإلهي العام في أهل البيت (ع) ، مَن حدَثَ أولاً ، هل ولاية علي (ع) ، أم اختيارُهُ إماماً ضمن الاصطفاء العام ؟ أن قلتم : بالاصطفاء ، فّإن النصّ بهذا يُعتبرُ لاغياً ، لأنّه من المفروض أن يأذخ إمامته بالسّبق لا بالنّص ، وسيكون أيضاً معه ( النّص مع الاصطفاء) نصّا غير جلي .

قلنا : سنتكلّم في هذا حسب الترتيب الزمني للوقعات والمواقف ، لا حسب علم الله الأزلي ، فالمعلوم أنّ الله اصطفى آل إبراهيم على العالَمين ، وبقيّة آل إبراهيم هم أهل بيت محمد بن عبدالله (ص) ، الذين هم ذريّة رسول الله (ص) ، الذين هم ذريّة علي وفاطمة ، وأخبرَ جلّ شأنه أنّ الإمامة في أهل البيت (ع) بعموم عدى الظالمين منهم ، بل وزاد في توصيف هذه الطائفة ، بأن قسّمهم إلى ثلاثة أقسام ، قسمٌ سابقٌ بالخيرات ، وقسمٌ مقتصد ، وقسم ظالمٌ لنفسه، وهذا الاصطفاء بالإمامة لذرية إبراهيم (ع) فقبلَ تولية الرسول (ص) لعلي (ع) ، وعلي (ع) فداخلٌ ضمن أهل البيت (ع) وإن لم يكن من ذرية الرسول (ص) ، لأنّ الرسول (ص) أدخلَهُ فيهم إدخالاً خاصاً ، وذلك عندما جلّلَهُ ونفسَهُ وابنيه وزوجته فاطمة (ع) ، وقال اللهم إنّ هؤلاء أهل بيتي، فعلي (ع) داخلٌ في آل إبراهيم المُصطفينَ عموما ، وهُوَ داخلٌ في الإمامة بالأحقيّة من هذا الوجه . نعم ! ثمّ أخبر الرسول (ص) وأظهرَ إمامة علي (ع) بعد اصطفاء الله لآل إبراهيم بوارثة الأرض وبقاء الإمامة فيهم ، أظهر (ص) إمامة علي (ع) يوم الغدير ، وفي خبر المنزلة ، بل أنزلَ الله ولايته في كتابه الكريم ، وبهذا صار لأمير المؤمنين (ع) ، مزيد اختصاص ، فإضافةً إلى استحقاقه الإمامة بالصفات (التي هي صفات السّبق) ، صار مُستحقّاً للإمامة بالنّص الإلهي الخاص ، لأنّ الحق أنّ الرسول (ص) لو لم يَقل بتولية الإمام علي (ع) يوم الغدير ، ولم يُشر إلى منزلته من منزلة هارون من موسى ، فإنّ على الأمّة ألاّ تعدوا اهل بيت رسولها ، ألا تَعدوا أفضل الصحابة علماً وعملاً وعبادةً وجهاداً وأسبقيّةً في الإسلام ، وهذا كلّه لو قُلنا أنّ الله والرسول لم يُخبرا بشأن علي (ع) شيئاً ، والمعلوم أنّهما قد أخبرا ، وبهذا يسقطُ ما تُمسّكَ به من أنّ الاصطفاء العام في حق علي (ع) ، يُلغي النصّ عليه . أضف إلى ذلك أنّ الزيدية لا تمَنعُ أن يكون هُناك أشخاصٌ منصوصٌ عليهم بعد التعميم ، شريطةَ ألاّ يكون هؤلاء المنصوص عليهم هم الكل ، بل هُم بعضٌ من كُل ، فالإمام علي (ع) والحسن والحسين أُناسٌ مُصطفون عموماً ، ومنصوصٌ عليهم ، وليسوا هُم كلّ اهل البيت ، بل هُم بعضٌ من كل ، وبقيّة ذريّتهم هم مُصطفون عموماً بلا نصوصٍ على أعيانهم ، وهُم الكّل المُكمّل للبعض المنصوص عليهم ، نعني علي والحسنين (ع) ، والجعفرية فتقول بخلافِ هذا ، من أنّ المنصوص عليهم الذين أئمتهم الإثني عشر ، هُم كلّ أهل البيت ، وهذا خلاف كتاب الله تعالى كما قد تمّ شرحهُ سابقاً .

تحياتي لكم سيدي .
صورة
الوالد العلامة الحجّة عبدالرحمن بن حسين شايم المؤيدي
صورة

عبد المؤمن
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 103
اشترك في: السبت فبراير 11, 2006 4:33 pm

مشاركة بواسطة عبد المؤمن »

يقول الاخ الكريم الكاظم :
وبهذا يسقطُ ما تُمسّكَ به من أنّ الاصطفاء العام في حق علي (ع) ، يُلغي النصّ عليه .
تعليقنا:
وايضا يثبت ان هناك اناس منصوص عليهم بالامامة اصطفاهم و اورثهم علم الكتاب .
ومن نص على الحسن بالامامة ؟
ومن نص على الحسين بالامامة ؟
الصواب والحق يقولان ان النص هو من يجب الاخذ به .
اسالكم :
الامام زيد يعلم انه اصبح اماما من السبق وا ن الله اصطفاه واورثه علم الكتاب وان على الناس اتباعه؟
وهل اتبعه ابوه السجاد و اخوه الباقر عليه السلام على انه امام من السبق ووارث علم الكتاب ؟
هل تعتبر الامام علي والحسن والحسين عليهم السلام من الائمة الاثنى عشر ؟

يقول الاخ الكاظم :
قلنا : فالمعلوم أنّ الله اصطفى آل إبراهيم على العالَمين ، وبقيّة آل إبراهيم هم أهل بيت محمد بن عبدالله (ص) ، الذين هم ذريّة رسول الله (ص) ، الذين هم ذريّة علي وفاطمة ، وأخبرَ جلّ شأنه أنّ الإمامة في أهل البيت (ع) بعموم عدى الظالمين منهم ، بل وزاد في توصيف هذه الطائفة ، بأن قسّمهم إلى ثلاثة أقسام ، قسمٌ سابقٌ بالخيرات ، وقسمٌ مقتصد ، وقسم ظالمٌ لنفسه، وهذا الاصطفاء بالإمامة لذرية إبراهيم (ع)
*******

نعقب ونسال :
قال تعالى :

" واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال انى جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتى قال لاينال عهدى الظالمين "
فى هذه الآية يقول تعالى ان الامامة عهدى وهذا العهد لايناله الظالمين
وقال تعالى :
" ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير "
وياتى فى هذه الآية وقد اورثهم جميعا علم الكتاب بعد ان اصطفاهم جميعا
وعملية الاصطفاء وتوريث الكتاب هى عهد الله التى يسميها الامامة نرى انه قدنالها الجميع وان الله اعطاها للجميع ولم يمنعها عن الظالم بل الظالم هو من اضاع هذه المكرمة الالهية التى من الله بها عليه و على كل فاطمى .


