عن الأخلاقية الأوروبية
أثارني في المقال (1) الذي نشرته بـ (كيكا) الصحافية اللبنانية الشاعرة جمانة حداد يوم 25/10/2005 عن الروائي التركي أورهان باموك،الذي كان صدور عمله الأدبي (2) الفائز بجائزة السلام لدور النشر والمكتبات الألمانية في فرانكفورت، مناسبة لحوار صحفي فضح فيه المذابح التي تعرض لها ...
البحث وجد 10 تطابقات
- الثلاثاء نوفمبر 01, 2005 5:33 pm
- منتدى: مجلس الأدب
- موضوع: عن الأخلاقية الأوروبية
- ردود: 0
- مشاهدات: 664
- الاثنين أكتوبر 03, 2005 12:54 pm
- منتدى: مجلس الأدب
- موضوع: الشهداء (قصيدة)
- ردود: 0
- مشاهدات: 702
الشهداء (قصيدة)
الشهداء
من موتنا نهضوا فكانوا أنجماً
في نبضنا انتشرت شظايا أفئده
وعلى مدار موحش رحلوا تقودهمُ رؤى
هطلت بأحلام ٍ ترفرف واعده
تهمي فتكشف أرضنا جرحاً
تحدى أن يقول القتل :[أُرهبكمْ]
وتنهض في الدماء شرارةٌ فتحتْ
طريقاً في الصخور وفجّرتْ غيثاً
أعاد لنبضنا دفقاً ، فأوقد في
اللظى الغضب الجليل وسورة الأيام ...
من موتنا نهضوا فكانوا أنجماً
في نبضنا انتشرت شظايا أفئده
وعلى مدار موحش رحلوا تقودهمُ رؤى
هطلت بأحلام ٍ ترفرف واعده
تهمي فتكشف أرضنا جرحاً
تحدى أن يقول القتل :[أُرهبكمْ]
وتنهض في الدماء شرارةٌ فتحتْ
طريقاً في الصخور وفجّرتْ غيثاً
أعاد لنبضنا دفقاً ، فأوقد في
اللظى الغضب الجليل وسورة الأيام ...
- الاثنين أكتوبر 03, 2005 12:40 pm
- منتدى: مجلس الأدب
- موضوع: زمان مرّ (قصيدة)
- ردود: 0
- مشاهدات: 674
زمان مرّ (قصيدة)
زمانٌ مرّ
ـ 1 ـ
تهاوى ، من يصدق ؟ما به من سود ردهات ٍ،
أمام بهاء ما تتدفق الأحجار من لألائه بسيول ما يحيا
به روض بليلُ اللون والساحات والشجر ِ
وقد هتفت به الجدران : مرحى ، من عقود
ما شممت الورد ينزل في دهاليزي ، النهار
يرفرف السرداب من أطيافه ،
وتوزّع الأسحار ضوء الروح يمحو من جديد
ها هنا وهناك ...
ـ 1 ـ
تهاوى ، من يصدق ؟ما به من سود ردهات ٍ،
أمام بهاء ما تتدفق الأحجار من لألائه بسيول ما يحيا
به روض بليلُ اللون والساحات والشجر ِ
وقد هتفت به الجدران : مرحى ، من عقود
ما شممت الورد ينزل في دهاليزي ، النهار
يرفرف السرداب من أطيافه ،
وتوزّع الأسحار ضوء الروح يمحو من جديد
ها هنا وهناك ...
- السبت سبتمبر 17, 2005 3:06 pm
- منتدى: مجلس الأدب
- موضوع: صلاة العابر
- ردود: 0
- مشاهدات: 692
صلاة العابر
صلاة العابر
يُـقصف الغصن ,
فما تسقط إلا خرقة ٌ
خيطت إلى الأرض,
وما تثبتُ رؤيا
الموت أو تنفى ,
على غير خيــــــــــــال ِ
عابر ٍ يطلب آن يأوي
إلى نور ٍبلا نار ٍ
هو الأصل و منه انبجست
ـ ماءً من الصخر ـ
أغاريديَ أضواءَ لآل ِ
وهو ذات اليد إذ تمتد بالنعمى,
فما أسرع ما تجعلُ
في دفق ينابيعي ...
