الاصطفاء .... ( من كتاب الله ) ... زيدي - جعفري !!! .

هذا المجلس لطرح الدراسات والأبحاث.
مغلق
الكاظم
مشرف مجلس الدراسات والأبحاث
مشاركات: 565
اشترك في: الأربعاء مارس 24, 2004 5:48 pm

مشاركة بواسطة الكاظم »

اللهم صل على محمد وآل محمد .....

الدّعوى أخي في الله (جعفري) ، ليسَت مُجرّد حماسَة ، بقدر ماهي تعبيرٌ عن الحق الذي وجدتهُ (وأنا أتكلمُ عن نفسي) ، بعدَ رحلةً بحثيّة (أعتبرُها قصيرةً طويلَة) ، قصيرةً في المدّة ، طويلَةً بمُضاعفَة الجُهد ، وخصوصاً مع المَذهب الجعفَري .

بالنّسبَة لما طلبتموهُ منّا فإنّا على أتم الاستعداد لمُناقشتهِ بتطويلٍ أطول من هذا ، ولكن الزّمن يُداهمني ، والاشغال تتراكم ، ولا أُخفيكَ أنّ لدي مواضيع (غير هذا) أُريد أن ألتفت إليها ، (خصوصاً مع تطرّقنا لأكثر الأمور المُتعلّقة بالموضوع الاصطفائي) ، فإن تفهمّت هذا ، أحلتُكَ إلى روابط أخرى يمكنُكَ أن تتطلّع من خلالها على بقيّة عقائد الزيدية ، باختصارٍ غير مُمل ، على انّ الخطوة التي خطوناها سويّا في نقاشانا هذا حول (الاصطفاء) ، هي الأصل ، وهي عندي قد قطعَت بنا ثلاثة أرباع المَسافة البحثيّة ، ولكم منّي كلّ الاحترام برغم الاختلاف، والزيدية والجعفرية والسنّة والأشاعرة والإباضية وغيرهم من اهل الإسلام ، فإخوةٌ فِي الله .

المهدويّة عند الزيديّة والجعفريّة :

http://www.al-majalis.com/forum/viewtopic.php?t=3351

العِصمَة عند الزيديّة والجعفرية :

http://www.al-majalis.com/forum/viewtopic.php?t=4311

حِوار حول مفهوم الدّعوة ، وضرورة تواجدها في الإمام :

http://www.al-majalis.com/forum/viewtopic.php?t=549&start=0

عقدية الزيدية باختصار :

http://www.al-majalis.com/forum/viewtopic.php?t=387&highlight=&sid=39fc9c8a27e337d62fb996c32d3f0d1d

تحياتي لكم سيدي .
صورة
الوالد العلامة الحجّة عبدالرحمن بن حسين شايم المؤيدي
صورة

عبد المؤمن
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 103
اشترك في: السبت فبراير 11, 2006 4:33 pm

اللهم صلى على محمد وآل محمد والمؤمنين والتابعين لهم باحسان .

مشاركة بواسطة عبد المؤمن »

توقفت عن المشاركة لكى اعطي الاخ ( جعفرى ) فرصة لنقاش ئنائى مع الاخ والاستاذ الفاضل الاخ ( الكاظم ) الذى اكن له كل تقدير واحترام .

شكرا للاخ (جعفرى ) على ما قدمه وما جاد به من علم دل على انه ذو علم وافر وذو نظرة الى الامور ثاقبة شعرت منها بضحالة فى العلم مقارنة مع ما يحمل الاخ جعفرى من علم لايستهان به وهذا الشعور وحسب اعتقادى قد احسه الاخ الكاظم تجاه الاخ ( جعفرى ) وذلك من خلال النقاش واثناء الحوار الئنائى الذى دار بينهما .