كيف يقول فى الآية الاولى لاينال عهدى الظالمين ثم يصطفى الجميع ويورثهم علم الكتاب اى ان الجميع قد عهد اليه بالامامة ؟

وهذا يدل على ان الاصطفاء ووراثة الكتاب هى لقوم معينين منصوص عليهم هم من لهم الحق فى نيل عهد الامامة الالهية .

الكاظم
مشرف مجلس الدراسات والأبحاث
مشاركات: 565
اشترك في: الأربعاء مارس 24, 2004 5:48 pm

مشاركة بواسطة الكاظم »

أخي (عبدالمؤمن) ، أقدّر لك اهتمامك في الموضوع ، ولو لم تكن ذا فطرَة سويّة ، رافضَة للتقليد والاتباع على غير دليل ، لمَا تتبّعتَ أصول هذا الموضوع ، من منتدىً لآخَر ، وأطلتَ النقاش فيه ، ونحن فحريصون على ما حَرصتَ عليه ، وفي نفس الوقت نجد أنّ خيوط وملامح القضيّة أصبحَت واضحةً جداً لمن يقرأ الموضوع من أولّه إلى آخرِه ، وأنّنا من بعدِ هذا التعقيب فلسنا إلاّ مُكرّرين ، مُعيدين ، وهذا ممّا لا طائلَ منه ولا فيه ، فمثلاً أنت تقول :

يقول الاخ الكريم الكاظم :
وبهذا يسقطُ ما تُمسّكَ به من أنّ الاصطفاء العام في حق علي (ع) ، يُلغي النصّ عليه .
تعليقنا:
وايضا يثبت ان هناك اناس منصوص عليهم بالامامة اصطفاهم و اورثهم علم الكتاب .
ومن نص على الحسن بالامامة ؟
ومن نص على الحسين بالامامة ؟
الصواب والحق يقولان ان النص هو من يجب الاخذ به .


وهُنا وجب عليكم ردّ آيةٍ من كتاب الله تعالى ، ذكَرَتْ الإمام بصفاته وفِعلِه لا بعينِهِ ولا باسمهِ ، وذلك في قوله جلّ شأنه : ((ثمّ أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ... ومنهم سابقٌ بالخيرات)) ، وهذا فليس نصّاً اسمياً ، بل إشارةً إلى إمام له صفات السّبق بالخيرات ، وصفات السّبق فهي تحملُ في طيّاتها العلم والعمل والشجاعة والأمر بالمعروف والنهي المنكر .. إلخ من الصفات النبويّة المحمديّة .

ثمّ أخي (عبدالمؤمن) إنّ كُتب الجعفرية مشحونة بصفات الأئمّة الواجب اتّباعهُم ، فهلاّ (على قولك) استغنَت الجعفرية عن إبراز الصفات الواجب أن يكون الإمام عليها ، واكتفَت بالاحتجاج بالنّص عليه فقط !! ، فمثلاً :

*روى صاحب الخصال [ 218] ، والنعماني في الغيبة [ ب13 ح41 ] ، بأسانيدهما ، عن أبي الجارود ، قال : قلت لأبي جعفر : جُعلت فداك إذا مضى عالمكم أهل البيت ، فبأي شيء يعرفون من يجيء من بعده ؟ قال : (( بالهدي و الإطراق و إقرار آل محمد له بالفضل و لا يسأل عن شيء مما بين صدفيها إلا أجاب عنه )) .

تعليق : وهُنا نسألكم سيدي الكريم ، عن هذه القول للإمام الباقر (ع) ، أليسَ يتطابقُ مع ما قُلناه سابقاً ، من أنّ الإمام من آل محمد هُو صاحب السّبق بالخيرات في العلم والعمل .. إلخ ، ثمّ ألا تُلاحظ باقر علوم الانبياء (ع) يتجاهلُ النّص ، ويُبرزُ الصّفات ، الذي هو قول الزيدية ، لانّ هذا الأثر ينطبقُ تماماً على عقيدة الزيدية في الإمام الفاطمي ، ولا ينطبقُ على مذهب الجعفرية ، لأنّ الباقر على مذهب الجعفرية كان يجب عليه أن يقول بالنّص (بناءً على قولكم سيدي الذي تجاهلتُم فيه اهميّة الصفات وعدم دلالتها على الإمامة) . (وصدفيها) كناية عن الاحاطة بالعلوم التي تهم المُكلّفين) .

*وروى فرات الكوفي في تفسيره [ 274 من سورة الحج ] (وهو تفسيرٌ مشهور عند الجعفرية) ، بسنده ، عن أبي خليفة ، قال دخلت أنا وأبو عبيدة الحذاء على أبي جعفر ، فقلت : كيفَ لنَا بِصاحِبِ هذا الأمر حَتّى نَعرِف ؟ قال : (( قول الله : { الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ } ، إذا رأيتَ هذا الرجل مِنَّا فَاتّبِعه ، فإنّهُ هُوَ صَاحِبُك

تعليق : وهُنا نسألكم سيدي الكريم ، عن هذا الأثر عن الباقر صلوات الله عليه ، أليس ناطقٌ بما سبق وأن قُلناه ، في أنّ الإمام الفاطمي ليس يُعرف إلاّ بصفات السّبق ، ومن صفات السّبق ما ذكره الباقر في الآية ، وأليسَ في هذا نفيٌ للنص على شخص الإمام رحمك الله وأبقاك .


إن قيل : الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بقول : ((واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال انى جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتى قال لاينال عهدى الظالمين )) ، وفيها استثناؤه الظالمين من الإمامة ، ثمّ تُثبتُ الزيدية انّ النص بالإمامة شاملٌ لثلاث طوائف منها تلك الطائفة الظالمة لنفسها ، وذلك عندما أثبتت أنّ اصطفاء الله عامّاً في جميع بني فاطمة بطوائفهم الثلاث ، التي منها الظالمة لنفسها ، كما في قوله جلّ شانه : ((ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير )) ، فكيف هذا رحمكم الله .

