ألا ربما حققت فعلك بالعذر
وما ذنب سعدٍ أنه بال قائماً
ولكن سعداً لم يبايع أبا بكر
لئن صبرت عن فتنة المال أنفس
لما صبرت عن فتنة النهي والأمر
لم يصبر عن رفعة النهي والأمر، وشرف الرئاسة.
وقال عليه السلام: واعلم أن من تأمل أدنى تأمل في أحد الأدلة فضلاً عن مجموعها، إما في دلالة العقل أو في كتاب الله سبحانه، أو في سنة الرسول، أو في إجماع الأمة أو العترة، أو تتبع أقوال الأئمة عليهم السلام، علم صدق ما قلناه، ولكن أين من يترك يصل إلى ذلك ويمنعه من ذلك إيجاب الرجوع إلى الشيخ.
وقال عليه السلام: أمر النبي صلى الله عليه وآله أمته باتباع العترة المطهرة، فخالفوه في ذلك، ولهم أتباع في كل وقت يقتفون آثارهم في خلاف العترة الطاهرة حذوا النعل بالنعل، بل قد تعدوا ذلك إلى قالوا هم أولى بالحق، واتباعهم أوجب من اتباع هداتهم، فردوا بذلك قول النبي صلى الله عليه وآله: ((قدموهم ولا تقدموهم، وتعلموا منهم ولا تعلموهم، ولا تخالفوهم فتضلوا، ولا تشمتوهم فتكفروا)) وهذا نص في موضع الخلاف.