الاخ المحترم والاستاذ ( الكاظم )
كيف حالكم اخى الكريم

قوله تعالى :

بسم الله الرحمن الرحيم

فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ 78 لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)
فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ 88 فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89)
وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ 90 فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91)
وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ 92 فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94)
إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)


هذه الآيات والتى منها " لايمسه الا المطهرون " لم تعطى حقها من الشرح والبحث ومرت مرور الكرام وكانها لم تكتب ولم تقرأ مع انها فى صلب الموضوع ، الآية تتكلم عن اناس مصطفون مطهرون ، ليس فقط اصطفاء عام كما يقول الاخ الكاظم ، وهؤلاء المطهرون قد طهرهم الله وقصد تطهيرهم وهم اناس معنيون الله تكفل بتطهيرهم واكيد ان الرسول منهم وعلي بن ابى طالب منهم والحسنين منهم ، فمن بقى ؟ وهؤلاء بتعيين ونص من الله تعالى ، اما من بقى منهم او من ياتى بعد الحسين فلا بد من ان الله طهره مثلهم ، فكيف نعرف من طهره الله ومن لم يطهره ؟ هل السبق هو من يحل الاشكال ؟ ، انا اعتقد ان من يقول ان السبق هو المتكفل بالامر فعليه ان يثبت ان من فاز بالسبق قد طهر من قبل الله وان الله زكاه ليس الناس ، وما تدعو اليه الزيدية هو تزكية الناس لهذا الانسان الذى اظهره السبق ليس تزكية الله له .


لنظر الى باقى الآيات التى تصف نماذج ثلاثة دائما تتكرر وتتكرر وتككر فى عدة من الآيات ، التى قال عنها الاخ ( جعفرى ) من خلال نقاشه مع الاخ (الكاظم ) وهى:

1/ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ 88 فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89)


2/ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ 90 فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91)


3/ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ 92 فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94)

ياترى من منهم المطهرون ؟

الرجاء من الاخ الكاظم عدم العناد وان لاتاخذه العزة بالاثم فان كان حقا فليقر به وان كان ليس حقا فكذلك عليه بيان لماذا ؟ وانا شاكر له وللاخ جعفرى .












جعفري
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 63
اشترك في: الخميس يونيو 29, 2006 9:14 pm

مشاركة بواسطة جعفري »

أشكرك أخي عبدالمؤمن على جهدك ولكن ماذا أقول

ستلقى مشاركتك نفس ما لقت مشاركتي من عدم التمعن والترك بلا رد فالقوم مصرون على فكرة معينة لا يغيروها .


الأخ الكاظم المحترم


ورد في أحد المصادر التي أوردتها (حِوار حول مفهوم الدّعوة ، وضرورة تواجدها في الإمام )

والتي ذكر صاحبها شروط الإمامة فقال :

كيف نعرف الإمام بدون الدعاء والخروج وإظهار النفس وإظهار علامات الإمام المتفق عليها،
وهنا قد جاء لمسند الزيدية ومحدثها وصاحب الهادي إلى الحق عليه السلام الفقيه محمد بن سليمان الكوفي كلامٌ من ذهب في مقدمة كتاب المنتخب حولب إثبات إمامة الهادي عليه السلام فجاء في ص15،14 ما نصّه :

(فإن قال : وما علامة الإمامة التي يستوجب بها من كانت فيه الإمامة ؟
قيل له : أن يكون الإمام أعلم أهل زمانه ، يحتاج إليه جميع النّاس في العلم ، ولا يحتاج إليهم مع ورعه وشجاعته وأمانته على أموال الله ، فلم نرَ أحداً في عصرنا أظهرَ نفسَهُ وشهر سيفه وبذل مهجته وبان منه الورع والشجاعة والأمانة إلاَّ يحيى بن الحسين رضي الله عنه[ وهنا نقول : إلاّ زيد بن علي ]، فأوجبنَا له الإمامة بهذه الصفات التي شاهدنَا منه .