قُلنا : قد فهمنا السؤال ، وفيه موضع خلل بسيط ، نقول فيه مُتكّلين على الله ، أنّ الآية الأولى توافقُ الآية الثانية ولا تُعارضها ، والآية الثانية توافقُ الآية الأولى ولا تُعارضها ، اشتركا جميعاً في تعميم الإمامة على جميع الذريّة الفاطمية كما سبق شرحهُ مُفصّلاً بالأمثلة التوضيحية فلتُراجَع، ولأجل الفائدة سنُعيد مُكررّين فنقول : أنّ قول الله تعالى ((واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال انى جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتى قال لاينال عهدى الظالمين )) فيه بيانُ أنّ الإمامة تكون في ذريّة إبراهيم ، التي هي ذريّة محمد (ص) ، وأنّ الإمامة لا تكون إلاّ في الصّالحين منهم دون الظالمين ، فالظالمين مستثنون من الإمامة ، وهُنا في قوله تعالى : ((ثمّ أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهممقتصد ومنهم سابق بالخيرات )) يُبيّن الله حال ذريّة محمد (ص) ، الذين هم ذريّة إبراهيم ، يبيّن جلّ شأنه أنّ في هذه الذريّة المُصطفاة في الأصل ، من سيظلمُ نفسه ومن الآية السّابقة فإنّه لا يكون إماماً لأنّه ظالم، ولكنّ لو أنّ هذا الفاطمي الظالم لنفسه كان صالحاً سابقاً بالخيرات لكان من أهل الإمامة لأنّه من أهل الاصطفاء الإلهي .

مثال توضيحي (تأمّله جيداً):

عندما أقول : المُلك في عموم ذريّة محمد ، وأنا أعلم ، أنّ ذرية محمد سيكون منهم الظالمون لأنفُسهِم الغير مُقدّرين حُسن صنيعي بأن أدخلتُهم ضمن من يصلحون للتملّك ، ومنهم مُقتصدون حسنةٌ سيرتُهم ، ومنهم سابقون بالخيرات مُعايشون للشعب ساهرون على راحته .

ثم أأتي في موقع آخَر وأقول : أنّ المُلك في عموم ذريّة محمد ، ولا يكون للظالمين منهم ، بل للصالحين.

فهل في كلامي في كلا الموقفين ما يتعارضُ ، إذ أنا أُثبتُ المُلك لجميع الذريّة المحمدية بعموم في كلا القولين ، ففي القول الأول ذكرتُ صفات ذريّة محمد وأنّه سيكون منهم صالحون وظالمون لأنفُسِهِم . ثمّ ذكرتُ في الموقف الثاني : أنّ الظالمون منهم لا يستحقوا المُلك ، وإن كانوا من الذريّة . وهُنا فإن الواجب على جميع الذريّة أن يكونوا كُفؤاً للشرف والفضل الذي أعطيته إياهم عندما خصصتُهُم بالمُلك ، وأن لا يظلمَ الظالم منهم ، بل يسعى لأن يكون من السّابقين الصالحين لكي يكون أهلاً للتملّك بجدارة .

نعم ! وهذا رحمك الله فعينُ أقصى ما قد يُذهب إليه في الآيتين ، ففي آية فاطر يُعمم الله الاصطفاء في الذرية الفاطمية ، ثم يذكر صفاتهم الثلاث . وفي الآية الأخرى يُعمم الله الإمامة في جميع ذرية إبراهيم ، مُستثنياُ من قد يكون منهُم ظالماً .

===============

وأمّا بقيّة الأسئلة فهي داخلَة ضمن وعدنا لكم بمناقشتها في موضوع مٌستقل غير هذا.

===============

تحياتي لكم سيدي الكريم .
صورة
الوالد العلامة الحجّة عبدالرحمن بن حسين شايم المؤيدي
صورة

عبد المؤمن
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 103
اشترك في: السبت فبراير 11, 2006 4:33 pm

مشاركة بواسطة عبد المؤمن »

الاخ الكريم الكاظم : الرجاء الاجابة على هذه الاسئلة التى تمس اصل الموضوع
قلت ان الرسول نص على علي بالامامة والولاية
فسالناكم

ومن نص على الحسن بالامامة ؟
ومن نص على الحسين بالامامة ؟

الامام زيد يعلم انه اصبح اماما من السبق وا ن الله اصطفاه واورثه علم الكتاب وان على الناس اتباعه؟
وهل اتبعه ابوه السجاد و اخوه الباقر عليه السلام على انه امام من السبق ووارث علم الكتاب ؟

*****


قال تعالى :
" واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال انى جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتى قال لاينال عهدى الظالمين "
فى هذه الآية يقول تعالى ان الامامة عهدى وهذا العهد لايناله الظالمين
وقال تعالى :
" ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير "
وياتى فى هذه الآية وقد اورثهم جميعا علم الكتاب بعد ان اصطفاهم جميعا
وعملية الاصطفاء وتوريث الكتاب هى عهد الله التى يسميها الامامة نرى انه قدنالها الجميع وان الله اعطاها للجميع ولم يمنعها عن الظالم بل الظالم هو من اضاع هذه المكرمة الالهية التى من الله بها عليه و على كل فاطمى .


كيف يقول فى الآية الاولى لاينال عهدى الظالمين ثم يصطفى الجميع ويورثهم علم الكتاب اى ان الجميع قد عهد اليه بالامامة ؟

وهذا يدل على ان الاصطفاء ووراثة الكتاب هى لقوم معينين منصوص عليهم هم من لهم الحق فى نيل عهد الامامة الالهية .



