|
أقول لما جاءني
فخره |
سبحان من علقمة
الفاخر
أي براءة منه وكذلك تسبيحه أي تبعيده.
وقال ابن جني: سبحان إسم علم بمعنى البرآءة والتنـزيه بمنـزلة عثمان وعمران اجتمع في سبحان العلمية والألف والنون .
وفي نهاية ابن الأثير قد تكرر في الحديث التسبيح على اختلاف تصرف اللفظة وأصل التسبيح التنـزيه والتقديس والتبرءة من التناقص ثم استعمل في مواضع تقرب منه إتساعاً يقال سبحته أسبحه تسبيحاً وسبحاً فمعنى سبحان الله تنـزيه الله إلى أن قال وقد يطلق التسبيح على غيره من أنواع الذكر مجازاً كالتحميد والتمجيد وغيرهما وقد يطلق على صلاة التطوع والنافلة ويقال للذكر ولصلاة النافلة سبحه (ج 2/ص331).
وقال الراغب في مفردات القرآن: التسبيح تنزيه الله تعالى وأصله المرُّ السريع في عبادة الله وجعل ذلك في فعل الخير كما جعل الأبعاد في الشر فقيل أبعده الله وجعل التسبيح عاماً في العبادات قولاً كان أو فعلاً أو نية قال تعالى: )فلولا أنه كان من المسبحين( [الصافات – 143] قيل من المصلين والأولى أن يحمل على ثلاثتها.
ولنتبرك بذكر بعض ما ورد في فضل التسبيح أخرج إمام الشيعة محمد بن منصور المرادي t في كتاب الذكر بسنده عن أبي هريرة قال : قال رسول صلى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وسَلَم : (( كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم )) , وفي كتاب الذكر عن أبي هريرة عن النبي صلى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وسَلَم: (( من قال سبحان الله وبحمده حطت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر )) , وفيه عن أبي هريرة سمعت أذناي وإلا فصمتا النبي صلى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وسَلَم يقول : (( من قال سبحان الله وبحمده من غير تعجب ولا فزع كتب الله له ألفي حسنة )) , وفيه عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه قال قال رسول الله صلى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وسَلَم : (( من قال سبحان الله العظيم غرس له نخلة أو شجرة في الجنة )) , ولنقتصر على هذا القدر فالغرض التنبيه لا الإستقصاء .
قال السائل: وما معنى قول القائل أستغفر الله تعالى؟
الجواب: الغفر هو الستر يقال غفر الله ذنبه أي ستره أي غطاه , وأستغفر الله أي