بين الزيدية و الامامية

هذا المجلس لطرح الدراسات والأبحاث.
أضف رد جديد
القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

ما اراه ان السيف كمعيار للامامة فيه مصادمة للضرورة الواقعية ويستحيل أن يفتح الشرع الباب لكل أحد من الذرية أن يخرج على الآخر ويضفي عليه الشرعية .. ثم تكون الإمامة لمن غلب في النهاية !! ( هي نفسها فكرة ابن حنبل أن الإمامة لمن غلب ! مع الفارق فى قصرها على الذرية والحنبلية على أي أحد من الأمة )
و ختاما
عسى مشرب يصفو فتروى ظمية * اطال صداها المنهل المتكدر

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

فى الامامة
هناك اشكالية كبرى تواجه الباحث فى الفكر الزيدى و هى هل الامامة من اصول الدين؟
المعلوم ان الزيدية عمليا لا يتبراون من المخالف فى مسالة الامامة بل قد يكون جليلا عندهم كما هو حال المعتزلة
فاذا كانت الامامة ليست من الاصول فلماذا يطلب الزيدى دليلا قطعيا فيها ؟
الا يكفى خبر احاد حجة؟
و هنا نجد ان روايات الامامية فى النص على الائمة فى غاية الاستفاضة فكيف لا يثبت بها حكم فى مسالة فرعية كالامامة عند الزيدية؟

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

ما يظهر لى انه لا شك فى وجود فرقة عرفت بالمؤتمة أو الرافضة التفت حول الأئمة الاثنى عشر عليهم السلام و قد نقلوا عنهم ادعائهم الإمامة و لم يصدر عن الأئمة نفى لذلك بل قتل بعضهم عليهم السلام لاكتشاف الدولة ممارستهم للإمامة و القيادة كالإمام الكاظم عليه السلام و سجن و اعتقل الأئمة بعد الرضا عليه السلام , و نَقْلُ الإمامية عن هؤلاء الأئمة أثبت صحته بعض الباحثين من اهل السنة و أن أغلب ما رواه الإمامية من فقه الأئمة ثابت عنهم بروايات سنية – راجع كتاب فقه الآل للشيخ أمين الحداء فقد بين أن عدد المسائل المروية عن الأئمة عليهم السلام فى كتب أهل السنة و الموافقة لمذهب الإمامية ونقلهم 1071مسألة و بلغت المخالفات حسب بحثه 46 مسالة فقط و القليل النادر لا يؤثر على الكثير الغالب – وإذا ثبت صدق رواة الشيعة على الأئمة فى الفروع فلا معنى لاتهامهم بالكذب عليهم فى الأصول و ادعاء الإمامة

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

فى مسالة الارتباط بالغيب نجد ان مصادر اهل السنة الحديثية بها روايات تؤكد امكان هذا الاتصال بين العترة الطاهرة و بين الملا الاعلى فقد ثبت عند اهل السنة ان الملائكة الكرام كانوا اعوانا لامير المؤمنين فما العجب من ان يكون قرناء الكتاب محدثون ؟
فقد روى النسائى فى (خصائص امير المؤمنين عليه السلام ) من طريق يونس -عن ابى اسحق عن هبيرة بن يريم-قال فيه العجلى (من اصحاب عبد الله . ثقة ) قال : خرج الينا الحسن بن على - عليهما السلام - و عليه عمامة سوداء فقال : لقد كان فيكم بالامس رجل ما سبقه الاولون , و لا يدركه الاخرون ,و ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال :
" لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله و رسوله , و يحبه الله و رسوله "
فقاتل جبريل عن يمينه ,و ميكائيل عن يساره
ثم لا ترد حتى يفتح الله عليه ,ما ترك دينارا و لا درهما , الا سبعمائة درهم اخذها من عطائه اراد ان يبتاع بها خادما لاهله "

يقول الآلوسي في تفسيره عند تفسير الآية 42 من سورة آل عمران ناقلا قول اللقاني في ذلك :
" واستدل بهذه الآية من ذهب إلى نبوة مريم لأن تكليم الملائكة يقتضيها ومنعه اللقاني بأن الملائكة قد كلموا من ليس بنبي إجماعا ، فقد روي أنهم كلموا رجلا خرج لزيارة أخ له في الله وأخبروه أن الله سبحانه يحبه كحبه لأخيه فيه ، ولم يقل أحد بنبوته ، وادعي أن من توهم أن النبوة مجرد الوحي ومكالمة الملك فقد حاد عن الصواب "
فالقران يثبت سماع الملائكة لغير الانبياء
و ايات ليلة القدر تثبت ذلك ايضا