لاحظ هناك تعارض بين الآيتين :

فى الآية الاولى هناك عبارة ( لاينال عهدى الظالمين ) اى لايمكن ان اعطى الامامة للظالمين

وفى الآية الثانية العبارة التالية ( ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا) اى اعطاهم الامامة

اليس الاصطفاء والتوريث هو نفسه اعطاءهم الامامة اى انهم نالوا درجة الامامة
اليس كذلك ؟

الرجاء التوضيح

الكاظم
مشرف مجلس الدراسات والأبحاث
مشاركات: 565
اشترك في: الأربعاء مارس 24, 2004 5:48 pm

مشاركة بواسطة الكاظم »

الاخ الكريم الكاظم : الرجاء الاجابة على هذه الاسئلة التى تمس اصل الموضوع
قلت ان الرسول نص على علي بالامامة والولاية
فسالناكم

ومن نص على الحسن بالامامة ؟
ومن نص على الحسين بالامامة ؟

الامام زيد يعلم انه اصبح اماما من السبق وا ن الله اصطفاه واورثه علم الكتاب وان على الناس اتباعه؟
وهل اتبعه ابوه السجاد و اخوه الباقر عليه السلام على انه امام من السبق ووارث علم الكتاب ؟


سيدي الفاضل ، علي والحسنين أئمة بنص الرسول (ص) ، وأئمةٌ بالاستحقاق أيضاً ، السجاد (ع) فمات قبل أن يُدركَ قيام ابنه زيد (ع) ، والباقر (ع) فإنّه كان يحثّ النّاس على بيعة زيد ويقول (بايعوهُ فإنّه اليوم أفضَلُنا) ، والصادق (ع) فكان مُبايعاً لعمّه زيد ، وقد كان يقول : ((إن كنت أزعمُ أنّي عليك إمام فأنا مُشرك)) ، والباقر والصادق صلوات الله عليهما فكانوا ينظرون إلى أنّ زيد بن علي (ع) من الذرية الفاطمية المُصطفاة التي لا يكون فهم الكتاب الصحيح إلاّ في علماءها ، ثمّ لا يرونَهُ إلاّ من السّابقين بالخيرات الدّاعين إلى الله ، وهو لهذا يستحقّ البيعَة .

قال تعالى :
" واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال انى جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتى قال لاينال عهدى الظالمين "
فى هذه الآية يقول تعالى ان الامامة عهدى وهذا العهد لايناله الظالمين
وقال تعالى :
" ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير "
وياتى فى هذه الآية وقد اورثهم جميعا علم الكتاب بعد ان اصطفاهم جميعا
وعملية الاصطفاء وتوريث الكتاب هى عهد الله التى يسميها الامامة نرى انه قدنالها الجميع وان الله اعطاها للجميع ولم يمنعها عن الظالم بل الظالم هو من اضاع هذه المكرمة الالهية التى من الله بها عليه و على كل فاطمى .


كيف يقول فى الآية الاولى لاينال عهدى الظالمين ثم يصطفى الجميع ويورثهم علم الكتاب اى ان الجميع قد عهد اليه بالامامة ؟

وهذا يدل على ان الاصطفاء ووراثة الكتاب هى لقوم معينين منصوص عليهم هم من لهم الحق فى نيل عهد الامامة الالهية .



لاحظ هناك تعارض بين الآيتين :

فى الآية الاولى هناك عبارة ( لاينال عهدى الظالمين ) اى لايمكن ان اعطى الامامة للظالمين

وفى الآية الثانية العبارة التالية ( ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا) اى اعطاهم الامامة

اليس الاصطفاء والتوريث هو نفسه اعطاءهم الامامة اى انهم نالوا درجة الامامة
اليس كذلك ؟

الرجاء التوضيح


عبدالمؤمن قد سبق وأن سردتُ لك مثالاُ توضيحياً ، فهل اطّلعتَ عليه ؟ ، سيدي أنتَ فهِمتَ أنّ الله عِهِدَ إلى الجميع (الظالم والمقتصد والسابق بالخيرات) في آية فاطر بالإمامة ، وهذا فهمٌ باطل ، إنّما نحنُ نقول أنّ الجميع من هذه الثلاث الطوائف قد يصلحُ للإمامة ، وأنّ الإمامة لن تكونَ إلاّ منهم ، فأمّا الظالمون لأنفُسهِم فإنّهم من الصّالحين للإمامة لو انّهم لم يظلموا أنفُسَهُم ، وأصبحوا من أصحاب السّبق بأعمالهم . فأمّا من اراد لنفسهِ العمل بالمعاصي والظلم للنفس ، فهذا لا تكون الإمامة له ، وإن كان من أهل بيت تصحّ فيه الإمامة ، لانّ الله استثنى الظالمين من الإمامة . وهُنا فإنّه لا تعارض البتّة لأنّ الله يُخبر في آية فاطر أنّ علم وفهم الكتاب الصحيح لن يَخرج عن ومن أهل البيت (ع) ، وأنّه سيكون منهم ظالم ومقتصد وسابق بالخيرات ، وهؤلاء جميعاً فالإمامة في الصالحين منهم دون الظالمين ، مع أنّ الظالمين قد كانوا سيصلحون للإمامة لو أنّهم لو يظلموا .

أُعيدُ وأكرّر ، أنّ آية فاطر لا يُفهمُ منها أنّ الله عهد بالإمامة إلى جميع الطوائف الثلاث ، بل أخبرَ الله فيها أنّ هذه الطوائف الثلاث قد تصلحُ الإمامة في الصالحين منهم ، وأمّا الظالمون فإنّها تصلُحُ فيهم لو انّهم لم يظلموا أنفُسَهُم ، وعملوا بعمل السّبق ، وهذا أصلٌ مهم رحمك الله ، فافهمه.

تحياتي لكم سيدي
صورة
الوالد العلامة الحجّة عبدالرحمن بن حسين شايم المؤيدي
صورة

عبد المؤمن
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 103
اشترك في: السبت فبراير 11, 2006 4:33 pm

مشاركة بواسطة عبد المؤمن »

الكاظم كتب:
عبدالمؤمن قد سبق وأن سردتُ لك مثالاُ توضيحياً ، فهل اطّلعتَ عليه ؟ ، سيدي أنتَ فهِمتَ أنّ الله عِهِدَ إلى الجميع (الظالم والمقتصد والسابق بالخيرات) في آية فاطر بالإمامة ، وهذا فهمٌ باطل ، إنّما نحنُ نقول أنّ الجميع من هذه الثلاث الطوائف قد يصلحُ للإمامة ، وأنّ الإمامة لن تكونَ إلاّ منهم ، فأمّا الظالمون لأنفُسهِم فإنّهم من الصّالحين للإمامة لو انّهم لم يظلموا أنفُسَهُم ، وأصبحوا من أصحاب السّبق بأعمالهم . فأمّا من اراد لنفسهِ العمل بالمعاصي والظلم للنفس ، فهذا لا تكون الإمامة له ، وإن كان من أهل بيت تصحّ فيه الإمامة ، لانّ الله استثنى الظالمين من الإمامة . وهُنا فإنّه لا تعارض البتّة لأنّ الله يُخبر في آية فاطر أنّ علم وفهم الكتاب الصحيح لن يَخرج عن ومن أهل البيت (ع) ، وأنّه سيكون منهم ظالم ومقتصد وسابق بالخيرات ، وهؤلاء جميعاً فالإمامة في الصالحين منهم دون الظالمين ، مع أنّ الظالمين قد كانوا سيصلحون للإمامة لو أنّهم لو يظلموا .

