الجوابات
بسم الله الرحمن الرحيم
بحمد الله تعالى أفتتح المقال , وبالصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينحَلّ كل إشكال.
وبعد: فإنها وصلت إلينا أسئلة من طريق الولد العلامة النبيل فخر الملة عبدالله حمود العزي أعزه الله ورفع قدرة , يطلب حلها وبيان كشفها , ولقد استسمن ذا ورم , وأنَّى يُطلب النتاج من العقيم , وتستخرج الغامضات من الفهم السقيم , ولكن لحسن ظنه , فقد أجريت شوط القلم , بما سنح لفهمي القاصر وبما حضرني فليعذرني الناظر , فإن أصبت فبتوفيق الله تعالى وإن أخطأت فأستغفر الله , وسنقدم قبل الجواب مقدمة من الأدلة على جواز الشركة .
إعلم أيها المسترشد أن الشركة جائزة وأدلتها من الشرع معلومة على الجملة لأنها
عقد والله تعالى يقول: )أوفوا بالعُقُود( [المائدة – 1] , وعلى جواز الشركة والإختلاط يقول الله تعالى: )فإنَّ لله خمسه( [الأنفال – 41] , )وإن كثيراً من الخلطاء ( [ص – 24] , ومن السنة المباركة عنه صلى الله عليه وآله وسلم : ((يدُ الله مع الشريكين ما لم يتخاونا )) , وصح أنه صلى الله عليه وآله وسلم شارك السائب قبل الإسلام وأنه قال : ((كنت خير شريك ... الخ )), وحديث: ((إنمّا رزقت بأخيك )) و ((المؤمنون عند شروطهم )), وهي من المعاونة على البر قال تعالى: )وتعاونوا على البر والتقوى( , وأي برٍ أعظم من كسب الحلال .
فهذه جملة من الأدلة
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلتنا هذه المسائل الست من أحد الأخوة الأعزاء وهي:ـ
المسألة الأولى