وأما الهجرة: فهجرة إبراهيم عليه السلام وأول مهاجرٍ يقول الله عز وجل في القرآن {فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي}[العنكبوت:26].

وأما الطيور التي ذكرها الله في القرآن: فالغراب، والهدهد، والفراش، والنحل، والذباب، والبعوض، والجراد، والقمل، والطير الأبابيل.

وأما شيئاً كُذِب عليه ليس من الجن ولا من الإنس ولا من الملائكة ذكره الله في القرآن فالذئب كَذب عليه بنو يعقوب عليهم السلام قوله تعالى: {فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ}[يوسف:17] إخباراً عنهم.

وأما أول فزعة يفزعها أهل الجنة ثم لا يفزعون بعدها أبداً فذلك الصور قال الله عز وجل: {وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ}[النمل:87].

 وأما الكلمات التي تلقاها آدم من ربه: فهي قول الله عز وجل: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}[الأعراف:23].

ثم نظر إلى العرش وعليه هذه الأسماء مكتوبة قال: بحق محمد وعلي وأشار إلى صدره وفاطمة والحسن والحسين تقبل توبتي فاستجاب الله تعالى توبته.

وأما العمل الذي إن عملته عصيت وإن تركته عصيت فإن الله تعالى يقول: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}[النساء:43].

وأما شيئ أوحى الله تعالى إليه ليس من الجن ولا من الإنس ولا من الملائكة: فالنحل قال الله تعالى: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ}[النحل:68].

وأما شيئ يأكل ليس له لحم ولا دم: فعصا موسى قال الله عز وجل: {فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ}[الشعراء: 45].

وأما رجل مات مائة عام ثم بعثه الله فعزير عليه السلام إذ قال الله عز وجل: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ}[البقرة:259].

189 / 398
ع
En
A+
A-