أُعيدُ وأكرّر ، أنّ آية فاطر لا يُفهمُ منها أنّ الله عهد بالإمامة إلى جميع الطوائف الثلاث ، بل أخبرَ الله فيها أنّ هذه الطوائف الثلاث قد تصلحُ الإمامة في الصالحين منهم ، وأمّا الظالمون فإنّها تصلُحُ فيهم لو انّهم لم يظلموا أنفُسَهُم ، وعملوا بعمل السّبق ، وهذا أصلٌ مهم رحمك الله ، فافهمه.

تحياتي لكم سيدي



سؤال:

هل ذرية الحسن والحسين الى قيام الساعة قد اصطفاهم الله تعالى اصطفاء عام واورثهم علم الكتاب ؟

فى اى زوج تضع اهل السبق ؟
واين تضع الضالمين لانفسهم ؟
واين تضع المقتصدين منهم ؟

بالنسبة لهذه الآية :

" بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ (3) إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثًّا (6) وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ #
وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ (14) "


لاحظ السابقون من الآخرين القرآن يقول ان عددهم قليل وانت تقول ان الاصطفاء عام والامامة فيهم فياترى كم عدد الائمة الى قيام الساعة ؟

عاقل مجنون
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 451
اشترك في: الأحد إبريل 23, 2006 9:11 am
مكان: مستشفى الجنان

مشاركة بواسطة عاقل مجنون »

لماذا لايعد الزيدية الإمام محمد الجواد..
ابن الإمام على الرضا ابن موسى الكاظم من ضمن أئمة الزيدية؟؟
وأبنه الإمام علي الهادي أيضاً لما لايعد من ضمن أئمة الزيدية؟؟
هل يوجد خلاف في الرأي فيما بين الأئمة الزيدية..
وبين العسكريين الإمام الجواد وأبنه الإمام الهادي؟؟؟
قالوا : المجنون يتكلم ..
قلنا : والعاقل يسمع ..
********* ********* *********
مجنون يتكلم ولا عاقل أخرس .!؟

الكاظم
مشرف مجلس الدراسات والأبحاث
مشاركات: 565
اشترك في: الأربعاء مارس 24, 2004 5:48 pm

مشاركة بواسطة الكاظم »

الأخ (عبدالمؤمن) ، أعتقد أنّ نقاشنا السابق قد غطّى جوانب كثيرة حول المسألة ، أصبحنا للأسف نٌعيدُها هُنا ، بأسئلَة مُطابقة لما مضى ، ومُغايرَة ، والكلّ له نفس الإجابة .

عبدالمؤمن كتب :

سؤال:

هل ذرية الحسن والحسين الى قيام الساعة قد اصطفاهم الله تعالى اصطفاء عام واورثهم علم الكتاب ؟


والجواب أنّه قد سبقَ الجواب على هذا بالتفصيل الممُل .

عبدالمؤمن كتب :

فى اى زوج تضع اهل السبق ؟
واين تضع الضالمين لانفسهم ؟
واين تضع المقتصدين منهم ؟

بالنسبة لهذه الآية :

" بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ (3) إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثًّا (6) وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ #
وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ (14) "

لاحظ السابقون من الآخرين القرآن يقول ان عددهم قليل وانت تقول ان الاصطفاء عام والامامة فيهم فياترى كم عدد الائمة الى قيام الساعة ؟


سيدي الفاضل ، هذه الآية عامّة في جميع النّاس ، فالظالمون من أهل البيت هم والظّالمون من غيرهم داخلون ضمن زوج (صنف) أصحاب المشأمة (الميسرة) ، وهؤلاء هم الأكثر ، والمقتصدون من أهل البيت ، والمقتصدون من بقيّة النّاس فهم داخلون ضمن (صنف) أصحاب اليمين ، وهؤلاء أقلّ من أصحاب المشأمة ، والسّابقون بالخيرات من أهل البيت ومن غيرهم من النّاس فهم داخلون ضمن (صنف) السّابقون ، وهؤلاء هم الأقلّ ، وقد سبقَ وأن ذَكرنا قريباً أنّه لا يُمتنع أن يكون هُناك أُناسٌ سابقون بالخيرات من غير أهل البيت ، ولكن الإمامة لا تكون فيهم لأنّ الله لم يجعل الإمامة والاصطفاء فيهم كما جعلها في سابقي أهل البيت ، فمثلاً علي بن أبي طالب من أهل الاصطفاء وهو من السّابقون بالخيرات ، وحجر بن عدي رضوان الله عليه فمن السّابقين بالخيرات وهو من غير أهل البيت والإمامة لا تصلحُ فيه . أضِف إلى ذلك أنّ السابقين بالخيرات هُم القليل عندما نُقارنهم ببقيّة النّاس (أصحاب اليمين "المقتصدون" ، وأصحاب المشأمة "الظالمين لأنفُسِهِم") ، وأمّا عن عدد أئمة الزيدية حسب شرطهم في الإمامة ، وأنّه سيتنافى مع القول بالقلّة ،’ فإنّا نقول : أنّ الزيدية ليسَ يضرّها ما اعترضتم عليها به في هذه المسألة ، لأنّهم متى قالوا أنّ الإمامة باقية في صالحي ذرية الحسن والحسين إلى يوم الدّين ، فبلغَ عدد أئمتهم (عدد السّابقون بالخيرات) مائة إمام (سابق) فهؤلاء يُعتبرون قليل مُقارنةً بمليارات الّناس (من أصحاب المشأمة وأصحاب الميمنة) ، ولو وصلَ عدد أئمتهم (عدد السابقون) ألف إمام (سابق) فهؤلاء يُعتبرون قليل مُقارنةً بمليارات المليارات من النّاس (أصحاب المشأمة وأصحاب الميمنة) .

وهذا كلّه فتماشياً مع فهمك واستباطكم أخي عبدالمؤمن .

الأخ (عاقل مجنون) : أئمة الجعفرية جميعاً لنا أئمةُ هُدى ، ليس نختلفُ في هذا .