ثم قال صاحب الموضوع :

فإن قال : فلعلَّ في أهل بيت محمدٍ ممن لا نعلمه نحن ولا أنتم مَن هو أعْلَمُ منه ( أي من الإمام ) وأشجع وأورع وأكمل؟
قلنا له : قد قدّمنا لك الجواب في هذه المسألة وشرحناه أنَّ الإمامة لا تكونُ إلاَّ فيمن أظهرَ علامتها .
فإن قال : فبيِّنوا لي ذلك ؟
قلنا له : نعم ، إنَّ هذا العالِم الذي ذكَرْتْ من أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو إمام حلال وحرام، وليس بمفترض الطاعة .
فإن قال : فكيفَ لايكون مفترض الطّاعة وهو عالِمٌ ورعٌ أمين ؟
قلنا له : لأنّه جالسٌ في بيته غيرُ آمرٍ ولا ناه ، ولم يفترض الله طاعة الجالس كما افترَضَ طاعة القائم الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ، أمَا سمعت قوله في الأمر بطاعة من قامَ بأمره في قوله : { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم }، وأولوا الأمر والنهي فهم الأئمة بعد الأنبياء الذين جعل الله إليهم الأمر والنهي وفيهم، ولم يفترض طاعَة الجالس كافتراضه طاعة القائم ، وكيفَ يفترضُ طاعة مَنْ الحُكْمُ يجري عليه ولا يجري حُكْمُهُ على أحد ؟ فافهم هذا .


وأنا أسئلك على يد من تعلم زيد بن علي ( رضوان الله عليه ) أليس على يد أبيه على بن الحسين زين العابدين وسيد الساجدين وحجة الله على العالمين فلم أصبح زيد أفضل من أبيه واستحق زيد الإمامة ولم يستحقها أبوه والله يقول : ( هل يستوي اللذين بعلمون واللذين لا يعلمون ) فالله فضل اللذين يعلمون على اللذين لا يعلمون ؟

ثم جعلتم فرض الطاعة بإشهار السيف لا بالجلوس بالبيت فعليه يكون الأولى بكم في ذكر شروط الإمامة أن تجعلوا شرط إشهار السيف أولاً ثم العلم ثانياً أليس كذلك ؟


ثم أسئلكم بالله إن إمامنا ( وليس إمامكم أيها الزيدية ) علي بن الحسين عليه السلام هذا الإمام العظيم بعلمه الغزير اقترف منه زيد بن علي ( رضوان الله عليه ) واقترف منه محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ثم أصبح كل واحد منهما إماماً أما هو عليه السلام فأخرجتموه من الإمامة ؟؟؟؟؟؟؟

عجباً لكم أيها الزيدية وألف عجب الله يمده بهذا العلم الغزير ليعلم غيره فيصبح غيره إماماً ويخرج هو خالي الوفاض من الإمامة !!!!!!!! فلماذا أمده الله بالعلم إذاً ؟ أهو العبث ؟ حاشا لله ذلك . راجعوا أنفسكم فقد أسأتم إلى أئمة الهدى ومصابيح الدجى ولم تتفهموا الظروف التي كانوا يعيشونها .

وفي نظرنا نحن الإمامية أن أئمتنا عليهم السلام من الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وحتى قائم آل محمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين لا يختلفون عن بعضهم البعض في التصرف فكل إمام لو وضع في ظروف إمام آخر لتصرف مثله فهم نور واحد لايختلفون في الرأي والموقف .
فلو وضع الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) مكان الحسين بن علي ( عليه السلام ) لتصرف مثله تماماً لا يشذ عن ذلك قيد أنملة .

ولو ضع الحسين ( عليه السلام ) مكان جعفر الصادق ( عليه السلام ) لتصرف مثله تماماً .

وأزيدكم ( أيها الزيدية ) لو وضع أي إمام في موقف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لتصرف مثل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يشذون عنه قيد أنملة .

فادرسوا الظروف التي كان يعيشها كل إمام تجدون ما فعله هو الحق فستقفون أمام الله عز وجل وتسألون عن تجرأكم هذا على حججه ورميهم بالجبن والتخاذل ( وقفوهم إنهم مسئولون ) .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكاظم
مشرف مجلس الدراسات والأبحاث
مشاركات: 565
اشترك في: الأربعاء مارس 24, 2004 5:48 pm

مشاركة بواسطة الكاظم »

الأخ عبدالمؤمن ، حياك الله أخي الفاضل .

