بأجمعنا عن أوجهنا القتاما ومنهم طال ما قد كان صاما
وحكمنا البواتر في جلاهم وحزن خيلهم والبيض عنها
فخرت هامهم فلقاً تراما وأوسعنا أسارهم ذماما
رأينا قتلهم إذ ذاك أحرى فصلنا صولة شعواء أضحت
بنا من أن نذل وأن نضاما أنوف الكاشحين لها رغاما
أبي الهادي الذي كسر البرايا وكان له وللدنيا جميعاً