يُـقصف الغصن ,
فما تسقط إلا خرقة ٌ
خيطت إلى الأرض,
وما تثبتُ رؤيا
الموت أو تنفى ,
على غير خيــــــــــــال ِ
عابر ٍ يطلب آن يأوي
إلى نور ٍبلا نار ٍ
هو الأصل و منه انبجست
ـ ماءً من الصخر ـ
أغاريديَ أضواءَ لآل ِ
وهو ذات اليد إذ تمتد بالنعمى,
فما أسرع ما تجعلُ
في دفق ينابيعي ...
- الجمعة سبتمبر 16, 2005 3:26 pm
- منتدى: مجلس الأدب
- موضوع: الحلم القريب
- ردود: 0
- مشاهدات: 634
الحلم القريب
الحلم القريب
(الى السيد حسن نصر الله ، رائي وبشير التحرير الشامل المقبل )
1-
صحوتُ لأجد نفسي منهكا، فاغتظت، لكني لم أدهش، فأن يلازمني الإرهاق منذ أول يومي فأمر لا يحمل على الدهشة، بل المدهش هو أن يحل بعض أسباب الراحة بي أو قريبا من داري، في ظل زمن مشتعل وقوده أعصاب الأهالي ودماؤهم، اقتنعت نفسي ...
(الى السيد حسن نصر الله ، رائي وبشير التحرير الشامل المقبل )
1-
صحوتُ لأجد نفسي منهكا، فاغتظت، لكني لم أدهش، فأن يلازمني الإرهاق منذ أول يومي فأمر لا يحمل على الدهشة، بل المدهش هو أن يحل بعض أسباب الراحة بي أو قريبا من داري، في ظل زمن مشتعل وقوده أعصاب الأهالي ودماؤهم، اقتنعت نفسي ...
- الجمعة سبتمبر 16, 2005 3:17 pm
- منتدى: مجلس الأدب
- موضوع: مكابدات على الحافة
- ردود: 0
- مشاهدات: 618
مكابدات على الحافة
مكابدات عــلى الحافة
إذا ضاقت بك الدنيا ، فأين تسير، والآفاق مغلقة ، وموج الرعب عال ٍ
والعباب متاهة ورؤىً تهب بجحفل ملأت حوافره احمرارا كل رُوعك ؟
هذه عيني ترى من مات حتف الأنف،
أو ذاك الذي لم تتحد أجزاؤه حياً ،
وقد أمسى يؤجج موتــُــه الأوهامَ في طرقات آت ٍ، قد مضى فيها ،
ليغمض عاجزاً عينا ...
إذا ضاقت بك الدنيا ، فأين تسير، والآفاق مغلقة ، وموج الرعب عال ٍ
والعباب متاهة ورؤىً تهب بجحفل ملأت حوافره احمرارا كل رُوعك ؟
هذه عيني ترى من مات حتف الأنف،
أو ذاك الذي لم تتحد أجزاؤه حياً ،
وقد أمسى يؤجج موتــُــه الأوهامَ في طرقات آت ٍ، قد مضى فيها ،
ليغمض عاجزاً عينا ...
- الجمعة سبتمبر 16, 2005 3:00 pm
- منتدى: مجلس الأدب
- موضوع: وجه المحبوب
- ردود: 0
- مشاهدات: 667
وجه المحبوب
وجه المحبوب
***
إني اشتعلتُ
لدى انهماركَ
في دمي
ظمأ ً إلى نغم ٍ
تجاذبني بروحٍ منك َ
تخطرُ في التراتيل التي انبجست ْ
بكل الضوء ِ
في ظلمات ِ دربي
في هبوب تهجّـد ٍ
يخضلّ ُ بالصبوات ِ
في بعدي
وفي قربي
ففي سعيي إليك َ
شبوب شوق ٍ أنِْ
تمدّ على جبيني
خيط َ صبح ٍ
من يديك َ
بحضرة ٍ عليا
تلألأ غيمُها رؤيا ...