بالنسبَة للآية فهي لا تدلّ على انّ هُناك أشخاص بأعيُنهِم مُطهرّين ، بقدر ما تدلّ على إحاطَة بفهم مُطهّر خالي من الشوائب ، وقد أشرنا بالنقل من مسانيد الجعفرية ، أن فَهمَ القرآن ، فليسَ إلاّ مَعرفة أحكامه ، وسننه ، وناسخه ، ومنسوخه ..إلخ ، من الأمور التي تهمّ المُكلّفين ، دون الأمور الغابية الغيبيّة ، نعم ! وآية الاصطفاء ، مع حديث الثقلين ، وحديث السفينة ، والنجوم ، قَد ضِمنَت أنّ إجماع آل بيت رسول الله ، من سادات بني الحسن والحسين ، مُطهّرٌ عن الرّيب ، والقول الفاسِد . فإن أنتَ لم تستبعِد هذا ، ومن المؤكّد أنّك لن تستبعدَهُ ، لأنّكَ لم تستطِع ردّ الاصطفاء العام لجميع بني فاطمة ، وأنّ الله جعل وراثَة الكتاب فيهِم ، بمعنى انّه جعلَ الفهم الصحيح التام للكتاب و المُطهّر عن الرّيب والدّغَل عندَهُم (بني فاطمة) لا يَخرجُ عنهُم ، وقد حَشرتُ لكَ أدلّةً من كُتبك (لا من كُتبنا) ، تُرضي إنصافَ المُنصفِين ، فإن كان هذا كذا ، فإنّ الآية التي تُشيرُ إليها ، تُحملُ عليها ، فيكون المعنى : ولا يُحيطُ بفهمه إلاّ مَن ضمنّا بقاء وراثة الكتاب ، بقاء فهم الكتاب فيهم ، واصطفيناهُم بهذا ولهذا ، فهم المُطهرّون المُنزّهون عن خروج الحقّ والكتاب من أيديهِم .

وأعيدُ وأكرّر أنّ كلامي هذا ليس إلاّ من مُنطلق فهمكم للآيَة ، وتماشياً مع تعتقدونَ أنّ فيه حجّة.

فإن كانَ لديكُم أخي (عبدالمؤمن) ، ماهو جديدٌ عمّا قُلناه ، فاطرحهُ علينا ، ونحنُ فمُستعدّون له ، وأمّا أن نكون مُعيدين ، مُرددّين ، فهذا ما أستمحيكُم العُذرَ فيه ، ولا أُخفيكَ أنّي قد تثاقلتُ كتابَة هذه السطور ، لأنّي أشرتُ إليها إشارةً كافيةً ، وإن كانَت قليلَة ، فليسَ يُشترط في الإقناع التطويل .
صورة
الوالد العلامة الحجّة عبدالرحمن بن حسين شايم المؤيدي
صورة

الكاظم
مشرف مجلس الدراسات والأبحاث
مشاركات: 565
اشترك في: الأربعاء مارس 24, 2004 5:48 pm

مشاركة بواسطة الكاظم »

اللهم صل على محمد وآل محمد .........

أشكرك أخي عبدالمؤمن على جهدك ولكن ماذا أقول

ستلقى مشاركتك نفس ما لقت مشاركتي من عدم التمعن والترك بلا رد فالقوم مصرون على فكرة معينة لا يغيروها .


ما رأيُكما أنَ تدعا أمثال هذا الكلام ، الذي فيه تسليةٌ للنفس والخاطر ، للقارئ الكريم ، فالقارئ الحَكَم ، وأمّا عدم تمعننا أخي جعفري فعجيب أن تذكُرَه ، وأنتَ وصاحبك تقفزان ما نحتجّ به عليكم ، وتأتون بمحتجات غيرها :wink: .

جعفري كتب :

وأنا أسئلك على يد من تعلم زيد بن علي ( رضوان الله عليه ) أليس على يد أبيه على بن الحسين زين العابدين وسيد الساجدين وحجة الله على العالمين فلم أصبح زيد أفضل من أبيه واستحق زيد الإمامة ولم يستحقها أبوه والله يقول : ( هل يستوي اللذين بعلمون واللذين لا يعلمون ) فالله فضل اللذين يعلمون على اللذين لا يعلمون ؟


نعم ولكنه أخي الفاضل ، يقول أيضاً : ((لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا )) .

