وأما قوم شهدوا شهادة حق وهم عند الله من الكاذبين: فهم المنافقون قال الله عز وجل: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ}[المنافقون:1].

 وأما موضع لم تطلع عليه الشمس إلا ساعة واحدة: فهو البحر قال الله عز وجل: {اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ}[الشعراء:63]. الآية.

 وأما القوم الذين كانوا أول النهار من أهل النار وآخر النهار من أهل الجنة: فسحرة فرعون {قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ، رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ}[الأعراف:121،122].

وأما الخمسة الذين لم يخلقوا في الأرحام: فآدم، وحوى، وكبش إبراهيم، وناقة صالح، وعصا موسى.

وأما صاحبا الخمر الذين شرباها فوجب على أحدهما الحد ولم يجب على الآخر وهما يشهدان شهادة الحق فهما رجلان في فلاة مع أحدهما ماء والآخر لا ماء له، وهو يموت من العطش فأحل الله للمضطر شربها وحرم على الذي معه ماء ووجب في شربها الحد.

وأما رجل خنثى كيف يقسم له الميراث: فإني أنظر إلى مباله فإن كان يبول من مبال الرجال فإن له ميراث الرجل، وإن كان يبول من مبال النساء فإن له ميراث النساء.

وأما الدابة التي كان في بطنها سائق وشهيد ذكره الله في القرآن: فهو الحوت حيث([97]) كان في بطنه يونس بن متى عليه السلام.

وأما المرأة التي عدتها ثلاثة عشر شهراً: فتلك امرأة مات عنها زوجها فاعتدت أربعة شهور فلما انقضت عدتها استبان حملها فكان عدتها ثلاثة عشر شهراً.

وأما رجلان لأب وأم أحدهما أقرب إليك من الآخر فإنهما أبوك وعمك هما لأب وأم فأبوك أقرب إليك من عمك.

وأما الرجل الذي قد حلف بطلاق امرأته لا يصوم شهر رمضان فإنه يسافر في ذلك الشهر، وكذلك الرجل يحلف أن لا يصلي إلا إحدى عشرة ركعة فيسافر أيضاً فيصلي الفجر ركعتين والظهر ركعتين والعصر ركعتين والمغرب ثلاث ركعات والعشاء([98]) ركعتين.

190 / 398
ع
En
A+
A-