تحياتي للجميع
صورة
الوالد العلامة الحجّة عبدالرحمن بن حسين شايم المؤيدي
صورة

عاقل مجنون
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 451
اشترك في: الأحد إبريل 23, 2006 9:11 am
مكان: مستشفى الجنان

مشاركة بواسطة عاقل مجنون »

الأخ (عاقل مجنون) : أئمة الجعفرية جميعاً لنا أئمةُ هُدى ، ليس نختلفُ في هذا .


ولكن لما لا أقرأ في المراجع التي تخص المذهب الزيدي عن هولاء الإمامين؟؟
يعني بالقول هم أئمة هدى فهل لهم نصيب من فقة الزيدية؟؟
وإن لم يوجد لهم أثر أو ترجمة عند الزيدية فما السبب؟؟
قالوا : المجنون يتكلم ..
قلنا : والعاقل يسمع ..
********* ********* *********
مجنون يتكلم ولا عاقل أخرس .!؟

عبد المؤمن
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 103
اشترك في: السبت فبراير 11, 2006 4:33 pm

مشاركة بواسطة عبد المؤمن »

الكاظم كتب:

سيدي الفاضل ، هذه الآية عامّة في جميع النّاس ، فالظالمون من أهل البيت هم والظّالمون من غيرهم داخلون ضمن زوج (صنف) أصحاب المشأمة (الميسرة) ، وهؤلاء هم الأكثر ، والمقتصدون من أهل البيت ، والمقتصدون من بقيّة النّاس فهم داخلون ضمن (صنف) أصحاب اليمين ، وهؤلاء أقلّ من أصحاب المشأمة ، والسّابقون بالخيرات من أهل البيت ومن غيرهم من النّاس فهم داخلون ضمن (صنف) السّابقون ، وهؤلاء هم الأقلّ ، وقد سبقَ وأن ذَكرنا قريباً أنّه لا يُمتنع أن يكون هُناك أُناسٌ سابقون بالخيرات من غير أهل البيت ، ولكن الإمامة لا تكون فيهم لأنّ الله لم يجعل الإمامة والاصطفاء فيهم كما جعلها في سابقي أهل البيت ، فمثلاً علي بن أبي طالب من أهل الاصطفاء وهو من السّابقون بالخيرات ، وحجر بن عدي رضوان الله عليه فمن السّابقين بالخيرات وهو من غير أهل البيت والإمامة لا تصلحُ فيه . أضِف إلى ذلك أنّ السابقين بالخيرات هُم القليل عندما نُقارنهم ببقيّة النّاس (أصحاب اليمين "المقتصدون" ، وأصحاب المشأمة "الظالمين لأنفُسِهِم") ، وأمّا عن عدد أئمة الزيدية حسب شرطهم في الإمامة ، وأنّه سيتنافى مع القول بالقلّة ،’ فإنّا نقول : أنّ الزيدية ليسَ يضرّها ما اعترضتم عليها به في هذه المسألة ، لأنّهم متى قالوا أنّ الإمامة باقية في صالحي ذرية الحسن والحسين إلى يوم الدّين ، فبلغَ عدد أئمتهم (عدد السّابقون بالخيرات) مائة إمام (سابق) فهؤلاء يُعتبرون قليل مُقارنةً بمليارات الّناس (من أصحاب المشأمة وأصحاب الميمنة) ، ولو وصلَ عدد أئمتهم (عدد السابقون) ألف إمام (سابق) فهؤلاء يُعتبرون قليل مُقارنةً بمليارات المليارات من النّاس (أصحاب المشأمة وأصحاب الميمنة) .



اخى الكاظم
سوف اتواصل معك بين الحين والآخر وذلك عند ورود سؤال او فكرة ما تكون فى صالحى وعند ذلك لا اتردد فى طرحها وليكن صدرك رحبا و انت كريم ونحن نستحق وشكرا .


الآية فى قوله تعالى :

" ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " الى هنا اعتقد هذا الجزء خاص بالمصطفين الذين ورثوا الامامة .

اما " فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير "

اما هذا الجزء فاعتقد انه يشمل جميع العباد ليس فقط اهل البيت من ذرية الحسن والحسين لان الاصطفاء لايكون عاما بل خاصا بمجموعة ما تم اصطفاؤها وتوريثها علم الكتاب وانتهى ذلك فلاظالم لنفسه منها ولا مقتصد بل هؤلاء ممن بقى من ذرية الحسنين والناس .


لانك قلت :

لأنّ الله لم يجعل الإمامة والاصطفاء فيهم كما جعلها في سابقي أهل البيت .

فعندما يقول تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا فقد انتهى الامر بان هؤلاء هم مصطفون ويعزلون عن الباقين الذين منهم الظالمون والمقتصدون والسابقون بالخيرات .


سؤال :

هل يجوز لكل سابق بالخيرات من ذرية الحسن والحسين الذين لم يجر عليهم الاصطفاء ان يحوز الامامة ؟

بعد الاجابة بلا من جانبكم
نستخلص التالى :

هناك المصطفون السابقون بالخيرات اهل الامامة وهم من يختارهم الله تعالى
وهناك السابقون بالخيرات من ذرية الحسنين ولكنهم ليسوا بائمة
وهناك السابقون بالخيرات من عموم الناس الذين ليسوا بائمة

الكاظم
مشرف مجلس الدراسات والأبحاث
مشاركات: 565
اشترك في: الأربعاء مارس 24, 2004 5:48 pm

مشاركة بواسطة الكاظم »

حياكم الله أخي (عبدالمؤمن) ، وعلى الرحب والسّعة .

عبدالمؤمن كتب :

الآية فى قوله تعالى :

" ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " الى هنا اعتقد هذا الجزء خاص بالمصطفين الذين ورثوا الامامة .

اما " فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير "

اما هذا الجزء فاعتقد انه يشمل جميع العباد ليس فقط اهل البيت من ذرية الحسن والحسين لان الاصطفاء لايكون عاما بل خاصا بمجموعة ما تم اصطفاؤها وتوريثها علم الكتاب وانتهى ذلك فلاظالم لنفسه منها ولا مقتصد بل هؤلاء ممن بقى من ذرية الحسنين والناس .

لانك قلت :

لأنّ الله لم يجعل الإمامة والاصطفاء فيهم كما جعلها في سابقي أهل البيت .

فعندما يقول تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا فقد انتهى الامر بان هؤلاء هم مصطفون ويعزلون عن الباقين الذين منهم الظالمون والمقتصدون والسابقون بالخيرات .