الكافي - الشيخ الكليني ج 1 ص 249
عن أبي جعفر عليه السلام قال:
يا معشر الشيعة خاصموا بسورة " إنا أنزلناه " تفلحوا (تفلجوا)، فو الله إنها لحجة الله تبارك وتعالى على الخلق بعد رسول الله ’، وإنها لسيدة دينكم، وإنها لغاية علمنا.
يا معشر الشيعة خاصموا ب‍ " حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين " فإنها لولاة الأمر خاصة بعد رسول الله ’ .
يا معشر الشيعة يقول الله تبارك وتعالى : " وإن من امة إلا خلا فيها نذير "
قيل : يا أبا جعفر نذيرها محمد صلى الله عليه وآله.
قال : صدقت، فهل كان نذير وهو حي من البعثة في أقطار الأرض؟ فقال السائل : لا.
قال أبو جعفر عليه السلام :
أرأيت بعيثه أليس نذيره، كما أن رسول الله صلى الله عليه وآله في بعثته من الله عز وجل نذير.
فقال : بلى.
قال: فكذلك لم يمت محمد إلا وله بعيث نذير.
قال : فإن قلت لا فقد ضيّع رسول الله صلى الله عليه وآله من في أصلاب الرجال من أمته.
قال : وما يكفيهم القرآن ؟
قال : بلي إن وجدوا له مفسرا.
قال : وما فسره رسول الله صلى الله عليه وآله ؟
قال : بلى قد فسره لرجل واحد، وفسر للأمة شأن ذلك الرجل. وهو علي بن أبي طالب

-
اقول : ما احسن هذه الكلمة : قد فسره لرجل واحد، وفسر للأمة شأن ذلك الرجل. وهو علي بن أبي طالب

و الله الموفق

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

اشرت الى كتاب "فقه الال " للاستاذ امين الحداء و الكتاب يؤكد ان نقل الشيعة الامامية عن الائمة الاثنى عشر هو نقل صادق
http://ktabpedia.wordpress.com/2012/04/ ... %84%D8%A7/
و الحقيقة المؤكدة ان الكتب الاربعة عند الامامية و خصوصا الكافى ليست الا تجميع لكتب قديمة او ما كان يسمى ب الاصول
فروايات الكافى هى مجرد ذكر اسناد لخبر موجود فى اصل قديم و منها روايات النص على الائمة الاثنى عشر
و اقدم اصل \كتاب ورد فيه النص على عدد الائمة اصل سليم و النص كان ثابتا فى الكتاب قبل الكلينى و انما ذكر اسناده الى الكتاب ليس اكثر و هو اسناد قوى جدا
قال النعماني في كتاب الغيبة في باب ما روي في أن الائمة اثنا عشر إماما: إن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الاصول التي رواها أهل العلم حملة حديث أهل البيت عليهم السلام وأقدمها وأن جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وأمير المؤمنين والمقداد وسلمان الفارسي وأبي ذر ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين وسمع منهما وهو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها وتعول عليها ))


و قد روى الكلينى خبر سليم بثلاثة طرق فى الكافى الشريف
و الكلينى مدحه اهل السنة كابن الاثير
الطريق الأول : عن محمد بن يحيى عن احمدبن محمد عن محمد بن أبي عمير

عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم وهذا الطريق صحيح إلى أبان لا غبار عليه .

الطريق الثاني : فهو عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر عن أبان وهو طريق صحيح إلى أبان أيضاً .

الطريق الثالث : فهو عن علي بن محمد عن احمد بن هلال العبرتائي عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبان وهو طريق ضعيف باحمد بن هلال العبرتائي .

نظرة فى الطريق الاول
محمد بن يحيى هو العطار القمي قال النجاشي شيخ اصحابنا في زمانه ثقة عين كثير الحديث ، قال السيد البروجردي(ح) هو اوسع شيوخ الكليني في كتابه الكافي رواية وشيوخاً فقد روى عن خمسين شيخا تقريبا (ترتيب اسانيد الكافي) .
رواه عن :
احمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الاحوص بن السائب الاشعري القمي يكنى أبا جعفر وكان السائب وفد إلى النبي واسلم وهاجر إلى الكوفة وأقام بها ، وكان أول من سكن قم من آباء احمد هو عبد الله بن سعد بن مالك هاجر إليها هو وأخوه الاحوص من الكوفة سنة 94 هـ وكان بيت سعد من أجلِّ بيوت الامامية إذ نشأ فيه من العلماء والفقهاء وحملة أحاديث المعصومين (عليهم السلام) ما يعسر إحصاؤه فقلما يوجد حديث لا يكون في سنده واحدا أو اكثر منهم وأبو جعفر هذا كان أكثرهم حديثا وأوسعهم علما وله في الكافي ما يقرب من ثلاثة آلاف وثمانمائة حديث وروى عن مائتي رجل تقريبا من أصحاب الائمة وهو شيخ قم ووجهها وفقيهها وكان أيضا الرئيس الذي يلقى السلطان ، ولقي الرضا (عليه السلام) وأبا جعفر الثاني (محمد الجواد) وأبا الحسن العسكري (علي الهادي) (عليه السلام) توفي بعد سنة 280 هجرية (ترتيب اسانيد الكافي للسيد الروجردي رحمه الله) .

