قالوا: بلى.
قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه.
قالوا: بلى، وأخذ بيد علي عليه السلام، فقال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وآل من وآلاه وعاد من عاداه)).
قال: فلقيه عمر فقال: هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن [130ب-أ ] ومؤمنة.
وفي مسنده بإسناده عن ميمون بن عبد الله قال: قال زيد بن أرقم [201-ج] وأنا أسمع نزلنا مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم - بواد يقال له وادي خم فأمرنا([620]) بالصلاة فصلاها قال: فخطبنا وظلل لرسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم - بثوب على شجر من الشمس، فقال النبي: ((أولستم تشهدون أني أولى بكل مؤمن ومؤمنة من نفسه؟
قالوا: بلى.
قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وآل من وآلاه وعاد من عاداه)).
ومنه يرفعه إلى أبي الطفيل قال: جمع علي عليه السلام الناس في الرحبة، فقال([621]): أنشد بالله كل امرء مسلم سمع رسول الله -صلى الله عليه آله وسلم- يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام فقام ثلاثون رجلاً من الناس.
قال أبو نعيم: فقام أناس كثير فشهدوا حين أخذ بيده، فقال: للناس أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا: نعم يا رسول الله.