جعفري كتب :
ثم جعلتم فرض الطاعة بإشهار السيف لا بالجلوس بالبيت فعليه يكون الأولى بكم في ذكر شروط الإمامة أن تجعلوا شرط إشهار السيف أولاً ثم العلم ثانياً أليس كذلك ؟


بل العِلمُ ثمّ الخروج ، فالطّاعَة .

ثم أسئلكم بالله إن إمامنا ( وليس إمامكم أيها الزيدية ) علي بن الحسين عليه السلام هذا الإمام العظيم بعلمه الغزير اقترف منه زيد بن علي ( رضوان الله عليه ) واقترف منه محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ثم أصبح كل واحد منهما إماماً أما هو عليه السلام فأخرجتموه من الإمامة ؟؟؟؟؟؟؟


لا يفلّ الصّخر إلا أختها ، فعلى حسب كلامك ومنطقك ، أقولُ سُبحانه الله يتعلّم زيد بن علي من أبيه زين العابدين ، وأخيه الباقر ، وهُو فمُقاربٌ للصادق في العُمر ، فينتهلُ مثلَ ما انتهل الصادق، ثمّ تقولون بإمامة جعفر دون زيد ؟! مع أنّ الجميع انتهلوا من منهلٍ واحد ، بل زاد زيدٌ على جعفر بفرض الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر وجاءت فيه الآثار التي تمدح خرجته من طُرقّ شتّى (الزيدية والجعفرية والسنّة) ، فلمَ قُلتُم بإمامة جعفر دون زيد ، إن قلتم : للنص ، قُلنا ونحنُ فلم نقل بإمامة الباقر وأبيه لعدم الدّعوة منهما . [على أنّ لنا مزيد تمحص في هذه الجزئية]

جعفري كتب :

وفي نظرنا نحن الإمامية أن أئمتنا عليهم السلام من الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وحتى قائم آل محمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين لا يختلفون عن بعضهم البعض في التصرف فكل إمام لو وضع في ظروف إمام آخر لتصرف مثله فهم نور واحد لايختلفون في الرأي والموقف .
فلو وضع الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) مكان الحسين بن علي ( عليه السلام ) لتصرف مثله تماماً لا يشذ عن ذلك قيد أنملة .

ولو ضع الحسين ( عليه السلام ) مكان جعفر الصادق ( عليه السلام ) لتصرف مثله تماماً .

وأزيدكم ( أيها الزيدية ) لو وضع أي إمام في موقف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لتصرف مثل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يشذون عنه قيد أنملة .

فادرسوا الظروف التي كان يعيشها كل إمام تجدون ما فعله هو الحق فستقفون أمام الله عز وجل وتسألون عن تجرأكم هذا على حججه ورميهم بالجبن والتخاذل ( وقفوهم إنهم مسئولون ) .


تَدعونا للدراسة بعد كلّ ما مضى ، (في كلامك نوع من التعصّب ، والعفو منكم) ، وفي الحقيقة أنّكم لو اطّلعتم على الموضوع الذي اقتبستم منه الكلام الماضي ، لوجدتم شوارداً لن يمُرّرها إنصافكم الجعفري بسهولةٍ أبداً ، بل ستجعلُكم تتخذون موقفاً بحثيّا معيّنا مع انفُسكم .
صورة
الوالد العلامة الحجّة عبدالرحمن بن حسين شايم المؤيدي
صورة

جعفري
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 63
اشترك في: الخميس يونيو 29, 2006 9:14 pm

مشاركة بواسطة جعفري »

الأخ الكاظم المحترم

أسألك هل كان زيداً يدعوا إلى مذهب مخالف لأبيه علي بن الحسين زين العابدين (ع) ولأخيه محمد الباقر (ع) وهو مذهبكم كما تقولون وعليه فلا يجتمع الشيء ونقيضه معاً .
وحسب ما أوردتموه في مشاركتكم أن زيد بن على ( رضي الله عنه ) من المجاهدين والإمام علي بن الحسين وابنه الباقر ( عليهما السلام ) من القاعدين فهما لم يقوما بتكليفهما الشرعي بل تخاذلا وجبنا ( عفواً سادتي فأنتم أطهر وأجل فأنتم نور الله في أرضه وحججه على عباده ) ولكن ماذا نفعل فالموقف يضطرنا لقول ذلك .