محمد بن ابي عمير : يكنى أبا احمد كان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة وانسكهم واورعهم واعبدهم وقد ذكره الجاحظ في كتابه (فخر قحطان على عدنان) بهذه الصفة وذكر انه كان واحد أهل زمانه في الاشياء وقال في كتابه (البيان والتبيين) (كان ابن ابي عمير وجها من وجوه الرافضة) أدرك من الائمة ثلاثة أبا إبراهيم موسى بن جعفر (عليهما السلام) ولم يرو عنه وروى عن ابي الحسن الرضا والجواد (عليهما السلام) وروى عنه احمد بن محمد بن عيسى كتب مائة رجل من رجال ابي عبد الله (عليه السلام) وله مصنفات كثيرة ذكر ابن بطة ان له أربعة وتسعين كتابا . وكان حبس في أيام الرشيد ليدل على مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن جعفر (عليه السلام)وروي انه ضرب اسواطا بلغت منه فكاد ان يقر لعظيم الالم فسمع محمد بن يونس بن عبد الرحمن وهو يقول اتق الله يا محمد بن أبي عمير فصبر ففرج الله عنه وروي أيضا انه حبسه المأمون ، وقيل ان أخته دفنت كتبه في حال استتاره وكونه في الحبس أربع سنين فهلكت الكتب فحدَّث من حفظه ومما كان سلف له في أيدي الناس ، وروى الكشي عن نصر ان ابن ابي عمير أُخِذ وحبس وأصابه من الجهد والضيق والضرب أمر عظيم وأُخذ كل شىء كان له وصاحبه المأمون وذلك بعد موت الرضا (عليه السلام) وذهبت كتب بن ابي عمير فكان يحفظ أربعين مجلدا فسماه نوادر فلذلك يوجد في أحاديثه أحاديث منقطعة الاسانيد . وعن القتيبي عن الفضل بن شاذان قال سأل ابي من محمد بن ابي عمير فقال انك لقيت مشايخ العامة فكيف لم تسمع منهم فقال سمعت منهم غير إني رأيت كثيرا من أصحابنا قد سمعوا علم العامة وعلم الخاصة فاختلط عليهم حتى كانوا يروون حديث العامة عن الخاصة وحديث الخاصة عن العامة فكرهت ان يختلط علىَّ فتركت ذلك وأقبلت على هذا . وعن الفضل بن شاذان أيضا قال سُعِىَ بمحمد بن أبي عمير إلى السلطان وانه يعرف اسامي الشيعة بالعراق فأمره السلطان ان يسميهم فامتنع فجرد وعلق بين القفازين فضُرب مائة سوط قال الفضل فسمعت ابن ابي عمير يقول لما ضرب فبلغ الضرب مائة سوط ابلغ الضرب فكدت ان اسمي فسمعت نداء محمد بن يونس بن عبد الرحمن يقول يا محمد بن ابي عمير اذكر موقفك بين يدي الله تعالى فتقويت بقوله فصبرت ولم اخبر والحمد لله قال الفضل فاضرَّ في هذا الشأن اكثر من مائة ألف درهم . وروى الكشي في ترجمة جميل : قال دخلت على محمد بن ابي عمير وهو ساجد فأطال السجود فلما رفع رأسه ذكر له الفضل طول سجوده فقال كيف لو رأيت جميل بن دراج . وروى الصدوق في كتابه من لا يحضره الفقيه عن إبراهيم بن هاشم ان محمد بن ابي عمير كان رجلا بزازا فذهب ماله وافتقر وكان له على رجل عشرة آلاف درهم فباع دارا له كان يسكنها بعشرة آلاف درهم وحمل المال إلى بابه فخرج إليه فقال ما هذا قال بعتُ داري التي اسكنها لاقضي ديني فقال محمد بن ابي عمير «رحمه الله» حدثني ذريح المحاربي عن ابي عبد الله (عليه السلام) (لا يخرج الرجل عن مسقط رأسه بالدين) ارفعها فلا حاجة لي فيها والله إني محتاج في وقتي هذا إلى درهم ولا يدخل ملكي منها درهم .
راجع شبهات و ردود -سامى البدرى
ملحوظة :
احمد بن محمد بن عيسى هو شيخ الناصر الاطروش و احتج به و وثقه فى البساط, و نقل النجاشى ان للاطروش كتاب فى الائمة الاثنى عشر
و هذه مجرد دراسة لرواية واحدة

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

بين الزيدية و الامامية !
من تامل خلافات الفرق الاسلامية لا بد ان يسال ما موقف النبى الاكرم ص من ذلك؟
هل هذا التفرق و التخبط هو المحجة البيضاء ؟
ان التشيع هو الذى يقدم الجواب الشافى , فالنبى ص بين تكليف امته من بعده . فلا بد من نصب امام و لسان ناطق بعده ص و الا ضاعت الشريعة
لان القران بمفرده لا يكفى ففيه المتشابه و هو حمال اوجه و كل يؤوله
فكيف يقال ان النبى ص ترك امته بلا ارشاد لما ينجيها و هو يعلم انها مقبلة على فتن كقطع الليل المظلم؟؟
و النظرية الزيدية لا تحل الاشكال
فالفكر الزيدى ليس فيه ثوابت و حتى قول على عليه السلام اختلف الزيدية فى حجيته !!
بعض الزيدية يفخر بان الزيدية شيعة السنة و سنة الشيعة لكن ماذا بقى من المذهب؟
حتى مفهوم حديث الثقلين وقع فيه الخلاف !
فمن قائل ان الثقل الاصغر ائمة افراد مع ان ائمة الزيدية ليسوا معصومين و ليس قولهم حجة
و من قائل ان المراد جماعة العترة مع ان العترة افترقت و اختلفت و لم تجمع الا على نذر يسير من مفاهيم الدين لا تحل الاشكالات الدينية و لا يمكن ان يكون هذا هو مراد النبى ص من الوصية بالثقلين
و كنا نسخر من القول بان الزيدية معتزلة و احناف لكن اى فرق بين الزيدية و المعتزلة فى الاصول ؟ حنى مسالة امامة على ع نجد التقرب من فكر المعتزلة سيما معتزلة بغداد
و اى فرق فى مصادر التشريع مع الاحناف القائلين بالقياس و الاستحسان ؟
و مهما اختلفت مع الامامية فعندهم افكار ثابتة واضحة
و عندهم تراث علمى محكم فى اصول الفقه و علوم الحديث و الرجال بينما علم الحديث عند الزيدية فى غاية القصور مما تسبب فى تسنن ابن الوزير و غير ابن الوزير
و قد تسبب عدم احاطة ائمة الزيدية بعلوم الشريعة فى القول بالراى و التصويب كما سبق حتى صار الاسلام دينا وضعيا علمانيا
و نظرية الامامة لمن اشهر سيفه لا مستند لها من كتاب او سنة و سببت كوارث
بينما نظرية ان النبى ص نص على اثنى عشر امام قولهم حجة و لديهم بيان نبوى لحكم الله فى كل مسالة هى الاقرب الى مفهوم المحجة البيضاء و هى ما تدعمه ادلة القران على استمرار البيان الالهى فى ليلة القدر
و فزاعة الغلو الذى تورطنا فى وصف الامامية به ليست الا جهل بعبارات علماء الامامية و الا فكل عقائدهم التى يقول بها علماؤهم لها مستند قرانى عميق
اقول قولى هذا و اسال الله ان يحفظ شيعة ال محمد ص فما احوجنا الى الوحدة الاسلامية ضد امريكا و اليهود و عملائهم السلفية

