([561]) - من قوله: إذ لم يحل بينه وبينها إلى قوله: وأما قوله سبحانه لرسوله: وهل أتاك نبأ الخصم، سقط من (أ).
([562]) - يقول هنا بمعنى يظن، وهو يستعمل بمعنى يظن.
([563]) - في (ب): يبصرهما.
([564]) - ما بين القوسين سقط من (أ).
([565]) - العبارة في (أ) أنه يلزم وليه فصيرت الحشوية.
([566]) - في (ب): بان.
([567])- أي استعمل عقله عوضاً عن فقد الدليل، والمراد بالدليل الدليل السمعي.
([568]) - ما بين القوسين ساقط من (أ) من قوله: ولذلك قالت العلماء، إلى قوله: وأما قوله سبحانه لرسوله في صفيه سليمان. قدر صفحتين في (ب).
([569]) - كذا في الأصل والصواب نبوته.
([570])-في الأصل: فكان عز وجل يقويه عليهم ما أنزل.
([571])- في (ب): كما نزلت.
([572])- إثبات ضمير الجماعة مع وجود الفاعل الظاهر إما أن يكون غلطاً من الناسخ، وإما أن يكون على لغة: أكلوني البراغيث.
([573])- ذكره في الجامع الصغير للسيوطي 3/ 61، 62، وأخرجه مسلم 2/ 36، والبخاري 2/ 234، والنسائي 3/ 47، وهو في كنز العمال 2/ 274 برقم 3993.
([574]) ـ هذه الرواية تحمل على أنها من التواضع الذي هو أهم مكارم الأخلاق التي بُعث بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتتميمها؛ وهو صلى الله عليه وآله وسلم إذا قال ذلك فهو من تواضعه الذي يجب أن نتأسى به فيه وفي غيره من الأخلاق الكريمة، وإلا فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: ((أنا سيد ولد آدم )).
([575]) - في (ب): صاحب حثيثه.
([576]) - في (أ) لينتظر.
([577]) ـ كذا في (أ، وب)، والصواب: (فلما أحسه).
([578]) - في (ب): خطيئته.
([579]) - في (ب): والأمر ثابت من هذه الجهة.
([580]) - ما بين القوسين سقط من (أ) من قوله: وأما قوله سبحانه {وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ} إلى قوله: وأما قوله: {وَذَا النُّونِ} قدر صفحة في (ب).
([581])- ذكره في الجامع الصغير للسيوطي 2/ 203.
([582]) ـ في الأصل: بين الرجل والمرأة والمحبة والرحمة.
([583]) ـ ذكره السخاوي في المقاصد الحسنة ص28 بلفظ "المهلكات ثلاث" وعزاه إلى العسكري.
([584]) - في (ب): وقال.
([585]) - في (أ): لا نؤاخذهم، وفي (ب): لا يؤاخذهم.
([586])- في (ب): حوت من الحياتان.
([587]) - سقط ما بين القوسين من (أ)، من قوله: فلما سكن غضبه، إلى قوله: وهي لم تأت بفاحشة.
([588]) - في (ب): من آخر.
([589]) - في (ب): ويغفر.
([590]) - في (ب): به.
([591]) ـ هكذا في (أ، وب) (فيًَّ أحببتني)، ولم يظهر المراد منها، ولعل المصنف يريد أن معاوية أجاب على مروان أن بكاءه فيما أحبه مروان من أجله وهي الدنيا لكونه قد شعر بفواتها، فيكون صوابه: (فيما أحببتني).
([592]) ـ بياض في (أ، وب).
([593]) ـ بياض في (أ، وب).
([594]) ـ بياض في (أ، وب).
([595]) - تم لنا بحمد الله تعالى سماع هذا الكتاب الجليل على سيدنا ومولانا الإمام/ مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي أيده الله تعالى وأطال بقاه.
علي بن مجدالدين بن محمد المؤيدي، إسماعيل بن مجدالدين بن محمد المؤيدي، وكتب/ إبراهيم بن مجدالدين بن محمد المؤيدي وفقه الله تعالى.