‹
ع
En
›
حافظ ما بينت له الآباء
وعفة سارت بها الأبناء
علماً ومجداً دونه السماء
وسؤدد ليس له أكفاء
ولما قبض الهادي إلى الحق عليه السلام إلى رحمة الله ورضوانه، وعظم خطبه على الإسلام والمسلمين، لتخوم القرامطة باليمن، وقوة أمرهم كما قال بعض أصحابه في بعض مراثيه، اجتمع الناس إلى ولده المرتضى باكين:
|
كفا حزناً أنا فقدنا إمامنا |
على حين أمسينا نهاباًَ مقسما
على حين أمسى المشركون بأرضنا