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

النهج يحسم

روى الامامية عن الهيثم بن واقد عن مقرن قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : جاء ابن الكواء إلى أميرالمؤمنين عليه السلام فقال : يا أميرالمؤمنين : ( وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) فقال : نحن الاعراف ، نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن الاعراف الذين لايعرف الله عزوجل إلا بسبيل معرفتنا ، ونحن الاعراف يعرفنا الله عز وجل يوم القيامة على الصراط ، فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا ، ونحن عرفناه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه إن الله لوشآء لعرف العباد نفسه ، ولكن جعلنا أبوابه وصراط وسبيله والوجه الذي يؤتى منه ، فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا فإنهم عن الصراط لناكبون ، ولاسواء من اعتصم الناس به ، ولاسواء من ذهب حيث ذهب الناس ، ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض ، وذهب من ذهب إلينا إلى عين صافية تجري بامور لا نفادلها ولاانقطاع
و النص العلوى فى نهج البلاغة (خطبة 152) :

وَإِنَّمَا الْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَعُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ، لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَهُمْ وَعَرَفُوهُ، وَلاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِلاَّ منْ أَنْكَرَهُمْ وَأَنْكَرُوهُ.

و هو صريح فى معتقد الامامية
و الله الموفق

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

و من نصوص النهج الحاسمة

حَتَّى إِذَا قَبَضَ اللهُ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ، رَجَعَ قَوْمٌ عَلَى الْأَعْقَابَ، وَغَالَتْهُمُ السُّبُلُ، وَ اتَّكَلُوا عَلَى الْوَلاَئِجِ وَوَصَلُوا غَيْرَ الرَّحِمِ، وَهَجَرُوا السَّبَبَ الَّذِي أُمِرُوا بِمَوَدَّتِهِ، وَنَقَلُوا الْبِنَاءَ عَنْ رَصِّ أَسَاسِهَ، فَبَنَوْهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ.
مَعَادِنُ كُلِّ خَطِيئَةٍ، وَأَبْوَابُ كُلِّ ضَارِبٍ فِي غَمْرَةٍ . قَدْ مَارُوا فِي الْحَيْرَةِ، وَذَهَلُوا فِي السَّكْرَةِ، عَلَى سُنَّةٍ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ: مِنْ مُنْقَطِعٍ إِلَى الدُّنْيَا رَاكِنٍ، أَوْ مُفَارِقٍ لِلدِّينِ مُبَايِنٍ.

و هو واضح لا يخفى فى راى الامامية فى الشيخين
و النص الجلى على امامة على ع صححه ائمة السنية فلماذا التتعتع ؟
روى الحاكم في المستدرك بسنده عن عبد الله بن سعد بن زرارة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوحي إلي في علي ثلاث ، إنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين - قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد
و هذا نص جلى
و خرج ابو نعيم الأصفهاني في معرفة الصحابة باسناد صحيح لا مطعن فيه قال
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ ، عَنْ هِلالٍ أَبِي أَيُّوبَ الصَّيْرَفِيِّ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْتَهَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السِّدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، فَأُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ بِثَلاثٍ : أَنَّهُ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ ، وَسَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ
ورواه المحاملي باسناد صحيح عن يحي بن ابي بكير ان جعفر بن زياد حدثه بمثل ذلك
قال
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ , قَالَ : نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ : نا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ , قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ , قَالَ : نا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ , قَالَ : نا هِلالٌ الصَّيْرَفِيُّ , قَالَ : نا أَبُو كَثِيرٍ الأَنْصَارِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي انْتَهَيْتُ إِلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ , فَأَوْحَى إِلَيَّ أَوْ أَمَرَنِي , جَعْفَرٌ شَكَّ ، فِي عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِثَلاثٍ : أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَوَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ
وكل رواته ثقات وعبد الله بن أسعد اثبتوا له الصحبة وجاء قي بعض الطرق انه يرويه عن ابيه وهو من سادات الصحابة كما يقولون

