ومن جملة المعاصي الموجبة للهجرة إعانة الظالمين سلاطين الجور بالغارة معهم وتسليم المال إليهم بالقسر أو الرضى , فإذا حصل مع شخص أحدها أو خاف صدور ذلك منه وجب عليه الإنتقال لقوله تعالى: )فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذاً مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً ( [النساء – 140] , قال في أنوار التمام : وقد تقدم ما يقتضي حظر المساكنة للظلمة بالآيات الصريحة والسنة الصحيحة.
قال: وقد روى الهادي (عليه السلام) في الأحكام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ((المعين للظالمين كالمعين لفرعون على موسى صلى الله عليه وسلم )) وأخرج الطبراني في الكبير عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((ثلاث من فعلهن فقد أجرم , من عقد لواءً في غير حق , أو عق والديه , أو مشى مع ظالم لينصره )) , قال تعالى: )ياأيُّها الذين آمنوا لا تتخذوا بِطانةً مِنْ دونكم لا يألونكم خبالاً ( [آل عمران – 118] انتهى.
هذا ما تيسر إيراده والله ولي التوفيق إلى أقوم طريق
المجموعة العاشرة
تتضمن مسائل في الشراكة والإتجار
وهي تحتوي على ست مسائل
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلتنا هذه المسائل الست من أحد الأخوة الأعزاء وهي:ـ
المسألة الأولى
هناك شخص صاحب مشروع , وقد بدأ به على نطاق صغير جداً , وهذا المشروع يقوم في الأساس على مجموعة من المعلومات يملكها هذا الشخص.