وإن تقل فإنهم قد أجمعوا
فهو الإمام قيل فيهم فاسمعوا

 

على عتيق كلهم واتبعوا
إن لم يكن ثم دليل يمنع

قلنا فأين تلكم المشاجرة
اختلف الأنصار والمهاجرة

 

والاختلاف والأمور الظاهرة
وطلب الأمر العرب الحاضرة

وليس في اختلافهم إنكار
لعقدهم ولاية أشاروا

 

لوم يكن من هاشم حضار
بل كرهته العصبة الأخيار

اعلم أرشدك الله أيها الطالب للحق، والمبتغي للرشد أن للمخالفين شبهاً كثيرة، فمنها ما قد دخل في ضمن الأدلة المتقدمة في أثناء الكتاب، ودخل الجواب عنه، ومنها شبهة لم نذكرها بعد، ونحن نذكر عمدها، والأكثر منها شيئاً شيئاً، ونتكلم عليها إن شاء الله تعالى.

220 / 292
ع
En
A+
A-