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

ورثة الكتاب

من هم ورثة الكتاب ؟
قال تعالى (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ الله ذَلِك هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) فاطر/32
لقد اقر القاسم الرسى فى رده على ابن المقفع بان الوارث الحقيقى لعلوم الكتاب هم السابقون
فالوارث للكتاب هو السابق بالخيرات . اما المقتصد فهو المتعلم منهم ، اما الظالم لنفسه فهو التارك لهم الصادّ عنهم
ان القران العظيم كتاب محكم لا يستفيد منه الا من تدبره , و من تدبر ايات السبق يجد ان استعمال القرآن الكريم للسبق هو بمعنىً خاصّ كما تطالعنا به سورة الواقعة
( السابقون السابقون * أُولئك المقرّبون )
فالسابق هو خصوص " المقرب "
و " المقرّب " قد أُريد به معنىً خاصّ في سورة المطفّفين: ( كلاّ إنّ كتاب الأبرار لفي علّيّـين * وما أدراك ما علّيّـون * كتابٌ مرقومٌ * يشـهده المقرّبون)،
فعرّف المقرّب بأنّه الذي يشهد كتاب الأبرار، وشهادة الأعمال جاءت وصفا لمن اجتباهم الله من نسل ابراهيم ع
(مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) الحج/78 .
فهناك ترابط بين ايات الكتاب من اعجاز القران يدل على ان هناك مجموعة ورثت علوم القران و تشهد كتاب و اعمال الابرار فمن هم غير ائمة الاثنى عشرية ؟
و اين هى علوم الكتاب عند ائمة الزيدية مع اختلافهم فى تفسير القران و قصور علمهم عن تفسير جميع اياته؟ و كيف يتسنى لنا معرفة التفسير الواقعى لايات القران على ضوء نظرية الزيدية؟ بل لا بد من ائمة مستحفظين لديهم البيان النبوى للقران كما يقول الامامية

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

فتبين ان ورثة الكتاب هم من اجتباهم الله من عقب الخليل ع
و هم شهداء على اعمال الناس و هو معنى :"يشهده المقربون "
و هم انفسهم اهل اية التطهير بقرينة قوله تعالى "لا يمسه الا المطهرون
المس هو لمس مع شعور وإحساس، بالنسبة للحواس، قال الإمام علي (ع): لم تلمسه الأيدي فتمسّه.
ولكن قد يحدث المس دون واسطة لمس بالأيدي أي مباشرة أو عن طريق الفكر والعقل، كالنظر، فقد يكون النظر بالعين وتتبعه رؤية وقد يكون النظر بالفكر ويتبعه رأي.
فمن كانت لديه بصيرة قوية يستطيع أن يبصر ما يرى ويرى ما ينظر إليه، ولكن قد يُصبر الإنسان أو يستبصر دون عين بل لديه حاسة بصر يدرك بها الأشياء
هنا المس هو تحسس الشيء وإدراك طبيعته سواء بواسطة اللمس أو بدون واسطة، فأنت تعرف الحرير باللمس كما يقال ولكن هذا ناقص وإنما تلمسه فإذا مسسته تعرف أنه حرير، وهنالك من يدرك أنه حرير بدو لمس بل يستطيع أن يمسه ببصره أو بواسطة أخرى كالحدس ونحوه.
مس الشيطان هو مباشرته للشخص إلى درجة الاختلاط به بحيث يعرف مداركه وطبيعته وخصوصياته فيسيطر عليه
فالمس إذن هو نوع من الإدراك الخفي والشعوري للشيء فيعرف خصوصياته وطبيعته كما لو اختلط به وباشره
فالقران قد خالط دم أهل البيت ولحمهم وقلوبهم إلى درجة التجانس حتى اتحدوا معه واتحد معهم وذلك لطهارتهم، ولذلك قيل القرآن مع وعلي مع القرآن

والدليل على أنهم أهل البيت ع قرينة التطهير لأنه كلمة مطهّر مشتقة من طهّر في قوله تعالى: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا
ومن فوائد هذه الطهارة أن يكنونوا مؤهلين لمس القرآن ومخالطته فيكون هو فكرهم و ذوقهم وخواطرهم

و هم انفسهم اصحاب الاعراف الذين لا يدخل الجنة الا من عرفهم و عرفوه كما فى النهج
بل هم ايضا اهل ليلة القدر
فالايات تترابط بصورة معجزة لاثبات مقام اهل بيت النبوة و ليسو ا الا ائمة الامامية لان ائمة الزيدية ليس قولهم حجة و لا معصومون باقرار الزيدية

