وقال عليه السلام: وقد أخبرنا الله عز وجل أنه قد كفا عباده ما يحتاجون إليه بقوله: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} وفيه تبيان كل شيء، فالمذكورون علماء آل محمد عليهم السلام.
|
أو كعلي ذي المناقب الرضى |
المدرة الحبر بن موسى المرتضى
يقضي الذي شاء له الإله وقضى
هو الإمام علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، وهو المشهور علماً وزهداً، وورعاً وخيراً كاملاً، وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ((سيلقى بضعة مني بأرض خراسان لا يزورها مؤمن إلا أوجب الله له الجنة، وحرم جسده على النار)).
وعنه صلى الله عليه وآله: ((ستدفن بضعة مني بخراسان ما زارها مكروب إلا نفس الله كربه، ولا مذنب إلا غفر الله ذنبه)).
وعن جعفر بن محمد الصادق: من زار علي بن موسى الرضى، والحسين بن علي في سنة واحدة كان كمن زار أهل السماوات.
وحكى أبو عبد الله الينبعي الحافظ أنه قال: أعفت ليلة من الليالي في المشهد بطوس فرأيت ملكين نزلا من السماء وكتبا على جدار المشهد هذين البيتين وهما:
|
من سره أن يرى قبراً برؤيته |