أقول : بما أنهما أي إمامينا علي بن الحسين زين العابدين (ع) والباقر (ع) قصرا في أداء الواجب الشرعي ولم يعملا بما علما لذلك فلا يمكن أن يكونا هما وزيد بن علي ( رضي الله عنه ) كلهم على حق .
فإما زيد بن علي ( رضي الله عنه ) على حق وهما على خطأ أو العكس والنقيضان لا يجتمعان .
وعليه فهما يقولان مالا يفعلا !!!!!!!!!!
وعليه ينطبق عليهما قول الله تعالى : ( يا أيها اللذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) .
وعليه فيكون زيد ابن علي ( رضي الله عنه ) أفضل منهم بل من كل الأئمة حيث أن باقي الأئمة وقفوا نفس موقف آبائهم أعني زين العابدين والباقر وفد ورد من صاحبكم الذي أوردنا بعضاً مما قاله بأن زيد بن علي ( رضي الله عنه ) هو أمام الأئمة .

أسألك يا أخي هل كان زيد بن علي ( رضي الله عنه ) ينظر هذه النظرة إلى أئمة أهل البيت أم هو إدعاء من عندكم فنحن نعلم أن مذهبكم نشأ في القرن الثالث الهجري أي بعد انتهاء الفترة التي وجد فيها أئمة أهل البيت ( أقصد أئمتنا الاثنى عشر ) فكيف علمتم بما كان يدور في عقل زيد بن علي ( رضي الله عنه ) من أفكار حتى تبنيتموها ونسبتموها إليه ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

الرجاء توضيح المسأله فإن أمامكم يوم تبلى فيه السرائر وستعلمون هناك من هم الأئمة الاثنى عشر

بانتظار توضيحكم لهذا اللبس مع الأدلة الواضحة بالمصدر !!!!!!!

مع التحية

الكاظم
مشرف مجلس الدراسات والأبحاث
مشاركات: 565
اشترك في: الأربعاء مارس 24, 2004 5:48 pm

مشاركة بواسطة الكاظم »

إن شاء الله يُعقَد لهذا مَبحَث خاص ، برابط خاص ، بل في أسرع وقت (تتيحه لنا الظروف) بإذن الله .
صورة
الوالد العلامة الحجّة عبدالرحمن بن حسين شايم المؤيدي
صورة

عبد المؤمن
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 103
اشترك في: السبت فبراير 11, 2006 4:33 pm

مشاركة بواسطة عبد المؤمن »

رسالة الى جميع الزيدية فى كل مكان و خصوصا زيدية اليمن
وبما انكم تعتقدون الاصطفاء العام لذرية الحسن والحسين عليهم السلام
وبما انكم تعتقدون ان الامام الواجب اتباعه هو الامام العالم بالكتاب والمطلع عليه وصاحب الفهم الصحيح فيه والشاهر سيفه الآمر بالمعروف والناهى عن المنكر المجاهد فى سبيل الله ولاعلاة كلمة لا اله الا الله فهو الامام الواجب الاتباع .
ونحن الآن لدينا امام من نسل الحسين عليه السلام العالم والشاهر لسيفه المجاهد فى سبيل الحق والمبادىء الاسلامية المحمدية لذلك يجب عليكم اتباعه على انه امام السبق فى يومنا الحاضر وسبقه واضح للعيان فهو علم من الاعلام وهو السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله نصره الله وهو امامكم الذى تنتظرونه وسبقه واضح وضوح الشمس فلماذا الانتظار اليس السيد حسن نصر الله افضل من ائمتكم الخانعين الاذلاء والجبناء الذين تتبعونهم والله ان السيد حسن نصر الله اشرف منهم سبقا وعلما فهل ستتخذونه اماما لكم يا اتباع الائمة المصطفون .

عاقل مجنون
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 451
اشترك في: الأحد إبريل 23, 2006 9:11 am
مكان: مستشفى الجنان

مشاركة بواسطة عاقل مجنون »

أنا لست معك يا أخ عبدالمؤمن في الحده التي أنهيت بها تعقيبك ,, لكن....

