‹
ع
En
›
قالت الجماعة: اللهم قد روينا أن علياً أول من أسلم.
قال الحروري: أوليس قد زعمتم أنه ما أشرك قط؟
قال أبو جعفر: أوليس اتباعه محمداً صلى الله عليه وآله في وقت من الأوقات، وإن لم يكن حديث عهد بشرك يستحق هذا الاسم.
قالت الجماعة: أجل.
قال أبو جعفر: يا حروري إن كان إنما سمي صاحبك صديقاً لهذه العلة فقد استحقها غيره، فهو المحقوق بهذا الاسم، إن كان علي أول المؤمنين لما جاء بالصدق وصدق به.
قال الحروري: لست أقبل هذا، هو أول المحقين.
قال أبو جعفر: فأيا يسوغك فسر لي بما ذكرت له أنه صديق؟
قال: نعم.
قال أبو جعفر للجماعة: اشهدوا عليه، أنّا إن وجدنا في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يسمى صديقاً سقطت حجته.
قال الجماعة: نعم.