من كسبه
ما بين
عبد وأمه
على الذي
شرفه وكرمه
مائة عين
في السبيل
مطلقه
ثابتة في
الحال ليست
مطلقه
إنما أردنا في هذا الموضع طرف من عبادته عليه السلام، وزهده ووجوده طلباً منه لرضى الله تعالى، وتعرضاً لثوابه فمن ذلك ما روى[ ] أهل البيت عليهم السلام أنه أعتق ألف نسمه من كسب يده عليه السلام، وما علم من حاله عليه السلام أخرج مائة عين من الماء ينبع وتصدق بها.
وقد قدمنا أيضاً طرفاً من مثل هذا المعنى في قصة إنفاق الدينار في آية المناجاة، وإطعامه عليه السلام بالليل والنهار سراً وعلانية كما حكى الله تعالى عنه ذلك، وكذلك إطعامه عليه السلام المسكين، واليتيم، والأسير، على صعوبة الحال ومشقة الصيام، ونزول سورة هل أتى في ذلك.
وكذلك مما قدمنا من إنفاقه على أقاربه، وشيعته، ومواليه الذين لا حظ لهم في بيت المال حتى مات وعليه سبعون ألف درهم فقضاها عنه السبط الحسن بن علي عليهم السلام.
|
وعن أبي
هريرة ما
تعلم |
فيه وفي
الشيخين يا
مستفهم
لكنها إلى
المعاش تسلم
من حمله
الإنفاق في
الإسرار
وكم لهذا
الخضرم الزخار
فأخلف المهيمن
الجليل
ثم اشتراها
بعد ميكائيل