‹
ع
En
›
وقلت .....الناس يين تابع
فهات بين هاهنا الدلالة
وعترة الحق أولوا الجلالة
وساكت عنهم لغير مانع
هيهات ما أبعدها مقالة
تعدها بأسرها ضلالة
لم يرض من آل النبي راضي
فقولكم منهدم الأرباضي
ومن روى البيعة مسحاً غضبا
ولا أتى الاتباع عن تراضي
منتقض وأيما انتقاض
من غير عهدٍ..........الربا
فقد روى إذاً فحسباً حسبا
أعظم به يوم التنادي ذنبا
شبهة: فإن قيل إنا نسلم لكم وقوع الاختلاف في أول الأمر غير أنا نقول أنه قد وقع الإجماع بعد ذلك على بيعة أبي بكر ولم يتخلف عنه أحد، بل كان الناس بين متبع له راض، وبين تارك للنكير ساكت سكوت رضى.