وعنه عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله: ((ما أحبنا أهل البيت أحد فزلت به قدم إلا ثبتته قدم حتى ينجيه الله يوم القيامة)).

وعنه عليه السلام: ((والله لا تؤمنون حتى تحبوني، والله لا تحبوني حتى أكون عند المؤمن أثر من نفسه وأهل بيتي أثر عنده من أهل بيته، وولدي أحب إليه من ولده، وأزواجي أحب إليه من أزواجه)).

وعن الصادق في قوله: {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ،  وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ} قال: نزلت فينا وفي شيعتنا، وذلك أنا نشفع وتشفع شيعتنا، فإذا رأى ذلك من ليس منهم قال: {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ، وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ} رواه الحاكم رحمه الله تعالى.

وعن الصادق عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ((إن في السماء لحرساً وهم الملائكة، وفي الأرض حرساً وهم شيعتك يا علي)) وفي بعض الأخبار: ((لن يبدلوا ولن يغيروا)).

وذكر الناصر بإسناده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفاً بغير حساب)) قال علي: من هم يا رسول الله؟ قال: ((هم شيعتك وأنت إمامهم)).

ومن مناقب الفقيه ابن المغازلي رفعه إلى أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفاً لا حساب عليهم، ثم التفت إلا علي عليه السلام فقال: هم من شيعتك وأنت إمامهم))

وعن الباقر أن نبي الله قال: ((إن عن يمين العرش رجالاً وجوههم من نور، عليهم ثياب من نور، ما هم بنبيين ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء)) قيل: من هم؟ قال: ((أولئك أشياعنا، وأنت إمامهم يا علي)).

وعن محمد بن سالم قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال حدثني محمد بن علي، قال حدثني علي بن الحسين، قال حدثني الحسين بن علي، قال حدثني علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((يا علي إن شيعتنا يخرجون من قبورهم يوم القيامة على ما بهم من العيوب والذنوب وجوههم كالقمر في ليلة البدر، وقد فرجت عنهم الشدائد، وسهلت لهم الموارد، واعطوا الأمن والأمان، وراتفعت عنهم الأحزان، يخاف الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون، شرك نعالهم تتلألأ نوراً على نوق بيض لها أجنحة، قد ذللت من غير مهانة، ونجبت من غير رياضة، أعناقها من ذهب أحمر، ألين من الحرير لكرامتهم على الله تعالى)).

وقد قيل في قول الله تعالى: {وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} أنهم الزيدية.

وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبل علي بن أبي طالب فلما نظر إليه رسول الله صلى الله عليه قال: ((هذا أخي قد أتاكم، ثم التفت إلى الكعبة ثم قال: ورب هذه البينة  أن هذا وشيعته الفائزون يوم القيامة)) الخبر، وقد تقدم.

290 / 292
ع
En
A+
A-