صفوة إبراهيم هادي مهتدي
من محتدٍ أعظم به من محتدي
والإمام محمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الشبيه بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي الوصي بن أبي طالب عليهم السلام، قام في أيام المأمون إماماً، غاضباً لله، باذلاً نفسه في سبيله، وظهر بالكوفة يوم الخميس لعشرٍ خلون من جمادى الأولى، سنة تسع وتسعين ومائة، ونصره أبو السريا رحمه الله تعالى، وقاتل المسودة في عدة وقعات، واستظهر عليهم، وكان يباشر القتال بنفسه، فأصابه طعن ونبل اعتل منها، وقتل تعمد بسلاح مسموم، فمات إلى رحمة الله ورضوانه.
|
أو كالإمام السابق المختار |
محمد مروي القنا الخطار
في كل يوم كوقود النار
هو الإمام محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، بايعه أبو السرايا فيمن معه من أهل رسول الله، وجاهد في الله حق جهاده، فأحصيت القتلى في أيامه وفي أيام محمد بن إبراهيم عليهما السلام من جنود بني العباس مائتي ألف قتيل، ثم كان بعد ذلك انهزمت عنه جنوده، فانحاز هو وأبو السرايا حتى أخذا على الأمان، فقتل أبو السرايا، وأنفذوا بمحمد عليه السلام إلى المأمون، فجعله في دار، وأعطاه فرساً وخادماً، ثم دس عليه السم فقتله.
|
أم هل لهم مثل الإمام الأزهر |
مردي العدا محمد بن جعفر
جرياً على رأي أبيه حيدر
هو الإمام محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قام إماماً، وكان السبب في قيامه[142] أن رجلاً في أيامه صنف كتاباً سب فيه آل رسول الله صلى الله عليه حتى اتصل بفاطمة عليها السلام، فنال منها، فجاء الطالبيون بالكتاب إلى محمد بن جعفر، فقرأه عليه، وكانوا يطلبونه القيام قبل ذلك فلم يساعد، فلما سمع ذلك لم يرد عليهم جواباً إلا دخول منزله فلبس الدره، وتقلد السيف، وخرج إليهم وهو يقول: