|
وفي حديث ملكي علي |
فضل كوجه القمر المضيء[79-أ]
على لسان أحمد النبي
فضل كوجه الشمس وجهاً فافهم
فالحكم لله العلي الأعظم
أما حديث الملكين ففي ذلك ما رويناه بإسناده إلى [ ] جابر بن عبد الله الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إن ملكي علي بن أبي طالب ليفخران([162]) على ساير الأملاك بكونهما مع علي لأنهما لم يصعدا إلى الله تعالى منه قط بشيء يسخطه)).
وما روي في خطبة الفخار لعلي عليه السلام [ ] حيث يقول: وإني في كل يوم حتى أمسي وفي كل ليلة حتى أصبح أعرض على نفسي صحيفتها فأحاسبها [58أ- ب]قبل يوم القيامة فقلت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن أشبه صحف أهل الأرض بصحيفة يحيى بن زكريا صحيفتك يا علي وإن الملكين اللذين كانا يعرجان إلى الله تعالى بعمله هما حافظاك)).
وكما روى [ ] ثوبان قال: شهدت علي بن أبن أبي طالب، وقد أقبل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: جبريل عليه السلام وهو على يمينه: يا محمد هذا علي قد جاء يمشي الهوينا وهو إمام الهدى، وقائد البررة، وقاتل الفجرة، والمتكلم بالعدل والتوحيد، والنافي عن الله تعالى الجور يا محمد إن ملائكة علي يفتخرون على ساير الملائكة أنهم ما كتبوا على علي كذباً، فاقبل صلى الله عليه وآله وسلم على علي عليه السلام فأخبره بمقالة جبريل عليه السلام فقال علي: ما شاء الله أن يعذبني فإني عبده وإن يرحمني فبفضل منه عليَّ)).
وروينا من مناقب ابن المغازلي ما رفعه إلى [ ] جابر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن ملكي علي بن أبي طالب عليه السلام ليفخران([163]) على سائر الأملاك بكونهما مع علي لأنهما لم يصعدا إلى الله بشيء قط يسخطه.
ومنه أيضاً ما رفعه إلى [ ] عمار بن ياسر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((إنّ حفظتي علي يفتخران على الحفظة بكونهما معه وذلك أنهما لم يصعدا([164]) إلى الله تعالى بشيء يسخطه)).
ومنه رفعه إلى معاذ([165]) وشعبة قال: حدثنا شريك بمثله غير أنه قال حافظي علي.
وأما حديث الشمس ففي ذلك ما رويناه عن [ ] جابر أن النبي -صلى الله وآله وسلم- أمر الشمس أن تتأخر ساعة من نهار فتأخرت ساعة من نهار، وذلك بسبب قتال أن([166]) اشتغل به علي.