وروى [ ] أن الله تعالى رد الشمس لعلي عليه السلام حتى صلى العصر في وقته.
وقد اختلفوا في أنه متى كان هذا فمنهم من قال: [ ]كان ذلك يوم الخندق لقوله صلى الله عليه وآله وسلم في الكفار شغلونا عن الصلاة الوسطى أضرم الله قبورهم ناراً.
ومنهم من قال [ ] كان ذلك يوم خيبر لشغله بفتح الحصن.
ومنهم من قال: [ ]كان ذلك يوم حنين وقد بقي في الصف وحوله أربعة وعشرون ألفاً من هوازن حتى أنزل الله تعالى الملائكة ورجع هو والزبير إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله و سلم.
وقد روى حديث الشمس الإمام المنصور بالله [ ] عليه السلام، ونحن نرويه عنه عن ابن المغازلي، الفقيه، الشافعي [80أ-أ ]، الواسطي في مناقب علي عليه السلام بإسناده إلى فاطمة بنت الحسين عن أسماء بنت عميس قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم -: يوحى إليه ورأسه في حجر علي فلم يصل العصر حتى غربت الشمس، فقال رسول الله -صلى عليه وآله وسلم: إن علياً كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت.
وقد روى هذا الحديث بطرق منها ما رفع إلى أبي رافع [ ] وغيره وذكر في آخر الحديث: فقام علي فصلى العصر فلما قضى صلاته غابت الشمس فإذا النجوم مشتبكة.
|
وكم أتى في البغض والمحبة |
وفي الموالاة له من رتبة
وليخف الراغب عنه ربه
ورد في ذلك أحاديث جمة نذكر منها هاهنا طرفاً فمن ذلك ما رويناه عن[ ] علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)).