وروى الناصر بإسناده أن النبي صلى الله عليه وآله قال: ((أقضى أمتي بكتاب الله علي بن أبي طالب، فمن أحبني فليحبه، فإن العبد لا ينال ولايتي إلا بحب علي عليه السلام)).

وسئل الحسين عليه السلام: من شيعتكم؟

قال: الذين قال الله: {وَعِبَادُ الرَّحْمَانِ} الآيات.

وعن الباقر قال: نفس المحب لنا تسبيح، وانتظاره لأمرنا جهاد، وتبرؤه من أعدائنا أمان من عذاب الله.

وعن عمار قال: قبض أمير المؤمنين يدي بعد الرجوع من البصرة وقال: يا عمار نحن النجباء، وإفراطنا افراط الأنبياء، وحزبنا حزب الله، والفئة الباغية حزب الشيطان، ومن ساوى بيننا وبين عدونا فليس منا.

وعن أبي ذر قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه في مرضه الذي توفي فيه فوجدته مغمي عليه، ملقى في حجر علي بن أبي طالب، فجلس منكباً على صدر علي بن أبي طالب، ففتح عينيه إليَّ وقال: ((ياأبا ذر أيُّما عبد مؤمن يصلي ركعتين في ظلام الليل لم يرد بهما أحداً إلا الله دخل الجنة)) ثم أغمي عليه، فجلست حتى أفاق منكباً على صدر علي بن أبي طالب وجعل يده في صدره ورأسه في نحره، ثم أقبل عليَّ وقال: ((ياأبا ذر، أيُّما عبد مؤمن صام تطوعاً يوماً لم يرد به أحداً إلا الله دخل الجنة، يا أبا ذر أفأزيدك؟)) قلت: نعم، قال: ((من حشره الله يوم القيامة محباً لهذا وجعل يده على صدره دخل الجنة)).

وروينا عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ((يا علي قد غفر لك ولأهلك، وشيعتك ولمحبي شيعتك، ومحبي محبي شيعتك، فابشر فإنك الأنزع البطين، منزوع من الشرك وبطين من العلم)).

وروى الباقر محمد بن علي السجاد عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه: ((خذوا بحجزة هذا الأنزع-يعني علي عليه السلام- فإنه الصديق الأكبر، والهادي المطهر، ومن اعتصم به أخذ بحبل الله، ومن تركه مرق من دين الله، ومن تخلف عنه محقه الله، ومن ترك ولايته أضله الله، ومن أخذ ولايته هداه الله)).

وعن علي عليه السلام قال: نحن ومن يحبنا يوم القيامة[676] معنا حتى نرد على نبينا صلى الله عليه الحوض، قال: وأومى بأصبعه السبابتين وقال كذا فضم أصابعه.

وعنه عليه السلام أحبب حبيب آل محمد ما أحبهم، وابغض مبغض آل محمد ما أبغضهم، فإذا أحببهم فاحببه، وابشرك بالبشرى.

289 / 292
ع
En
A+
A-