جبريل عون له في الغسل والكفن
من فيه ما في جميع الناس كلهم
وليس في الناس ما فيه من الحسن
ماذا الذي ردكم عنه فنعرفه
ها أن بيعتكم من أول الفتن
وصدق رحمه الله أن بيعتهم أول فتنة في الإسلام.