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

يقودنا ما سبق الى صحة ما ذكره محققوا الامامية عن ان للقران وجود علوى :اصل القران و هو اللوح المحفوظ
عندما يُقال : القرآن فيه تبيان لكل شيء ـ وهو بلا شك فيه تبيان لكل شيء ـ فأيُّ مقام ودرجة للقرآن فيه تبيان لكل شيء ؟ هل هي المصحف الشريف ـ وهي الدرجة النازلة للقرآن ـ ؟ فأين أعداد الصلوات ؟ وأين نصاب الزكاة ؟ وأين بنود الحج ؟ نعم فيه أصول تشريعية في القرآن ، ولكن بقية الأصول التشريعية كيف نجدها من درجة المصحف الشريف ؟
إذن : القرآن فيه تبيان لكل شيء ، والقرآن لا يداخله النقص ، صحيح وبلا شك ـ نقولها بعقيدة وإيمان ـ ولكن الكلام : أيّ طبقة من طبقات القرآن ، فإذا كانت في الطبقات العُليا الملكوتية التي شهد نفسُ القرآنِ الكريم بأنه لا يمسَّها إلا المطهَّرون ، ألست ـ أنت ـ تريد أن ترجع إلى القرآن الكريم ؟ القرآن الكريم يقول : الطبقات العُليا منّي لا يمسَّها إلا المطهَّرون ، يعني الطبقات العليا للقرآن لا يمسّها آحاد وعاديي البشر ، ولا العلماء ، ولا المفسِّرين ، ولا الباحثين ، ولا.. ولا ..
لاحظ ضرورة القرآن ، القرآن كتاب إلهي فيحتاج إلى معلِّم إلهي ، معلِّم يُعلِّم البشر هذا الكتاب الإلهي ، { هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلِّمهم الكتاب والحكمة } فلماذا أصرَّ الله تعالى أن يكون المعلِّم لهذا الكتاب الإلهي هو معلِّم إلهي ؟ فليكن معلِّم ما هبَّ ودبَّ ؟! لا يمكن ، لأنه اتفاقاً لو أردنا أن نعتقدَ ونُبصر ونؤمن بصدق عظمة القرآن يجب أن نسلِّم أن هذا القرآن محتوي على هول من المعلومات ، هول عظيم من الحقائق ، هذا المحيط المترامي اللا متناهي ـ هو القرآن يصف معلوماته بهذا كما سيأتي في جملة من الآيات ـ فإذا كان القرآن بهذه العظمة ، بالله عليك هل يأتي عليك كلُّ مَنْ هبَّ ودبّ كزيد وعبيد ؟ فإذا كان لا يلمُّ بالكلمات الغريبة للمصحف ، فهل يمكنه أن يلمَّ بالطبقات العُليا ؟!
إذن : الطبقات العُليا للقرآن الكريم هي التي وصفت بأنها تبيان لكل شيء ، { حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنّا منذرين } فالكتاب المبين هو طبقة عُليا { ما من غائبة في السماء ولا في الأرض إلا في كتاب مبين } هنا تصفه سورة الدخان أو سور أخرى تصفه بالكتاب العلوي .
إذن : تنزيل القرآن شيء ، وعُلو الكتاب شيء آخر .
أنظر إلى سورة الرعد يشير الباري تعالى إلى كينونة أم الكتاب { يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب } فلماذا لم يقل : وعند البشر ؟ أي من الواضح أنه ليس بمتناول البشر ، بل عنده تعالى ، أنظر إلى الحديث النبوي المتواتر يصف نفس هذا المشهد القرآني الذي يصفه لنا سورة الرعد ( إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض حبل ممدود ) هنا لِمَ أتَ بالمفرد (حبل) ولم يقل (حبلان) ؟ أي أنه حبل واحد ، وهذا سنأتي إلى توضيحه إن شاء الله وبيان المغزى الحقيقي فيه .
( طرف منه عند الله ) { يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب } وليس عند الناس ( وطرف منه عند الناس ) فإذا كان القرآن الكريم هو نفسه يشرحه أن طرفاً منه عند الله ، فهذا الذي عند الله مَنْ الذي يتناوله ؟ مَنْ الذي يصل إليه ؟ لذلك القرآن الكريم في سورة آل عمران هكذا يؤكِّد ـ فحديث الثقلين كثيراً يظنّه البعض أنه حديث نبوي فقط ، بل في الأصل حديث الثقلين هو حديث قرآني ، ونبَّه أهل البيت عليهم السلام أنه في العديد من الآيات هناك تنصيص على مفاد ومضمون حديث الثقلين مثل سورة آل عمران { منه آيات محكمات هن أم الكتاب وآخر متشابهات فأمّا الذين في قلوبهم زيف فيتَّبعون ما تشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم } .
لاحظ هنا ( أنزلنا الكتاب ) الثقل الأول ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ) الثقل الثاني .
نفس القرآن الكريم يبين لك هنا معيّة الثقلين ، ونفس القرآن الكريم يبيّن لك ضرورة أن الكتاب الإلهي له معلِّم إلهي ، وليس لكل مَنْ هب ودبّ .
طبعاً هنا ـ من باب توضيح معترِض لكي لا يرد ولا يُعترض بوهم ـ ليس المراد تعطيل المصحف الشريف ، ولا تعطيل القرآن ـ إن قلنا القرآن مخصوص بالعترة من آل محمد وبالراسخين في العلم وهم الذين أفصح القرآن عنهم في آيات أخرى تبيّن حديث الثقلين مثلاً في سورة الواقعة { فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم } ما الخبر الذي يريد الله تعالى أن يُقسم به ؟ وهو قسم عظيم ، وهو معيّة الثقلين { فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسّه إلا المطهَّرون } .
القرآن في سورة الواقعة يبيّن ضرورة معية الثقلين أن هذا الكتاب الإلهي كما أنه مُنزَل غيبي يحتاج إلى معلِّم له مدد غيبي ، { فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسّه إلا المطهَّرون } إلهنا ومولانا وسيدنا وخالقنا مَنْ هم المطهَّرون ؟ فقد أنبأ عنهم القرآن في سورة الأحزاب { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } .
إذن : هوية هؤلاء تم تشخيصها وهم أهل البيت عليهم السلام قربى النبي ، فلِمَ يحصر القرآن { لا يمسَّه إلا } ، فلاحظوا في سورة البروج { قرآن مجيد في لوح محفوظ } فكلمة محفوظ مثل كلمة مكنون ، فمجد القرآن مثل كرامة القرآن ، لاحظوا في سورة الواقعة وسورة البروج يصف المجد والكرامة ـ وإن كان المصحف عظيم ومقدَّس وناموس ولكن ـ طبقات القرآن العُليا لها مجد وكرامة مخصوصة مما يدلل على أن عظمة المقامات والمنازل العليا للقرآن ذات دور عظيم ، لاحظ هذه الآية { إنّه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسَّه إلا المطهَّرون أفبهذا الحديث } أي حديث ؟ حديث أن القرآن علوي لا يمسَّه ولا يصل إليه إلاّ المطهَّرون { أفبهذا الحديث أنتم مدهنون } ترتابون { وتجعلون رزقكم أنكم تكذِّبون } بهذه السورة ؟ لا يمكن لأنها معيّة فوقيّة ، لاحظوا المناغمة والمطابقة بين سورة الواقعة وسورة آل عمران ، معادلة واحدة ومشهد قرآني واحد ، أنَّ القرآن ينادي لي صاحب وهو عترة النبي أهل البيت عليهم السلام ، لِمَ ؟ لأن هذا الكتاب ليس بشرياً نازلاً ، وليس منتوج بشري محدود متوقع قزم ، بل هو كتاب الله ، فإذا كان كتاب الله فيجب أن يكون المعلم كبيراً إلهياً لا معلماً بشرياً ، لأنه تقزيم للقرآن وحطّ من شأن القرآن ، هذا الكتاب الذي هو مهول ويصف نفسه { لو أن ما في الأرض من شجر أقلام والبحر من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله } فيصف نفسه باللا تناهي ، فإذا كان الكتاب بهذا الهول فهل يقول أن له معلماً وضيعاً وحطيطاً وذا ذهن محدود وذا علم قاصر ؟ لا يمكن ، ولا يُعقل ، لأنها معادلات لا متناهية وعقلية متناهية ، فهو عقلاً لا يمكنه تصوُّر ذلك .
إذن : لا بُدَّ أن { المطهَّرون } يُمدّون بمدد غيبي ، فهم ذو اتصال .

