، ولو فرض العكس فهو مما لا يسوغ له فعلته كما لا يخفى ، ولا سيما وانه قد

اضاف الى الكتاب : (التنكيل) رسالتين لغير المؤلف ، تأكيدا لما رمى إليه من

اضفاء الصبغة الشرعية عليه ! فذكرني هذا وذاك بما يروى عن احد المتصوفة انه

رئي يوما غير من شكل لباسه ، فقيل له في ذلك ؟ فقال : تغيير الشكل من اجل

الاكل ! ] اه‍ . وبالمقابل ماذا فعل زهير الشاويش بالالباني واضر به :

(اولا) : قام زهير الشاويش بنشر رسالة محمود مهدي الاستنبولي التي اسماها

(خطاب مفتوح للشيخ ناصر الالباني) الذي فيه انواعا واشكالا من السب والشتم

الموجه من الاستنبولي لشيخه الالباني الموقر ! ! وقد تستر الشاويش ولم يذكر

بانه هو ناشر الرسالة وكتب على غلافها نشر فئة من الجامعيين ، فضرب شيخه

واستاذه من وراء

===========================================================================

[ 83 ]

(الكواليس) واساء إليه غاية الاساءة مع انه يتظاهر بالبراءة من هذا الامر

لجبنه وفقد انه الشجاعة العلمية والادبية ! ! وقد اثبت اذيال ادعياء السلفية

ان الشاويش هو ناشر هذا (الكتاب المفتوح) ! ! وكذلك الاستانبولي . ففي كتاب

(الايقاف) لغلام الالباني المنهزم من الناظرة (الخواف) ص (58) مانصه - وما

تحته خط مهم جدا فانتبهوا له - : (لقد هاتفنا الاخ الاستاذ محمود مهدي

استانبولي نزيل جدة لنخبره بهذا الذي وصل الى (البعض) بالبريد عن طريق

(بيروت) وانه مطبوع باسمه ، منسوب إليه ، وان فيه الفاظا لا يتصور صدورها من

مثل الاخ الاستاذ محمود مهدي الذي علم تبجيله لشيخنا الالباني . . . ففوجئ

الاستاذ محمود . . . . . . بذلك مفاجاة كبرى ، واستنكر طبع تلك النشرة ،

وذكر انه لم يعرف بذلك ، ثم اشار الى ان نشرها انما هو من كيد بعض

(الناشرين) للسوء بين المسلمين ، الذين خالفوا جادة الحق المبين ، وجانبوا

نهج الصواب المستبين . . .) الخ هرائه . ثم ذكر صاحب (الايقاف) ص (59) بان

الاستانبولي ارسل

===========================================================================

[ 84 ]

لهم رسالة خطية يقول فيها : (اني اعترف - آسفا - باني كنت حررت هذا الكتاب

(1) منذ سنوات بعيدة اثر نزعة عاطفية بريئة (2) ، ولم اطلع عليه احدا كما

اذكر ، وقد قدمته للمفتري ناشره - عليه من الله ما يستحق - زهير الشاويش . .

. وإذا بهذا الشخص يخفى هذا الكتاب سنين طويلة من اجل استثماره في الكيد

لشيخنا ، ليأكل حقوق الناس بالباطل ! عليه من الله ما يستحق . . . بل ليسئ

الى سمعة هذا الشيخ المحدث الكبير ، وهو لولاه ، لكان (ابا جهل) حي الميدان

، أو اجيرا في المكتبة الهاشمية بدمشق التي كان يعمل فيها ! ! سائلا الله

سبحانه انه يجازيه بما هو اهله ! . . . ولا يضير شيخنا الالباني . . . ما

فعله الشاويش . . . المفتري . . . وهو لم يدفع لي حقوقي منذ عشرة اعوام

باعترافه المسجل ، ثم ارسل الي كتابا آخر بانه دفع لي جميع

===========================================================================

اذن يتصور صدور هذه الكلمات من الاستانبولي بصريح اعترافه ! ! وامثاله يتصور

منهم اكثر من ذلك واطول واعرض واوقح وافحش ! ! لان السنتهم درجت وانذلقت

بذلك ! ! (2) يا حرام ! ! كيف لو كانت هذه النزعة غير بريئة ؟ ! ! وما هي

اشكال والوان السباب التي ستقع بها لو لم تكن بريئة ؟ ! ! (*)

===========================================================================

[ 85 ]

حقوقي كاملة ! ! وهو ان يفرض علي ان يدفع لي بالمئة عشرة عليها (1) وفي

مقدمتها تحفة العروس . . . بينما يدفع لي الشرفاء والامناء بالمئة (15) على

كتبي العادية ! ! (2) . وانني لامل ان تكشف الايام عن بعض اسراره في معاملته

لبعض موظفيه المحققين الذين يفرض على بعضهم ان يسجلوا اسمه الى جانب اسمهم !

. . . . . ومن المضحك والمبكي معا ان ينتهز هذا الشاويش فرصة اختلافه مع

شيخه بشان الكتب التي طبعها ويطبعها من جديد في غير مكتبه ، فسارع للاساءة

20 / 23
ع
En
A+
A-