‹
ع
En
›
يفرج الله عمن زاره كربه
فليأت طوساً فإن الله أسكنها
سلالة من رسول الله منتجبة
عقد له المأمون البيعة بعد أن امتنع عليه السلام امتناعاً كثيراً، حتى تهدده وأوعده، فطاوعه، فتقدم المأمون فبايعه أولاً، ثم أهل بيته، ثم بايعه بنو هاشم، ثم الناس على مراتبهم، والأمراء والقواد، وأعطا المأمون الناس يومئذٍ للبيعة عطاء واسعاً، وضرب اسمه في السكة والطرق، ولبسوا الخضرة دون السواد، وجعل له في الخطبة موضعاً، فكان إذا بلغه الخطيب قال: اللهم صل على الإمام الرضى علي موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين سيد شباب أهل الجنة بن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، ثم يقول:
|
ستة إمامهم ما هم |