والكفارة أَما العتق فلتحرير الرقاب من الرِّقِ، وهي مقصد من مقاصد الشارع، وأَما الصيام فلما فيه من كسر النفس عن هواها، ومع ذلك فهي لطف للقاتل أو مسهلة للتوبة لتطهير درن الإثم.

ومن أنواع القتل القسامة، والحكمة في شرعها حفظ الدماء بالتشديد في الأيمان مع رعاية الحقوق الإنسانية.

البحث في القَسَّامة

البحث في القَسَّامة

هي بفتح القاف وتخفيف المهملة مصدر: أقسم قسماً وقسامة، وفي القاموس: الجماعة يقسمون على الشيء، وفي الضّياء القسامة الأيمان تقسم على خمسين رجلاً.

وقد حكى الجُوَيني أنَّ القسامةَ عند الفقهاء: إسم للأيمان، وعند اللغويين: إسم

إقرار الشارع للقسامة

إقرار الشارع للقسامة

أقرَّ الشارع القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية’ أخرج البخاري والنسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أنَّ أوّل قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم)) وفي الحديث فقال أبوطالب للقاتل: إنْ شئتَ أنْ تؤدي مائة من الإبل فإنَّك قتلتَ صاحبنا، وإنْ شئتَ حلفَ خمسون من قومك أنَّكَ لمْ تقتلْهُ، فإنْ أبيتَ قَتَلْنَاك([2]).



([2]) - نيل الأوطار (الجزء /7، صفح/38) ط/ مصطفى البالي

حكم القَسامة

حكم القَسامة

القَسامة ثابتةٌ عند الأكثر من العلماء، وقد أخرج البيهقي حديث سليمان بن يسار عن أُنَاسٍ من أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللّهُ عليه وآله وسلم أنّ القَسَّامة كانت في الجاهلية قسامة الدم، فَأَقرَّها رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله وسلم على ما كانت عليه في الجاهلية وقضى بها، الحديث فيه مع ما نسرده فيما بعد دلالة على شرعيتها.

114 / 270
ع
En
A+
A-