وأمها الناصر والخذول
إذ قوله مصدق مقبول

أصغى إليها كل بر طاهر
حيث أتت تعلن بالسرائر

 

وصد عنها كل خب فاجر
بعد اختلاف القوم والتشاجر

فقف عليها تنظر العجائبا
فلن ترى مثل أبينا خاطبا

 

وتعلم الحق المبين الصائبا
مبيناً للناس فرضاً لازبا

إمام أهل الرشد واليقين
وكعبة الدين لأهل الدين

 

وصي خير الخلق أجمعين
وحافظ وصية الأمين

280 / 292
ع
En
A+
A-