مابي من لوم ولا ضراعة
أرجو لأن أشبع من مجاعة
وأدخل الجنة بالشفاعة [62 أ-ب]

قال: فأعطوه الطعام ومكثوا ليلتهم لم يذوقوا إلا الماء، فلما كان اليوم الثاني قامت إلى صاع فطحنته واختبزته، وصلى علي عليه السلام مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أتى إلى المنزل فوضع الطعام بين يديه فأتاهم يتيم وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة يتيم من أولاد المهاجرين استشهد والدي يوم العقبة أطعموني [ 131 - ج ] أطعمكم الله فسمعه علي عليه السلام فأنشأ يقول:

فاطم بنت السيد الكريم
قد جاءنا الله بذا اليتيم
قد حرم الخلد على اللئيم
شرابه

 

بنت نبي ليس بالذميم
من يرحم اليوم فهو رحيم
يزل في النار إلى الجحيم
الصديد والحميم

فأنشأت فاطمة عليها السلام تقول:

أطعمه الآن ولا أبالي
امسوا جياعاً وهم أشبالي

 

وأوثر الله على عيالي
يكفيني الرحمن ذو الجلال

238 / 398
ع
En
A+
A-