إليه - بزعمه - بنشر هذا الكتاب ليسئ الى سمعته - بظنه وزعمه - فعليه من

الله ما يستحق) اه‍ . فتأملوا يا اولى الالباب ! !

===========================================================================

(1) انظروا كيف يحقدون على انفسهم لاسباب مادية بحته ! ! (2) فميزان الشرف

والامانة بنظر الاستانبولي والالبانيين هو اكبر واكثر نسبة دفع بالمئة على

حقوق الطبع ! ! وعلى هذا فلو دفع ابليس اكثر للاستانبولي لكان اكثر شرفا

وامانة ! ! (*)

===========================================================================

[ 86 ]

(ثانيا) : قام الشاويش بطبع كتاب (فضل الكلاب على كثير ممن ليس الثياب)

واهداه لشيخه فقال في مقدمته : (الاهداء . . . واخص الذي آتاه الله العلم

فانسلخ منه ! ! (بلعام) ذاك الزمان ، ومن سار على دربه ، واقتفى آثاره من

(بلاعيم) هذه الايام تبكيتا . والى صاحب ابليس ، من هو بادس والاحتيال معروف

! ! والى المذمم الكريه . والى من هو بالشؤم في الغرب والشرق موصوف . والى

من زاد على الابالة ضغثا ، وفاق كل ما سبقه ، وخالف كل مظنون . حتى كدنا

نتوهم الحديث الموضوع صحيحا (ابت النفوس اللئيمة ان تغادر الدنيا حتى تسئ

الى من احسن إليها) وكان من فعله ان اخرجت هذا الكتاب من محبسه الذي طال

اكثر من عشر سنوات . الى هؤلاء وامثالهم ، ممن اظلت الزرقاء واقلت ، البلقاء

جزاء وفاقا) اه‍ .

===========================================================================

[ 87 ]

وقد عاتبه شيخه وعاب عليه هذه العبارات ، والغريب ان الشاويش يجادل ويماري

في انه لا يقصد به شيخه (1) ! ! حتى ذكر في (برهانه) المبين ! ! موريا ايضا

- لجبنه وفقد انه الشجاعة العلمية ! ! - بان شيخه ظن ان الكلام موجه إليه

فقال في حاشية ص (4) من (برهانه) المبين ! ! على لسان انسان آخر : (ولم يقصد

- الشاويش - شخصا معينا ، كما ظن احدهم حيث تذكر ذاته ، مقرا على انه فيمن

عناهم ابن المرزبان والمرء حيث يضع نفسه !) اه‍ . فتأملوا في هذه الصفاقة !

! وهل هؤلاء جميعا يصلح ان يكونوا دعاء للسنة ؟ ! ! وناشرين لها ؟ ! !

وكاشفين لصحيحها من ضعيفها ؟ ! وائمة للمسلمين ؟ ! ! ودعاة لاخلاق سيد

المرسلين ؟ ! ! تفكروا جيدا ايها الناس ! ! وقال الشاويش معلقا على كتاب

(تفضيل الكلاب على كثير

===========================================================================

(1) مع ان الاحمق يفهم ذلك ، الا انها المراوغة والثعلبية ! ! عافانا الله

تعالى ! ! من طينة هؤلاء المعروفة ! ! (*)

===========================================================================

[ 88 ]

ممن ليس الثياب) ص (72) ما نصه : (ومن العجائب اننا رأينا من بعض المشايخ

اشد من ذلك . فقد بلغني ان احدهم يقول لمن لهم عليه حقوق مادية : عليكم

بالتسليم لما اقول . ولا تناقشوا ولا تجادلوا . واقبلوا ما اعترف لكم به فقط

. . . لانني لا اكذب . . . الخ . وغفل هذا المغرور بانه - لو كان عندهم لا

يكذب - فقد يهم أو ينسى . وفي طلبه هذا منهم عند وجبروت ، لان الله سبحانه

يوم القيامة يسمح لكل نفس ان تجادل عن نفسها . بل اكاد اقول : انه بهذا ممن

يسمى نفسه طاغوتا نعوذ بالله من الجهل والجبروت) اه‍ . فتأملوا ! ! واقول :

ما هي فائدة هذا التعليق وما هي مناسبته في ذلك الكتاب يا زهير هداك الله

تعالى ؟ ! ! لا سيما وانت تقول كما نقلنا آنفا في (البرهان) المبين ! ! الذي

طبعته (ولم تقصد شخصا معينا كما ظن احدهم حيث تذكر

===========================================================================

[ 89 ]

ذاته . . .) ! ! ويكفيك تلاعب ومراوغة ! ! (ثالثا) : ومن طالع مقدمات (صحيح

السنن) الاربعة وضعيفها و (صحيح الجامع وزيادته) و (ضعيفه) طبع المكتب

21 / 23
ع
En
A+
A-