هذا تقسيمٌ للآية ليس يصح ، فسياق الآية مُترابط ، والضمير في (فمنهم) ، ليس يعود إلاّ على العباد المُصطفون ، واسألوا أهل اللغة حفظكم الله .

عبدالمؤمن كتب :

سؤال :

هل يجوز لكل سابق بالخيرات من ذرية الحسن والحسين الذين لم يجر عليهم الاصطفاء ان يحوز الامامة ؟

بعد الاجابة بلا من جانبكم
نستخلص التالى :

هناك المصطفون السابقون بالخيرات اهل الامامة وهم من يختارهم الله تعالى
وهناك السابقون بالخيرات من ذرية الحسنين ولكنهم ليسوا بائمة
وهناك السابقون بالخيرات من عموم الناس الذين ليسوا بائمة


وهذا إيرادٌ منكم ليس عليه دليل ، لا من كتابٍ ، ولا سنّة ، لأنّكم تجاهلتم (للأسف) احتجاجات مهمّة قد طُرحَت على أصل مسألة الاصطفاء ، بل وقسّمتم (في آخر ما كتبتموه) السّابقون بالخيرات إلى تقسيمات ليس يشهدُ لها لا الكتاب ولا السنّة ، وهذا موضع خلل يجب أن تتنبّهوا له ، لأنّه عُذرٌ ليس يصمدُ أمام النّاقد ، فتفهموا رحمكم الله .

تحياتي لكم سيدي
صورة
الوالد العلامة الحجّة عبدالرحمن بن حسين شايم المؤيدي
صورة

عبد المؤمن
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 103
اشترك في: السبت فبراير 11, 2006 4:33 pm

مشاركة بواسطة عبد المؤمن »

الكاظم كتب:

هذا تقسيمٌ للآية ليس يصح ، فسياق الآية مُترابط ، والضمير في (فمنهم) ، ليس يعود إلاّ على العباد المُصطفون ، واسألوا أهل اللغة حفظكم الله .



قوله تعالى

" ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات "

مامعنى الاصطفاء ؟
وما معنى اورثنا ؟
الإصطفاء عام لكل ذرية الحسنين عليهما السلام
ممكن دليل من القرآن الكريم على وجود الا صطفاء العام فى آيات اخرى؟

عبد المؤمن
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 103
اشترك في: السبت فبراير 11, 2006 4:33 pm

مشاركة بواسطة عبد المؤمن »

تحية لك اخى الكريم الكاظم

يقول تعالى :

" والذى أوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه ان الله بعباده لخبير بصير "

هذه الآية هى الآية السابقة للآية موضوع البحث

سؤالى الآن هو عن العبارة التالية ( ان الله بعباده لخبير بصير )

مالمقصود بكلمة عباده هل هم عامة الناس ام ذرية الحسن والحسين عليهما السلام فقط ؟

الكاظم
مشرف مجلس الدراسات والأبحاث
مشاركات: 565
اشترك في: الأربعاء مارس 24, 2004 5:48 pm

مشاركة بواسطة الكاظم »

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد ....

عبدالمؤمن كتب :

قوله تعالى

" ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات "

مامعنى الاصطفاء ؟
وما معنى اورثنا ؟


يكون المعنى : ثمّ جعلنا علم الكتاب وفهمَهُ ( ومنهُ مُقارنةَ الكتاب ، ومُلازمَة أصحابهِ له بدون افتراق ) ، الذين انتجبناَ واخترنا من بين جميع العباد (وهُنا اختيار لفئة من العباد ، مع إهمال الفئة الأخرى) وهو اصطفاء عام لهُم ، يتبَعهُ تكليف ، لأنّه سيكون من بين العباد المُصطفون مَن هُو ظالمٌ لنفسه ، ومَن هو مقتصد عابد ، ومنَ هو سابقٌ بالخيرات عالمٌ عامل ، والأخير هُو الإمام المشهور من أهل بيت رسول الله (ص) ، وهُو الدّاعي إلى الله ، والآيةٌ فتفيدُ أربعة أمور : الأمر الأوّل: أنّ الاصطفاء جاء عامّا ، يخصّ فئةً من العباد دون الفئة الأخرى . والأمر الثاني : أنّ هذه الفئة المُصطفاة (أهل البيت) لم يمُيزّ الله منهم بطناً دون بطن ويخصّه بالإمامة (السّبق بالخيرات) ، أي أنّ الله لم يخصّ بني الحسين بالإمامة دون بطن بني الحسن ، بل جاء عامّاً في ذرية علي وفاطمة. والأمر الثالث : أنّ الله بهذه الآية ضمنَ أنّ الفهم الصحيح ، والمُلازمة الحقّة ، للكتاب الكريم ، لن تكون إلاّ في هؤلاء العباد المُصطفون ، وأنّ ظالميهم لو كانوا علماء صالحين وعاملين ، لكانوا من أهل الاستحقاق للإمامة ، ولذلك تقول الزيدية بأنّ إجماع السابقون بالخيرات ، ومعهم المقتصدون ، من ذرية بني الحسن والحسين هُو حجّة الحُجَج ، فيجب الاقتداء بما أجمعوا عليه من قولٍ وعمل . والأمر الرّابع : أنّ لفظة (أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) ، لا تعني أنّ جميع العباد المُصطفون عُلماء عاملين فاهمين للكتاب ، ولكنّها تعني أنّ الله جعل فهم الكتاب وصحيح ما يُستنبط منه لا يخرجٌ من هذه الذريّة ، فإن ضلّ منهم الضّال ، بظلمه لنفسه ، فليس ينعدمُ ان يكون منهم مُقتصدون وسابقون بالخيرات على مرّ الأزمان والأعصار ، وهذا نقوله عن واقع مُعايَشة ، إذ علماء بني الحسن والحسين المُقتدون بإجماع آبائهم ، والمُلازمون لكتاب ربّهم تدبّراً وفهماً ، مازالوا موجودين على وجه البسيطة إلى يومنا هذا ، وإلى انقطاع التكليف ، وهم مجودون غير غائبون ولا متخفّين .