***
إني اشتعلتُ
لدى انهماركَ
في دمي
ظمأ ً إلى نغم ٍ
تجاذبني بروحٍ منك َ
تخطرُ في التراتيل التي انبجست ْ
بكل الضوء ِ
في ظلمات ِ دربي
في هبوب تهجّـد ٍ
يخضلّ ُ بالصبوات ِ
في بعدي
وفي قربي
ففي سعيي إليك َ
شبوب شوق ٍ أنِْ
تمدّ على جبيني
خيط َ صبح ٍ
من يديك َ
بحضرة ٍ عليا
تلألأ غيمُها رؤيا ...
- الجمعة سبتمبر 16, 2005 10:27 am
- منتدى: مجلس الأدب
- موضوع: مباهج ممكنة (قصيدة)
- ردود: 2
- مشاهدات: 969
- الجمعة سبتمبر 16, 2005 1:17 am
- منتدى: مجلس الأدب
- موضوع: جثة ٌ أو طلقة ٌ
- ردود: 0
- مشاهدات: 700
جثة ٌ أو طلقة ٌ
جثة ٌ أوْ طلقة ٌ
[إل سراييفو وهي تـُذبحُ ...
ذات سبت ٍ
أسود]
كان يا ما كان، أن صارت شجونا وخطوبا
محنة ُ الخلق انبجاساً
من شرار ٍ رجّ في الصلصال نبضا ودبيبا
ثم غنى الليل في قلب ٍ ،
وأعمى الضوءُ في الصبح دروبا
هل هي اللعنة ألا
يبصر المحزون في الصبح دروبا
أم هي اللعنة أيضا أن يرى في
الموت ـ إن ...
[إل سراييفو وهي تـُذبحُ ...
ذات سبت ٍ
أسود]
كان يا ما كان، أن صارت شجونا وخطوبا
محنة ُ الخلق انبجاساً
من شرار ٍ رجّ في الصلصال نبضا ودبيبا
ثم غنى الليل في قلب ٍ ،
وأعمى الضوءُ في الصبح دروبا
هل هي اللعنة ألا
يبصر المحزون في الصبح دروبا
أم هي اللعنة أيضا أن يرى في
الموت ـ إن ...
- الجمعة سبتمبر 16, 2005 1:03 am
- منتدى: مجلس الأدب
- موضوع: مباهج ممكنة (قصيدة)
- ردود: 2
- مشاهدات: 969
مباهج ممكنة (قصيدة)
مباهج ممكنة
رفرف الصوت الذي انداح يبثّ النور في كل فضاء
ثمّ أبقاني رمادا لأعاني
محنة البعث انهيارا
ذلك اللحن الذي أرهق من نبضي قواه
تاركا في هجعة الأوتار روحا من لظاه
هل ترى يرجع للتحليق بالأرواح في شبه صلاة
يطرد الحيرة بالوحي جلا ما ضلـّــل العمر :
هدى بعد متاه
إنني أرخي جناحيّ انكسارا
تثقل القلب ...
رفرف الصوت الذي انداح يبثّ النور في كل فضاء
ثمّ أبقاني رمادا لأعاني
محنة البعث انهيارا
ذلك اللحن الذي أرهق من نبضي قواه
تاركا في هجعة الأوتار روحا من لظاه
هل ترى يرجع للتحليق بالأرواح في شبه صلاة
يطرد الحيرة بالوحي جلا ما ضلـّــل العمر :
هدى بعد متاه
إنني أرخي جناحيّ انكسارا
تثقل القلب ...