قال: تأويلها الله أكبر أنْ يحس بالحواس الخمس، أو تمس بالأجناس المتناقضه.

قال: صدقت يا أمير المؤمنين.

قال: فما تأويل الركوع؟

قال: آمنت بالله ومددت له عنقي فلو ضربت لم أرجع عن ذلك أبداً.

قال: صدقت يا أمير المؤمنين، فما تأويل السجود قال تأويل السجدة الأولى: اللهم منها خلقتني يعني الأرض والثانية إن فيها تعيدني، والجلوس ما بين ذلك أن منها تخرجني تارة أخرى.

قال: صدقت يا أمير المؤمنين.

قال: فما تأويل رفع الرجل اليمنى ووضع اليسرى؟

قال: تأويلها اللهم ارفع الحق وضع الباطل.

قال: أنت أمير المؤمنين حقاً.

ومثل ذلك ما رواه في فتوح عمر أن قواده وجدوا خزانة من خزائن كسرى مقفلة، وأرادوا فتحها، فضجت فارس من ذلك، فلم يزالوا حتى فتحوها؛ فوجدوا فيها رجلاً ميتاً طول أنفه شبر؛ فلم يدروا ما شأنه وكتبوا إلى عمر، فلم يجد عمر علمه عند رجل([123]) من أصحاب رسول الله -صلى الله صلى الله عليه وآله وسلم- حتى أرسل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فسأله فاخبره بما كتب إليه أبو موسى الأشعري من جهة الميت.

205 / 398
ع
En
A+
A-