([511]) - في (ب): يثيبه الله الجنان.  

([512]) - في (ب): كان.  

([513]) - كذا في (أ)، و(ب)، والصواب (قربوس) وهو حنو السرج أي: قسمه المقوس.  

([514]) - في (ب): يقيك.  

([515]) - صوابه (اغرورقت عيناه).  

([516]) - كذا في (أ) و(ب) والصواب (ملياً) خبر كان.  

([517]) - في (ب): عمي.  

([518]) - في (ب): حدثوا.  

([519]) - في (ب): يختم.  

([520]) - حاشية في (ب): عندما أسر رضوان الله عليهما. 

([521]) - في (ب): الجن والناس.  

([522]) ـ كذا في (أ،ب)، والصواب: مُصِرٌّ.

([523]) ـ في (أ،ب) أسلم، والصواب ما أثبتناه. 

([524]) - في (أ،ب) ((إنَّ أولياءه إلا المتقون إذا حدثتهم)) ولا يستقيم الكلام إلا بحذف إلا.  

([525]) ـ لاموجب لحمل الرؤية على العلم، والتعليل بأن العقل لايستحسن أن يُقْدِر الله عز وجل الجن أن ينظروا عورات المسلمين غير منتهض لأنهم إن كانوا مرتدين ثيابهم فلن ترى الشياطين عوراتهم، وإن خلعوها لأجل حاجتهم فقد سن لهم الشارع الاستعاذة من الشياطين الذين لا يغضون أبصارهم عن العورات امتثالاً لأمر الله. 

([526]) - في (أ): كان في ظل بارد ومعيشة رغدة، ونعمة وسلامة وسمة ونعمة سابغة.  

([527]) - في (ب): وأقاله.  

([528]) - في (ب): الأنبياء.  

([529])- في (ب): فزعم أن رسول الله. 

([530])- كذا في (أ، ب)، ولعل الصواب: فيمن اصطفاه الله.

([531]) - في (ب): الظلم.  

([532]) - في (ب): أمانته.  

([533]) - في (ب): الآيات من (73) إلى (91) من سورة الأنبياء.  

([534]) - ما بين القوسين غير موجود في نسخة (أ).  

([535]) - في (ب): اركب.  

([536]) ـ في (أ): وعرفهم.

([537]) ـ كذا في: (أ) و (ب).

([538]) -  في (ب): ثم.  

([539]) - المكس: النقص والظلم، ودراهم كانت تؤخذ من بائعي السلع في الأسواق في الجاهلية أو درهم كان يأخذه المصدق بعد فراغه من الصدقة والماكس آخذ المكس، تمت قاموس.  

([540])  - حكى في المصابيح الساطعة الأنوار للعلامة / عبدالله بن أحمد الشرفي في تفسير هذه الآية: عن الإمام الحسين بن القاسم العياني عليه السلام، ما يفيد هذا المعنى، الذي ذكره المصنف، وحكى عن الزمخشري والرازي ما معناه: وكذلك كدنا ليوسف، أي: مثل ذلك الكيد العظيم كدنا ليوسف، أي: علمناه وأوحينا به إليه؛ إذ لم يكن ليوسف أن يأخذ أخاه في دين الملك بل في دين إخوته.

([541]) - في (أ)، و(ب) كررها والصواب كرهها.  

([542]) ـ في (ب): عليه السلام لقومه. 

([543]) - في (أ) و(ب) وكلامهما، والصواب وكلاهما.  

([544]) - في (ب): كما زعموا.  

([545]) - في (أ): (إنما سأل موسى  ربه عن يوم القيامة أن يريه آية من آيات يوم القيامة). 

([546]) - في (ب): عليه.  

([547]) - في (ب): وقلبه وعقله.  

([548]) - في (ب): وأنه ليس كالمخلوق بل هو مباين لكل ما خلق وكذلك فعله مباين لفعل المخلوقين.  

([549]) - في (ب): أيضاً.  

([550]) ـ ما بين القوسين من قوله فافهم إن شاء الله إلى قوله:{وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا(22)}) [الفجر]، سقط من (أ). 

([551]) - كذا في (ب)، ولعل الصواب ولذلك.

([552]) - كذا في (ب) ولعل الصواب أخروية ليست دنيوية.  

([553])- دحية الكلبي: دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي، صحابي بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برسالته إلى قيصر يدعوه للإسلام، وحضر كثيراً من الوقائع، وكان يضرب به المثل في حسن الصورة، وشهد اليرموك، فكان على كردوس، ثم نزل دمشق، وسكن المزة وعاش إلى خلافة معاوية. 

([554]) - سقط من (أ) من قوله: فليت شعري ما تاويل قوله (لا تدركه الأبصار) إلى قوله وأما قولهم: إنه لا يجوز أن نقول لأحد من المخلوقين: إني أنا الله.  

([555]) - كذا في (ب) والصواب (ينتظم).  

([556])- كذا في (ب)، والصواب: (أحداً) بالنصب، إسم إنَّ.

([557])- كذا في (أ، ب)، والصواب: حذف قوله: (إلا محمداً)؛ ليستقيم المعنى؛ وقوله: (فجاز هذا القول)، بداية جواب قوله: (وأما قولهم).

([558]) ـ كذا في: (أ) و(ب)، وهذه لفظة مشكلة لم أعرف مامعناها.

([559]) - ما بين القوسين ساقط من (أ).  

([560]) ـ في (أ، وب): ملك الذي.

43 / 44
ع
En
A+
A-