عبدالمؤمن كتب :

الإصطفاء عام لكل ذرية الحسنين عليهما السلام
ممكن دليل من القرآن الكريم على وجود الا صطفاء العام فى آيات اخرى؟


في الحقيقة أنّا ذَكرنا آيات غير آية فاطر ، استدلّينا من خلالها على الاصطفاء العام في ذرية علي وفاطمة ، من سادات بني الحسن والحسين ، وقد كان يكفينا الإشارة إلى مُراجعَة ماقد كُتِبَ ، ولكنّا نُعيد (آملين المُتابعة) ، فنقول : من هذه الآيات الدّالة على الاصطفاء العام :

1- قول الله تعالى : ((وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)) . (البقرة)

على ضوء الآية السابقة ، فإنّ الله تعالى ، وافق إبراهيم الخليل صلوات الله عليه على جعل الإمامة في ذريّته ، ولكنّه استثنى الظالمينَ منهُم . فالاصطفاء أتى قبلَ الاستثناء . وذريّة إبراهيم ( هي ذريّة محمّد ، هي ذريّة الزهراء (ع) ، بني الحسن والحسين ، لا أنّ بني الحسين التسعة هُم فقط ذريّة براهيم ، المخصوصون بالإمامة ، كما تذهب إليه الجعفريّة ) .

مثال ( يُناسب الآية ) ، ولله المَثلُ الأعلى :

لو قال الوزير للملك ، اجعل الرئاسة والمُلك في ذريّة ابنك إبراهيم ، فأجابه الملك : نعم ! سنجعلها في ذريّة إبراهيم ( وهُنا اصطفاء واختيارٌ لعموم ذريّة إبراهيم ) ، ثمّ استدرَكَ الملك قائلاً ، ولكنّ الظّالمينَ من هذه الذريّة سنمنَعُهُم الرئاسَة لعدم استحقاقهِم لها . ( وهُنا جاء الاستثناء بعد الاصطفاء ) .

ومنه أخي الجعفري ، فإنّ الآية حقاً تُفيد اصطفاء الله لعموم ذريّة الزهراء (ع) ( بطوائفها الثلاث : الظالمة ، والمقتصدة ، والسابقة بالخيرات ) ، ثمّ استثناء الله طائفة الظالمين من استحقاق الإمامة .

2- قوله تعالى : ((وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ)) . (الحديد)

وهُنا نجد الاصطفاء العام ظاهرٌ جلي ، فالله جعلَ في ذريّة نوح وإبراهيم النبّوة والعلم بالكتاب (وهذا اصطفاءٌ عام لجميع الذريّة) ، ثم أخبرَ تعالى أنّ من هذه الذريّة المُصطفاة (التي تكون النبوّة وعلم الكتاب فيها) من يكون مُهتدٍ ، ومَن سيكون فاسقاً ، والفاسقون أكثرُ من المُهتدون .

مثال ( يُناسب الآية ) ، ولله المَثلُ الأعلى :

لو قال المَلِك لوزرائه وكُبراء أتباعه ، سأجعلُ المُلكَ في ذريّة نوح وإبراهيم (وهذا لو تُلاحظ ، اصطفاء عام لجميع الذرية ) ، مع أنّني أعلمُ أنّ الجديرُ بالمُلك (لصلاحه وعلمه وعمله) هم القليل من هذه (الذريّة) ، وأنّ الكثير من هذه الذريّة (لن يُقدرّوا جعلي لهم من أصحاب المُلك والسّلطان) وسيظلموا أنفُسَهُم الدرجة التي شرّفتُهُم بها وسيكونوا فاسقين .

ومنه أخي الجعفري ، فإنّ الآية حقاً تُفيد اصطفاء الله لعموم ذريّة الزهراء ، وهذه الآية تقوّي آية فاطر ، وآية فاطر تُقوّيها ، وآية البقرة تُعضدها جميعاً .

3- قوله تعالى : ((ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ )) . (فاطر) .

وقد سبقَ الكلامُ عليها ، وبيّنا وجه الاصطفاء العام منها ، بما لا مزيدَ عليه .

عبدالمؤمن كتب :

يقول تعالى :

" والذى أوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه ان الله بعباده لخبير بصير "

هذه الآية هى الآية السابقة للآية موضوع البحث

سؤالى الآن هو عن العبارة التالية ( ان الله بعباده لخبير بصير )

مالمقصود بكلمة عباده هل هم عامة الناس ام ذرية الحسن والحسين عليهما السلام فقط ؟


العباد في الآية ، هُم جميع العباد ، وليسوا ذريّة الحسن والحسين فقط ، ولكن ليس لك أن تقول أنّ لفظة العباد ، في الآية التي تليها ، تعني نفس العباد (أي جميع العباد ، بني الحسن والحسين وغيرهم) ، لأن الله يقول في الآية التي تليها : ((ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ )) ، فالله قد أسبقَ لفظة (عِبادِنا) بـ(مِنْ) ، ومِن هُنا تبعيضيّة ، أي أنّها تُجزّء العباد وتُبعّضهُم إلى قِسمَين ، قسمُ مُصطفىً وقسمٌ غير مُصطفى ، أضِف إلى ذلك (إن كُنتَ جعفرياً) ، فإنّك لن تتعدّى تفسير أئمتك ومشائخك وفقهائك لمعنى العباد في الآية ، لأنّ جماعتهم جعلوا الآية دالّة على الاصطفاء لبعض العباد (وليس لجميع العباد) ، وقد ذكرنَا لك أقوال الباقر والرضا وغيرهما من أئمتكم وعلماءهم ، وننُبّه على تأمّل رواية الصدوق عن الإمام الرضا علي بن موسى صلوات الله عليهما ، عندما ردّ على علماء العامّة ، وغلّطهُم ، عندما قالوا أنّ الآية تخصّ الأمة جميعاً (بمعنى : جميع العباد) .

وصلى الله وسلم على محمد وآلَه الطيبين الطاهرين .
صورة
الوالد العلامة الحجّة عبدالرحمن بن حسين شايم المؤيدي
صورة

جعفري
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 63
اشترك في: الخميس يونيو 29, 2006 9:14 pm

مشاركة بواسطة جعفري »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الكاظم والأخ عبد المؤمن المحترمين


تحية طيبة وبعد


بالنسبة لموضوع الإصطفاء أود أن أشارككما في الحوار حتى تعم الفائدة للجميع

الأخ الكاظم

الآية موضوع البحث تقول :

" ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات "


هنا لفظة أورثنا تدل على أن الله عز وجل هو المختص بالتوريث لا غيره

فهل توافقني على ذلك ؟

إذا كانت إجابتك نعم فهذا دليل على أن اللذين أصطفاهم الله يجب أن يكون علمهم من الله لا من غيره .


الآن الإمام علي ( عليه السلام ) من اللذين اصطفاهم الله فكيف ورث علمه من الله ؟

بانتظار إجابتك

مغلق

العودة إلى ”مجلس الدراسات والأبحاث“