ثم قام بالأمر الملقب بالمطيع الفضل بن المقتدر، بويع له لثمان بقين من جمادى الآخرة، سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة بعد أن قبض على المستكفي، وأقيم بين يديه، فسلم على المطيع الفضل بالخلافة، وأشهد على نفسه بالخلع، ثم سملت عيناه عقيب ذلك، فكان للمطيع من الخلافة اسمها، فأما حكمها وأعمالها، والتصرف فيها فلمعز الدولة، وكان معترفاً بفضل أهل البيت محباً لهم، وهو في حكم المستضعفين.

أو كابنه المختار ذي الأيادي
إمام كل حاضر وبادي

 

القاسم بن الناصر بن الهادي
وحجة الله على العباد

هو الإمام المجتبا لدين الله القاسم بن الناصر لدين الله أحمد بن الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.

قام عليه السلام بعد أبيه وبايعه الناس، وجاهد الظالمين، ونابذ العاصين، وأظهر دين رب العالمين، ثم قتل عليه السلام في قصر ريدة أسره الضحاك الهمداني، وحبسه في القصر، ثم قتل بعد ذلك.

أو كابنه محمد المنتصر
والناقم الثارات والمظفر

 

شحاك كل معتدٍ ومفتر
بالظالمين للإمام الأزهر

هو الإمام المنتصر لدين الله محمد بن المختار لدين الله القاسم بن الناصر أحمد بن الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.

179 / 292
ع
En
A+
A-