(عدد من خرجوا في غزوة بدر) هو الشرط الذي يوجب خروج الإمام عند الزيدية!!

أعتقد هذا الشرط ليس بالصعب المنال ,, 45 عاماً تكفي لتوفر هذا العدد!!

واليوم ما أسهله
قالوا : المجنون يتكلم ..
قلنا : والعاقل يسمع ..
********* ********* *********
مجنون يتكلم ولا عاقل أخرس .!؟

الكاظم
مشرف مجلس الدراسات والأبحاث
مشاركات: 565
اشترك في: الأربعاء مارس 24, 2004 5:48 pm

مشاركة بواسطة الكاظم »

اللهم صلّ على محمّد وآل محمد ......

الأخ عاقل مجنون ، بعد التحية : اليوم في ظروفه ليسَ كالأمس ، بالأمس خيولٌ وسيوف ، واليوم مُدرّعات وصواريخ ، فالبصيرَة البصيرة ، وإن كُنتَ قرأتَ مثلَ هذا ، فلا يصحّ إلاّ في زمانه .

عبدالمؤمن كتب :

رسالة الى جميع الزيدية فى كل مكان و خصوصا زيدية اليمن
وبما انكم تعتقدون الاصطفاء العام لذرية الحسن والحسين عليهم السلام
وبما انكم تعتقدون ان الامام الواجب اتباعه هو الامام العالم بالكتاب والمطلع عليه وصاحب الفهم الصحيح فيه والشاهر سيفه الآمر بالمعروف والناهى عن المنكر المجاهد فى سبيل الله ولاعلاة كلمة لا اله الا الله فهو الامام الواجب الاتباع .
ونحن الآن لدينا امام من نسل الحسين عليه السلام العالم والشاهر لسيفه المجاهد فى سبيل الحق والمبادىء الاسلامية المحمدية لذلك يجب عليكم اتباعه على انه امام السبق فى يومنا الحاضر وسبقه واضح للعيان فهو علم من الاعلام وهو السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله نصره الله وهو امامكم الذى تنتظرونه وسبقه واضح وضوح الشمس فلماذا الانتظار اليس السيد حسن نصر الله افضل من ائمتكم الخانعين الاذلاء والجبناء الذين تتبعونهم والله ان السيد حسن نصر الله اشرف منهم سبقا وعلما فهل ستتخذونه اماما لكم يا اتباع الائمة المصطفون
.

قد خمّنتُ انتهاء النّقاش مُسبقاً ، وهاهُوَ الآن يتحوّل إلى رّغاء وسباب ، فلن يَسَعني إلاّ أن أقول :

انتهى النّقاش يا سادَة . وأنتُم فاحكُموا .

وأقترح على الإدارة إغلاق الموضوع ، لأسباب منها :

1- أن النقاش غزيرٌ بالفوائد والشوارد ، التي لا يستغني عنها الباحث الحاذق .

2- أنّا لا نُريد تشتيت القارئ ، بإضافة مزيد من الردود فيها تهافت وسباب وخروج عن أصل موضوع (الاصطفاء) ، ومن طالعَ المُشاركَة الأخيرَة ، سيُدرك انحرافاً كبيرا ، بل خروجا ظاهراً عن أصل الموضوع ، ونحنُ فقد اشترطنا وتراضينا على عدم الخروج .

3- أنّا نُريدُ أن يكون هذه الموضوع مَرجعاً ، في مُتناول الباحث ، يستفيدُ منه بلا تشتت ، وتباعد في مواضيع النقاش ، وتسلسل الموضوع حول الاصطفاء فيسير بشكل جيد ، إلاّ ما طرأ آخراً .

4- هذا الإغلاق ، ليس دائماً ، فمتى تقدّم إلينا من يرغب باستكماله (شريطة الإلمام بما قد سَبَق ، بالإطلاع عليه) ، فنحنُ مُستعدّون لذلك .

اللهم صل على محمد وآل محمد ..........
صورة
الوالد العلامة الحجّة عبدالرحمن بن حسين شايم المؤيدي
صورة

مغلق

العودة إلى ”مجلس الدراسات والأبحاث“