([24]) ومنه أيضاً بالإسناد إلى حماد بن سلمة قال: أخبرنا سليم القاضي قال: مطرنا دماً أيام قتل الحسين صلى الله عليه. تمت.

([25]) في نسخة.

([26])

([27]) فقال له أحد الثلاثة: ومن هو سمه؟ قال: هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم سيد المرسلين.

([28]) فائدة: معنى ما يحيل سبيله، أي ما يشيبه، وكل شيء يشيبه شيء فهو محيل.

([29]) الإمام أحمد بن إبراهيم.

([30]) في هذه الرواية نظر؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن ذلك الوقت قد تنبأ، فتنظر، تمت.

([31]) والمراد أن أم سلمة رضي الله عنها داخلة في دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا أنها داخلة في هل البيت عليهم السلام، وهذا هو المفهوم من الروايات، أفاد ذلك السيد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي رضي الله عنه، تمت.

([32]) النمط: الجماعة من الناس الذين امرهم واحد. تمت.

([33]) في نسخة: العصر.

332 / 398
ع
En
A+
A-