وأما الإجماع فكيف يصح وقوع الإجماع مع وقوع الخلاف فيما يدعونه من الإجماع فثبت أنه لا طريق لهم إلى صحة هذا المذهب.

وقال من ظن دليلاً قد حضر

 

أن الإمامات العظيمات الخطر

واجبة في الناس دفعاً للضرر

 

فكل من ظن نهانا وأمر

فقلت لابين على ذا الأصل

 

أن الطريق في الوجوب عقلي

241 / 292
ع
En
A+
A-