وروينا بالإسناد عن[ ] عمران بن الحصين قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((ما تريدون من علي علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن من بعدي)).
وروينا بالإسناد عن [ ] ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((من سره أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي غرسها ربي بيده فليتول علي بن أبي طالب وأوصياه فهم الأولياء والأئمة من بعدي أعطاهم الله علمي وفهمي وهم عترتي [124-ح ] من لحمي ودمي إلى الله عز وجل أشكو من ظلمهم من أمتي والله لتقتلنهم أمتي لا أنالهم الله عز وجل شفاعتي)).
وروينا بالإسناد عن[ ] عبد الله بن مسعود قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم آخذاً بيد علي عليه السلام وهو يقول: ((هذا وليي وأنا وليه سالمت من سالم وعاديت من عادى)).
وروي[ ] أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((لما أسري بي إلى السماء إذا ملك قد أتاني فقال لي: يا محمد سل من أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثوا فقلت: معاشر الرسل والنبيين على ما بعثكم الله قبلي ؟ قالوا: على ولايتك يا محمد وولاية علي بن أبي طالب))، وبإسناد آخر قلت: على ما بعثوا: قال يعني الملك: على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب)).
وروينا بالإسناد عن[ ] علي عليه السلام قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((يا علي إنك مبتلى ومبتلى بك فطوبى لمن أحبك وصدق فيك [ 59 أ - ب]، وويل لمن أبغضك وكذب عليك أما من أحبك، وصدق فيك فمعي في جنتي، وأما من أبغضك ففي النار يوم القيامة)).
وروينا عن[ ]قاضي القضاة: عبد الجبار بن أحمد، ما روى عن زينب ابنة جحش أنه قال: النبي صلى الله عليه وآله وسلم لها: ((لو أن رجلاً عبد الله ألف عام بعد ألف عام بين الركن والمقام ثم لقي الله جل اسمه وفي قلبه مثقال ذرة من بغض علي عليه السلام لكبه الله على منخره في النار)).
ومن كتاب: (الحياة )[ ] وقال فيه -صلى الله عليه وآله وسلم: ((يا علي حزبي حزبك وحزبك حزبي من أحبك فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله تعالى، ومن أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله تعالى أنت وزيري في حياتي وخليفتي بعد وفاتي)).
ومن كتاب الحياة أيضاً [ ] قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض خطبه: ((ياأيها الناس من تولى علي بن أبي طالب فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله ومن تولى الله سبحانه أصاب الدنيا والآخرة ومن أبى فقد خسر الدنيا والآخرة)).
وعن عامر([176]) بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: كنت جالساً في المسجد أنا ورجلان معي فنلنا من علي فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-غضبان يعرف في وجهه الغضب فتعوذت بالله من غضبه فقال: مالكم ولي من آذى علياً فقد آذاني.
قال: فكنت أوتى بعد ذلك فيقال لي: إن علياً يعرض بك ويقول: أتقوا فتنة الأخينس. فأقول: هل سماني، فيقال: لا. فأقول: إن خنس الناس كثير([177]) معاذ الله سبحانه أن أوذي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ما سمعت منه.