‹
ع
En
›
لعاً له لو أنه يجدي لعا
وطال ما حما حماه ورعا
وللهدى من بعده مصدعا
فاضحت الأتباع فيه شيعا
أحيا الهدى في يمن وشام
وكان شمس العترة الكرام
وأظهر الملة في الأنام
وملجأ لحملة الإسلام
حتى إذا شطت به يد الردى
تبت يدا هدت به ركن الهدى
لم يبق للدين والدنيا يدا
لو يفتدى كل الورى له فدا
لو قيل يفدي فدت الرسوس
في الآل لا نفس ولا نفيس