والسادس: أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته ألم المعصية , فعند ذلك تقول أستغفر الله , وهذا في نهج البلاغة , وسقط بعض الأعداد , وهو في الكشاف في تفسير قوله تعالى : )توبوا إلى الله توبةً نصوحاً( [التحريم – 8] , والإستغفار هو التوبة ولذا فسره أمير المؤمنين (عليه السلام) بتفسيرها.
قال السائل أرشده الله:
ورد في مجموع الإمام زيد بن علي (عليه السلام) ما لفظه : ( حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي (عليه السلام) قال : قال رسول الله صلى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وسَلَم : إن صدقة السر تطفئ غضب الرب وإن الصدقة لتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار فإذا تصدق أحدكم بيمينه فليخفها من شماله فإنها تقع بيمين الرب تبارك وتعالى , وكلتا يدي ربي سبحانه يمين فيربيها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى تصير اللقمة مثل أحد ) .
كيف صحة هذا الخبر ؟ وما هو معناه ؟
الجواب: أن هذا الخبر من أحاديث المجموع وهو صحيح عند أئمتنا عليهم السلام ولهذا قال قائلهم:
|
زيد يزيد على الورى |
في أصله وفروعه
فالعلم مجموع به
والعلم في مجموعه