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

و من نصوص النهج المنيرة الحاسمة


هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ، وَلَجَأُ أَمْرِهِ، وَعَيْبَةُ عِلْمِهِ، وَمَوْئِلُ حُكْمِهِ، وَكُهُوفُ كُتُبِهِ، وَجِبَالُ دِينِه، بِهِمْ أَقَامَ انْحِناءَ ظَهْرِهِ، وَأذْهَبَ ارْتِعَادَ فَرَائِصِهِ.
، لا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّد(عليهم السلام)مِنْ هذِهِ الاُمَّةِ أَحَدٌ، وَلا يُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أبَداً.هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ، وَعِمَادُ اليَقِينِ، إِلَيْهمْ يَفِيءُ الغَالي، وَبِهِمْ يَلْحَقُ التَّالي، وَلَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ الوِلايَةِ، وَفِيهِمُ الوَصِيَّةُ وَالوِرَاثَةُ، الاْنَ إِذْ رَجَعَ الحَقُّ إِلَى أَهْلِهِ، وَنُقِلَ إِلَى مُنْتَقَلِهِ.

و هو واضح ايضا فى مذهب الامامية , فال محمد ص افراد هم اساس الدين ,و فيهم الوصية و الوراثة لعلوم الكتاب و النبى ص
و كما سبق لا معنى لمقولة ان المراد بال محمد ص مجموع ولد السبطين بل النصوص لا تتحدث الا عن افراد هم من طهرهم الله و لا معنى لطهارة المجموع ! و هؤلاء الافراد هم من قال فيهم النبى الاكرم ص : لا تعلموهم فانهم اعلم منكم
و الحق ابلج لا تخيل سبيله *و الحق يعرفه اولوا الالباب

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

قال تعالى {وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ * ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ}
يقول القاسم الرسى فى رده على ابن المقفع :
وكل ما ذكر في السورة فله وجوه متصرفة، يعرفها من عرَّفه الله إياها، ويوجد علمها عند من جعله الله مجتباها، فليُقصِر من عَمِيَ عنها في عماه، فإن العَمِيَّ لا يعلم الظاهر ولا يراه، كيف يعلم خفي ما بطن من الأسرار، التي جعلها الله أفضل مواهبه للأبرار، أو لا فليسأل عنها، وليطلب ما خفي فيه منها، عند ورثة الكتاب، الذين جعلهم الله معدن علم ما خفي فيه من الأسباب، فإنه يقول سبحانه: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير [فاطر: 32]. ولتكن مسألته منهم للسابقين بالخيرات، فإن أولئك أمناء الله على سرائر الخفيات، من مُنْزَل وحي كتابه، وما فيه من خفي عجائبه، فقد سمعت قول الله: ? فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون [النحل: 43، الأنبياء:7]. .انتهى

