كانها غزالة النهار
وعقد إجماع بني المختار
فآي ربي بعد هذا يوجد
والأنبياء قبلنا قد حُسد
فلا ريب لولا بغضه والحسد
وأي نقص وأبونا أحمد
صلى عليه منشى السحاب
وآله الشم ذوي الأحساب
من مرسل مكرم الأنساب
ينابع الحكمة والصواب
وهذا حين أتينا على الفراغ من هذه الأرجوزة وشرحها، ونحن نسأل الله تعالى أن ينفعنا بها والمسلمين، وأن يجعلها ذخيرة نافعة، ونحن نسأل من وقف على هذا الكتاب من المؤمنين، الموثوق بعلمهم ومعرفتهم وضبطهم أن يصلح ما يجد من خلل في معنى، أو لفظ من سماع أو غيره، أو تشكيل تحققه، أو ظن يعلمه في الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من يديه ولا من خلفه، هو كتاب الله عز وجل.
وكان الفراغ منه تأليفاً ونساخة في شهر رجب الأصب من شهور سنة أربعين وألف، بخط الفقير إلى كرم الله تعالى علي بن محمد بن أحمد العلالي غفر الله له ذنوبه، وستر عيوبه ووالديه، وكافة المؤمنين، وحشره في زمرة الآل المطهرين بجوده وكرمه ومنه، والحمد لله وحده، وصلى الله علي سيدنا محمد وآله وسلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.