‹
ع
En
›
([88]) بعد قوله: فقد عفا الله عن هؤلاء العفو المذكور هاهنا عنهم المراد به هو أنه عليه السلام لم ينابذهم ويجاهدهم بالسيف مما ظاهراً دليله ما ذكره بعده إذ لا يصح حمله على العفو من خطيئاتهم بحيث لا معصية دليل ذلك ما يوجد من كلامه عليه السلام في هذا الكلام وفي غيره مما تقدم وسيأتي فإنه لو كان مقطوعاً به لقضي بفسقهم بل بكفرهم، ومثل ذلك لا يجوز إطلاقه على من قد عفى الله عنه. تمت.