فوارث علوم الكتاب و خليفة النبى ص القائم مقامه خصوص السابقون للخيرات و هم افراد علمهم لدنى ,
و هو ما لا يصدق الا على ائمة الاثنى عشرية للعلم بعدم احاطة ائمة الزيدية بكل علوم الكتاب و اضطراهم للقول بالراى و الاستحسان و هو ناشىء عن عدم الاحاطة باحكام الشريعة
و تقييد وصفهم (السابقون للخيرات) بإذن الله، يتوافق ويتشاهد مع قوله تعالى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاة وَإِيتَاءَ الزَّكَوةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ} الدالّة على أنّ فعلهم وسبقهم للخيرات هو بإذن من الله، والمراد بالإذن الإيحاء الذي هو أعمّ من الوحي الاصطلاحي كالوحي التسديدي والإلهامي أي هو العلم اللدني

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

يقول الشيخ امين الحداء فى كتابه القيم "فقه الآل ":
ثبت - بما يغلب على الظن - حسب معطيات البحث - براءة الجعفرية في الفقه من الانتحال، والتصاقهم فيه بالآل؛ لأمرين:

الأول: قيام الدليل على صدقهم من كتبنا.

والثاني: انتفاء الدليل على كذبهم لدينا.

فأما الأمر الأول:

فإن أغلب ما وقفتُ عليه في كتبنا من فقه للآل رضي الله عنهم - أغلبية مطلقة - هو موافق لما حكته الإمامية من فقه عنهم، وشاهد بصدقهم، ومؤيد لصحة انتسابهم.

فقد بلغ عدد المسائل الموافقة لما عند الإمامية (1108) مسألة على الأقل، بينما بلغت المخالفات (47) مسألة فقط، وكان نصيب الباب الثالث الذي فيه مسائل موافقة من وجه ومخالفة من آخر (11) مسألة، كما ضم الملحق المعنون له بـ: ملحق في أمثلة يظن مخالفتها أو الخلاف فيها لفظي (7) مسائل، ومن حق مسائل هذا الملحق - وحالها كذلك - أن تلحق بالموافقات ليكون بذلك عدد المسائل الموافقة هو: (1115) مسألة.

وإن تلكم القلّة القليلة المخالفة لا تؤثر على حكمنا السابق كبير تأثير:

أولاً: لأن القليل النادر، لا يؤثر على الكثير الغالب.

القاسمى
مشترك في مجالس آل محمد
مشاركات: 292
اشترك في: الجمعة يوليو 30, 2010 9:14 am

Re: بين الزيدية و الامامية

مشاركة بواسطة القاسمى »

نكاح المتعة
قال ابن عبد البر في التمهيد (10: 113): (وذكر عبدالرزاق عن ابن جريج قال أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يراها حلالاً حتى الآن، وأخبرني أنه كان يقرأ:
{ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } [النساء:24] قال: وقال ابن عباس: في حرف أُبَيّ { إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى } قال أبو عمر: وقرأها أيضاً هكذا { إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى } علي بن حسين، وابنه أبو جعفر محمد بن علي، وابنه جعفر بن محمد).

والآية على هذه القراءة:

نص أوظاهر في نكاح المتعة، مما نفهم منه أن علي بن الحسين وابنه محمد الباقر وابنه جعفر الصادق رضوان الله عليهم كانوا يقولون بمشروعية نكاح المتعة.

وقد صرح بنسبة جواز المتعة إلى الباقر والصادق رضوان الله عليهما الإمام المهدي من الزيدية كما في نيل الأوطار(6: 194): (وممن حكى القول بجواز المتعة عن ابن جريج الإمام المهدي في البحر وحكاه عن الباقر والصادق والإمامية انتهى).

وقال الفقيه يوسف - من علماء الزيدية - في كتابه الثمرات اليانعة والأحكام الواضحة القاطعة(2: 341) عن المتعة: (وقالت الإمامية، ورواية عن الصادق والباقر: إنها ثابتة غير منسوخة، وينقضي النكاح فيها بمضي المدة من غير طلاق، ولا يثبت بها موارثة ولا عدة، لكن الاستبراء).

و هنا اثارات :
1- اتهم خصوم الامامية بانهم يقولون بتحريف القران و الحق و التحقيق براءتهم من التهمة و قد قدموا حلا لاشكال الروايات التى استفاضت عند السنة و الشيعة بوجود الفاظ ناقصة و نحوه بانها :تفسيرات لا من القران المعجز بينما اهل السنة حملوها على نسخ التلاوة و هو ضعيف
فلفظ "الى اجل مسمى " تفسير لا قران
و قد اشتهر ان لعلى ع مصحف قال عنه ابن سيرين ان فيه العلم
و فيه تفسير القران و هو عند ائمة الاثنى عشرية , بينما لا نجد عند ائمة الزيدية علوم على ع الا احاديث قليلة
2-بالمقارنة بين فقه الزيدية و الامامية نجد ثراء النصوص عند الامامية فالائمة بينوا عموم الاحكام بينما لجأ ائمة الزيدية الى الراى لقلة معرفتهم باحكام الشريعة
و قد انتقل النبى ص و لم يترك الا القران و هو لا يكفى بدون معلم قوله حجة يفسره و يبين احكام الشريعة التى لم تتح الفرصة للنبى ص ان يبينها للناس و ليس هذا تقصيرا من النبى الاكرم ص بل اودع هذه العلوم عند وصيه ع و توارث ائمة الامامية كتب على ع
فتبين انه لا بد من امام قوله حجة يخلف النبى ص و يقوم مقامه

أضف رد جديد

العودة إلى ”مجلس الدراسات والأبحاث“